منتدى كلية تربية المنصورة

اهلا بك زائرنا العزيز
إذا كنت عضـــــــــو
فيجب عليك تسجيـــل
الدخـــــــــــــــــــول
اما إذا كنت زائر جديد
فيجب عليك التسجيل أولا




 
الرئيسيةبوابه تربيهاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 و قليلٌ منهم يضحكون!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهد الحب
عضو ماسى
عضو ماسى


انثى
الحمل الماعز
عدد المساهمات : 12221
العمر : 25
المزاج : يارب احفظ مصر
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 43121

مُساهمةموضوع: و قليلٌ منهم يضحكون!    الخميس مارس 08, 2012 9:50 am


ثمة أشياء مهمة وجب أن تقال.. و ثمة أشياء تافهة وجب أن تقال أيضا و لست أملك قدرة التمييز و لا أدري شيئا خاصا سوى أنني مخلوق بشري يحسن الأخطاء أكثرمن أي شيء آخر.. من منا لا يحسنها؟

و قد أدركت حين اصطدامي بحقائق جلية تعري حقيقتي و حقيقة الإنسان ككل بأني مليء بالأحاسيس المتقدة اللاذعة اللذيذة الساحقة المجرمة،

و أنني كإنسان (قبل أي شيء)، لا أحد يضحكني ملء أشداقي المتحمسة مثل أركادي أفيرتشنكو

و لا أحد يبكيني دون أن أذرف دمعة واحدة مثل تشيخوف

و لا أحد يزرع على شفتي ابتسامة المنتصر بعد كل هزيمة مثل فاروق جويدة

و لا أحد يرغمني على الإقرار بالهزيمة قبل أن أخوض حربا مثل همنغواي

و لا أحد يفاجئني بقسوة بالغة مثل الماغوط

و لا أحد يسليني و يشتري قلبي بثمن بخس مثل زكريا تامر

و لا أحد يغرقني و يثبت لي بأنني ساذج مثل دوستويفسكي

و لا أحد يدفعني لأن أبصق مرارا على كل ما هوأسود و مالح مثل عبدالرحمن منيف

و لا أحد يفقدني قلبي لوهلات مثل كنفاني

و لا أحد يصافح روحي مثل درويش

و لا أحد يزلزل فكري مثل مطر

و لا أحد يسكب الشتاء في كأسي مثل غوغول

و لا أحد يغريني الصفاء لديه مثل السياب..


و أيضا وجدت أنه لا شيء يمزقني من الحيرة الرمادية مثل تناقضات الشوارع العربية ، و هي شوارع و ليست شارعا لأنها لا تسير باتجاه واحد مطلقا..

لكن بالتأكيد ليست الجملة الأخيرة الخادعة الماكرة هي ما أود قوله هنا إذ أنني لا أريد قول شيء و الأرجح أنني لست متزن التفكير تماما ولست ذكيا بما يكفي كي أمتلك القدرة على تمرير كل ما يعتلج في صدري و ما يرقص كفأر مجنون في رأسي المضطرب..

ما أعرفه أنني مرة أخرى "إنسان عربي" تدور أمامه دنياه و تضطرم في قلبه نيران عربية و إسلامية عتيقة أزلية فيبحث عن سلوى خاصة مع قرنائه الذين يشاطرونه الهموم..و لكن يحدث أنه تزداد الهموم بالمشاطرة و المشاركة و تتم الاكتشافات الغائرة ونقع على حقائق الاختلاف المدوي.. وربما يكون كارثيا إذا ما ظهر برداء غريب مفاجئ غير مبالي..

فماذا إذن أريد، و ماذا نريد؟
أتذكرالآن مرة أخرى تلك القائمة من المفكرين الذين يتخذون أحاسيسي أرجوحة يمارسون عليها جنونهم..و أعرف أن ثمة علاقة تربطني و إياكم بهم..
هل فكر أحدكم يوما بالطبيعة البشرية البحتة الخالصة؟؟ هل نحاول ولو لمرة أن نتذكر شكل الإنسان الخالي من أي تجربة واحتكاك؟ هل يتقن أحدنا في قرارة قلبه النابض الإنساني بصبغته الرئيسة، أن يقدح شرا؟


ما الذي وجب أن نتذكره أو ندركه حق الإدراك دوما كي نقر بأننا نملك القدرة على الصفاء الأسطوري و الإخاء الخيالي؟

سأقول لمن يكتب هذه الأسطر بأنه وجب أن نتذكر بأننا "بشر تغلب علينا طبيعتنا الإنسانية مهما تغولنا في الأمور"

* ليست ثمة رسالة ولكني لم أثرثر منذ زمن بعيد!
من مين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
و قليلٌ منهم يضحكون!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلية تربية المنصورة  :: المنتديات العامه :: القسم العام-
انتقل الى: