منتدى كلية تربية المنصورة

اهلا بك زائرنا العزيز
إذا كنت عضـــــــــو
فيجب عليك تسجيـــل
الدخـــــــــــــــــــول
اما إذا كنت زائر جديد
فيجب عليك التسجيل أولا




 
الرئيسيةبوابه تربيهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الأربعاء أبريل 25, 2012 8:09 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



لقااااااااااااااااااااااااااااء ف القطار


و الجزء التاني



coming sooooooooooooooooooon
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

waaaaaaaaaaaaaaaaaait me
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
GiRl StOorY
مشرفة قسم الصور
مشرفة قسم الصور
avatar

اسلامى 1
انثى
الحمل القرد
عدد المساهمات : 6331
العمر : 26
المزاج : اذوب فى اوتار احلامى .. فاعزف لحن ايامى .. وفى قلبى .. من الهمسات .. ماتنوء به العَبَرات ..!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 36637

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الأربعاء أبريل 25, 2012 9:50 am

waiiiiiiiiiiiiiiiit


ربمآ أنآ تغيرت .. !!
آو من حولي آجبرني على آلتغّيـر
آصبحت لآ آريد آن آكون عآئق بحيآة شخص مآ ..
من يريدني فليتأكد كل آلتأكيد آنني آنآ آيضآ آريده ..
.........
...ومن آصبح وجودي في حيآته ’ ثقيل ’
فليأتي إلي ..
و أنآ وبكل صدر رحب سأستجيب بمآ يقول دون
آن آحدث لآ ضجيج ولآ مشكلـه ولآ آي شي ..
فقط سأبتسم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الخميس أبريل 26, 2012 4:24 pm


الحلقة ( 1 )

يبدأ اليوم برنين هاتف آية فى الصباح الباكر، وكان هو اليوم التالى لخطوبتها فتفتح عينيها فى بطءٍ شديد وتنظر إلى المنبه فتجد الساعة قد أصبحت العاشرة صباحاً .. وتجد المتصل هو حبيبها وخطيبها حاتم .. فترد عليه بصوتٍ يغلب عليه النعاس ..

آية : صباح الخير ..
حاتم : صباح الفل ياحبيبتى .. ايه صحيتك بدرى ..
آية : لا أبداً ياحاتم .. ده كدة كويس جدا .. انا اصلا مبحبش اتأخر فى النوم .. عايزة اقوم اصلى الضحى لان طبعا الفجر راح علية من يوم امبارح ..
حاتم : بس ايه رأيك فى امبارح .. انبسطتى واللا لأ ..
آية : طبعا ياحاتم انبسطت جدا جدا .. اول مرة فى حياتى اكون سعيدة كدة .. واللى سعدنى أكتر مفاجأة امبارح ..
حاتم : انتى بتسمى خروجنا بعد الحفلة مفاجأة ..
آية : طبعا مفاجأة .. ده احنا رحنا الكافيه ولقيتك حاجزه لية انا وانت وفاطمة وأيمن .. غير الاحتفال والتورتة والتصوير .. مكنتش اتخيل ابدا انك ممكن تعملى المفاجأة الحلوة دى ..
حاتم : دى اقل حاجة ممكن اسعدك بيها ..
آية : ياحبيبى دى طيرتنى لفوق فوق السحاب وخلتنى أسعد بنت فى الكون .. وفاطمة كمان فرحت اوى ..
حاتم : انا وأيمن فكرنا فى كدة واشتركنا انا وهو فى الحفلة دى وعملنالهكو ليكو انتو وبس .. ولو ان جدك تعبنا على ما وافق تنزلى نتفسح برة وموافقش الا لما عرف ان فاطمة وأيمن هيكونوا معانا ..
آية : كويس اوى ان هو وافق ده كان ممكن يطخك بالنار ..
حاتم : هههههههههههههههه .. هتبقى أحلى رصاصة من أحلى جد ..
آية : طيب ياللا اقفل بقى عشان هقوم أصلى وانضف الشقة اللى تضرب تقلب دى ..
حاتم ( فى مرح ) : اجى اساعدك ؟
آية : اه وماله عشان جدى يطخنا احنا الاتنين وبرصاصة واحدة ..
حاتم : هههههههههههههههههه .. إلا بالحق ياآية هو جدى مسافر امتى ؟
آية : لسة مش عارفة انا هقوم دلوقتى اصلى واقعد معاه حبيتين .. ياريته ياحاتم يفضل قاعد معايا ..
حاتم : طيب شوفى كدة وبلغينى عشان اعمل حسابى واوصله لحد البيت ..
آية : بجد .. هههههههههههههههه ..
حاتم : ايه بتضحكى ليه ؟
آية : معقول يعنى هتوصل جدى لحد سوهاج ؟
حاتم : ايوة طبعا مهو مش جدك لوحدك دى جدى انا كمان قبل منك .. ياللا فوقى كدة واقعدى معاه وشوفى حالك وكلمينى .. انا نازل حقابل أيمن هنعمل شوية مشاوير للشغل وعلى ما اخلص تكونى انتى كمان خلصتى ..
آية : طيب ماشى .. خد بالك من نفسك ..
حاتم : من عنية ياقمر .. لا إله إلا الله ..
آية : محمداً رسول الله .. مع السلامة ياحبيبى ..
حاتم : مع السلامة ياحبيبتى ..

وما إن تغلق آية الخط حتى تجد اتصالاً آخر ولكن من فاطمة صديقتها الوحيدة ..

آية : فطومة .. صباح الفل ..
فاطمة : صباح النور يايويو .. ايه ياحبيبتى ايه التليفون الطويل ده ..
آية : ههههههههههه ولا طويل ولا حاجة .. المهم انتى عاملة ايه .. وازى طنط وعمو ؟
فاطمة : الحمد لله تمام .. قوليلى فاضية النهاردة ..
آية : لا النهاردة مظنش ورايا تنضيف فى البيت وهم ما يتلم .. اشمعنى .. عايزة تخرجى ؟
فاطمة : لا مش خروج .. طب هقولك هجيلك اساعدك وبالمرة نقضى اليوم مع بعض .. بس حضريلة طبق عدس كبير وياريت تحضريلى الحلة كلها ..
آية : عدس ؟!!!
فاطمة : اه بقولك ايه انا بقالى شهرين حموت وأكل عدس وماما مش راضية تعمله وكل مرة تتحججلى بحجة شكل .. لو جيت ملقتش عدس هرميكى من البلكونة .. واللا تكونيش يابت مبتعرفيش تطبخى ؟
آية : لا بعرف طبعا أطبخ كل حاجة .. بس سؤال : هو أيمن يعرف انك بتحبى العدس ؟
فاطمة : طبعاااااااااا وهو كمان بيحبه ..
آية : ههههههههههههه فعلا الطيور على أشكالها تقع .. ياللا انا مستنياكى ..
فاطمة : ماشى .. سلام بقى ..
آية : سلام ياستى ..

تغلق آية الخط وتخرج من حجرتها فتجد الجد ممسكاً بالجريدة ويقرأ أخبار اليوم .. فتذهب له مقبلةٌ رأسه وقائلةً ..

آية : صباح الفل ياجدو ياحبيبى ..
الجد : صباح الفل ياأحلى عروسة .. عاملة ايه دلوقتى ؟
آية : الحمد لله ياجدى .. ضهرى مكسور بس ..
الجد : سلامة ضهرك ياحبيبتى .. ياللا قومى بقى اتوضى وصلى وتعالى نفطر .. على ما تخلصى اكون جهزت الفطار ..
آية : كمان ياجدو انتو اللى حتحضر الفطار ..
الجد : طبعا ياحبيبتى انا بس سايبك اليومين دول تعملى فيها عروسة وبعد كدة حدبسك انتى فى شغل البيت كله ..
آية : هههههههههههه ماشى ياسى جدو .. انا هقوم اتوضى واصلى على السريع ورجعالك ..
الجد : ماشى ياحبيبتى ..

وفى منزل مروة، تطرق الأم باب حجرة ابنتها مروة التى رجعت من حفل الخطوبة صامتة وحزينة .. فتفتح لها مروة وكعادتها جفنتيها مورمتان ..

عفاف : تانى يامروة .. انسى بقى يامروة وعيشى حياتك ..
مروة : ده بدل صباح الخير ياماما ..
عفاف : انا اسفة ياحبيبتى .. صباح الفل على أجمل مروة ..
مروة : صباح الخير ياست الحبايب ..
عفاف : عاملة ايه ؟
مروة : جسمى همدان اوى ياماما من تعب اليومين اللى فاتوا ..
عفاف : معلش ياحبيبتى ربنا يجعله فى ميزان حسناتك وان شاء الله يجيلك عريس زى الفل ويعوضك عن اى تعب مريتى بيه وينسيكى اى حزن عشتى فيه ..
مروة : لا خلاص انا شايلة الموضوع ده من دماغى ..
عفاف : ده بعينك .. قال شيلتيه قال .. قومى الاول اغسلى وشك عشان عندى ليكى كام موضوع نتكلم فيه ..
مروة : طيب حاخد شاور وحصلى وحاجى اقعد معاكى ..
عفاف : ححضر الفطار على ما تيجى .. ماشى ..
مروة : ماشى ياستى ..

تنهى مروة احتياجاتها الشخصية واليومية ثم تذهب للجلوس مع والدتها ووالدها وتفطر معهما .. ثم تبدأ فى تشطيب المطبخ وكانت والدتها تقف معها .. ففاجئتها بذلك السؤال ..

عفاف : انتى تعرفى واحد اسمه أمجد ؟
مروة : أمجد ؟ ويطلع مين أمجد ده ؟
عفاف : ده صاحب حاتم وكان حاضر فى خطوبته وخطوبة أيمن برده ..
مروة : ااااااااااااااه .. البنى آدم السئيل ده .. افتكرته ..
عفاف : سئيل ليه يابنتى .. هو عملك ايه ؟
مروة : ده مجنون ياماما .. فى خطوبة أيمن وخطوبة حاتم مصمم يتعرف علية .. اخرها امبارح بيقولى انا مصمم .. كنت هقوله لا مع نفسك بس هددته ؟
عفاف : نعم ؟! هددتيه ؟ بإيه بقى ؟
مروة : بابن خالتى طبعا .. قلت له ان مكنش يسيبنى فى حالى حقول لحاتم وهو هيشوف شغله معاه ..
عفاف : لا ياشيخة ..
مروة : بس انتى عرفتيه منين ده ؟
عفاف : جه ياستى كلمنى امبارح وطالب معاد ..
مروة : معاد لايه بقى ؟
عفاف : معاد عشان يجى يتقدملك رسمى ..
مروة : اديله استمارة 6 على طول .. اوعى تكونى اديتيله رقم البيت ..
عفاف : لا طبعا هو انا مجنونة .. طبعا مديتلوش رقم البيت .. بس اديتله رقم ابوكى ..
مروة : ايييييييييييييه .. ليه ياماما بقولك ده سئيل تقومى تديله رقم بابا ..
عفاف : والله انا اديتله الرقم امبارح وانتى قلتيلى حالا انه سئيل .. يعنى انا معرفش انه سئيل الا دلوقتى .. عموما هو هيكلم ابوكى النهاردة حيحدد معاه معاد عشان يجى يتعرف علينا وانا اديت لابوكى فكرة وقالى ماشى ميضرش ..
مروة : هو ايه اللى ميضرش .. لا طبعا يضر .. ده واد مجنون ولو جه هلم عليه امة محمد ..
عفاف : ايه يابت انتى .. اللى يسمعك بتتكلمى كدة يقول انك بياعة فجل ..
مروة : ماما .. مامااااااااااااااااااا
عفاف : ايه يامروة سمعاكى يانيلة انتى ..
مروة : مش عيزااااااااااااااه ..
عفاف : لما يجى تعارف وتقعدوا مع بعض ابقى قررى وقتها ..
مروة : يعنى ادعى عليه يطسه أتوبيس يعجنه فى بعضه كدة وهو فى الطريق لينا ..
عفاف : امشى يابت من هنا .. ياستيير من لسانك ..
مروة : انا فعلا همشى ورايا مشوار ..
عفاف : رايحة فين ؟
مروة ( فى خجل وحزن ) : يعنى حروح لآية ..
عفاف : آية ؟! ليه ؟
مروة : عشان انضف معاها بيتها ياماما .. حرام ده اتبهدل امبارح جدا وهيبقى صعب عليها تنضفه لوحدها ..

تبتسم الأم من طيبة ابنتها .. قائلةً ..

عفاف : طيب يامروة روحى ياحبيبتى .. ربنا يقدرك على فعل الخير دايما ياحبيبتى ..
مروة : يارب ياماما .. ياللا حروح ألبس ..
عفاف : ماشى ياحبيبتى ..

وبعد أن تغادر مروة المنزل تحزن الأم لابنتها التى تحمل فى قلبها الآهات والحزن ورغم ذلك فإنها تتحامل عليه أكثر بطيبتها تلك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
GiRl StOorY
مشرفة قسم الصور
مشرفة قسم الصور
avatar

اسلامى 1
انثى
الحمل القرد
عدد المساهمات : 6331
العمر : 26
المزاج : اذوب فى اوتار احلامى .. فاعزف لحن ايامى .. وفى قلبى .. من الهمسات .. ماتنوء به العَبَرات ..!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 36637

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الخميس أبريل 26, 2012 5:20 pm

كلام جميل
Smile



ربمآ أنآ تغيرت .. !!
آو من حولي آجبرني على آلتغّيـر
آصبحت لآ آريد آن آكون عآئق بحيآة شخص مآ ..
من يريدني فليتأكد كل آلتأكيد آنني آنآ آيضآ آريده ..
.........
...ومن آصبح وجودي في حيآته ’ ثقيل ’
فليأتي إلي ..
و أنآ وبكل صدر رحب سأستجيب بمآ يقول دون
آن آحدث لآ ضجيج ولآ مشكلـه ولآ آي شي ..
فقط سأبتسم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   السبت أبريل 28, 2012 12:22 pm


الحلقة ( 2 )

بعد ساعتين فى منزل آية كانت آية جالسةً مع جدها يتحدثان قليلاً ..

الجد : تسلم ايدك ياآية على الفطار الحلو ده ..
آية : ألف هنا ياجدى ولو انك انت اللى حضرته ..
الجد : هههههههههههه .. ياستى انا وانتى واحد .. وياترى هتطبخى ايه بقى على الغدا ؟
آية : مضطرة ياجدو اطبخ عدس عشان فاطمة جاية وعايزة تاكل الأكلة دى ..
الجد : حلو العدس .. ربنا يخليكو لبعض ..
آية : يارب ياجدى .. ها قولى بقى هتسافر إمتى ؟
الجد : ايه يابت انتى زهقتى منى واللا ايه ؟
آية ( فى سرعة ) : والله أبداً ياجدو .. بس حضرتك قلت

هترجع سوهاج بعد
الخطوبة وحاتم طلب منى أسألك حتسافر امتى عشان يعمل حسابه ويوصلك لحد هناك ..
الجد ( فى تعجب ) : لحد هناااااااااااك .. بصى انا حسافر بكرة بعد الضهر قوليله يبقى يوصلنى لحد القطر بس .. لكن حرام يوصلنى لحد سوهاج .. عشان يقدر يروح شغله تانى يوم وهو مرتاح ..
آية : لا ياجدى مهو أخد لاخر الاسبوع اجازة عشان خاطرك ..
الجد : خلاص طالما كدة مفيش مانع .. بقولك ايه ياآية .. انتى ناوية برده تقعدى لوحدك ..
آية : ايوة ياجدو كدة أحسن انا حياتى كلها فى القاهرة زى ما حياتك كلها فى الصعيد ومتقدرش تسيب سوهاج ..
الجد : خلاص ماشى اللى يريحك وانا واثق فيكى وعارف انك مش هتتصرفى تصرف غلط تانى .. فهمانى ياآية ؟
آية : لا مش فهماك ياجدو ..
الجد : يعنى انتى عارفة مبدأ الخروج كل يوم مع حاتم مرفوض .. مرة واحدة فى
الاسبوع بس ومتكونيش لوحدك .. يايكون معاكى مروة بنت خالته ياأيمن وخطيبته
صاحبتك .. اتفقنا ياآية ؟
آية : متقلقش ياجدو من الناحية دى .. انا اوعدك ومش حتخلى عن وعدى ليك ابدا ..
الجد : وانا قلت لك واثق فيكى ومن غير وعد .. ياللا انا هقوم أقرأ قرءان شوية قبل صلاة الضهر ..
آية : اتفضل ياجدى ..

يدخل الجد حجرته لقراءة بعضٌ من آيات الله الكريمة ويرن هاتف الباب فتفتح لتجد مروة ..

آية : مروة مش معقولة .. اهلا وسهلا .. اتفضلى اتفضلى ..
مروة ( بعد أن تدخل ) : ليه بقى مش معقولة .. انتى فاكرة انى ممكن اسيبك لوحدك تنضفى البيت من بعد ليلة امبارح ..
آية : ياحبيبتى .. ليه بس تعبتى نفسك يامروة .. وازاى بس حاتم يطلب منك كدة ..
مروة : وانتى مين قالك ان حاتم يعرف انى جاية النهاردة .. هو انا لازم اخد منه الاذن والاوامر واللا ايه ..
آية : هههههههههههههههه لا طبعا ثم انتى تيجى فى اى وقت .. اقعدى ياللا .. تشربى ايه ..
مروة : اى حاجة .. عندك هوت تشوكليت ؟
آية : ههههههههههههههههه .. اه لو سمعك حاتم بتطلبى تشربى ده هيجيله احباط ..
مروة : هههههههههههه .. ليه ؟
آية : اصل من ساعة ما عرفنى ويقولى تشربى ايه اقوله هوت تشوكليت يقولى ازاى يعنى ..
مروة : ههههههههههههههههههههههههههه .. اخص ياحاتم كسفتنا ..
آية : هههههههههههههههههه حالا حجيب احلى كوبايتين هوت تشوكليت ..

وقبل أن تخطو خطوة واحدة وإذ بفاطمة تطرق الباب فتفتح لها آية قائلةً ..

آية : هتشربى معانا هوت تشكوليت يافطومة ..
فاطمة : هو مين معانا دول ؟ انتى وجدك يعنى ؟
آية : انتى عبيطة يابت .. جدو بيشرب شاى صعيدى وبس .. انا اقصد انا ومروة ..
فاطمة : والله مروة هنا .. طب وسعى شوية لما ادخل ارغى معاها على ما تيجى بالمشروب .. اه وابقى حطى سكر كتير متبقيش بخيلة ...
آية : طيب يالمضة هانم .. ادخلى وارغى على ما اجى ..

تغلق آية الباب وقبل أن تدخل المطبخ فإذا بها تسمع زعابيب فاطمة مرحبةً بمروة ..

فاطمة : رووووووووووووومى ... حبيبتى ..

وهكذا ينتهى اليوم بعد أن تنتهى الثلاث فتيات من تنظيف المنزل فى ضحك ومرح
ولعب .. وترجع كلٍ من فاطمة ومروة إلى بيتها .. وعندما تصل مروة إلى منزلها
فتجد والدتها تنتظرها فى سعادةٍ كبيرة ..

عفاف : حبيبتى حمدالله على سلامتك ياقلب أمك ..
مروة : الله يسلمك ياقمر ..
عفاف : احضرلك الاكل ياحبيبتى ..
مروة : لا ياماما انا الحمد لله أكلت عند آية .. وحبة عدس ايه .. جنان والله ..
عفاف : بألف هنا وشفا ياحبيبتى ..
مروة ( فى تساؤل ) : ايه بقى الحنية دى كلها ياست ماما .. اعترفى فوراً ..
عفاف ( فى سعادة ) : أمجد اتصل ياحبيبتى وحدد معاد مع بابا عشان يجى ..
مروة : مين أمجد ؟!! آآآآآآآآآه .. تانى هنتكلم فى الموضوع ده .. كبرى دماغك ياماما وإلغوا معاه المعاد ..
عفاف ( بانفعال ) : ليه بقى ياست مروة ؟!!
مروة : مش فاضية يومها ..
عفاف : وانتى ياعبيطة هانم عرفتى المعاد امتى عشان تقولى مش فاضية ..
مروة : ماما .. ايا كان المعاد .. انا مش فاضية لمواعيد ملهاش لازمة فى حياتى ..
عفاف : لا انتى اتجننتى رسمى .. يابت شوفيه فيها ايه يعنى .. ثم بتوسل : عشان خاطرى ياميرو ..
مروة : ميرو ؟!! طيب ياست ماما اشوفه واريحكم بس موعدكوش بأى حاجة تانية ..
عفاف ( فى سعادةٍ ) : بس شوفيه وربك يسهلها بعد كدة ..
مروة : المعاد امتى بقى ؟
عفاف : بكرة الساعة السابعة ..
مروة : الواد ده مستعجل ليه .. ياللا عشان برده اطفشه بسرعة ..

ويأتى اليوم التالى سريعاً وكان الجميع جالساً وانفرد أمجد بمروة وحدهما فى حجرة الصالون .. وأما والده ووالدته مع والدها ووالدتها ..

أمجد : بجد أنا مبسوط اوى ..
مروة ( فى برود ) : ليه ..
أمجد : عشان انا قاعد معاكى وانا كمان بتمنى من ربنا انك تكونى من نصيبى ..
مروة ( بنفس البرود ) : اه .. طيب ..
أمجد : شوفى ياستى انا هقولك على بياناتى ..
مروة : عرفاها .. ما انتو قلتوها من شوية ..
أمجد : انا برده حابب أقولها بنفسى وحاجات تانية محدش قالها وحقولهالك عشان نبقى على نور ..
مروة ( بسخرية ) : نور ومهند .. إحم إحم .. اه طبعا اتفضل ياأستاذ أمجد ..
أمجد : بس من غير أستاذ .. بصى ياستى انا اسمى أمجد شريف عبد الهادى .. عمرى 35 سنة .. مهندس بترول .. طبيعة شغلى
عبارة عن سفر لاماكن مختلفة وبغيب شهر واجازة شهر .. اوقات بسافر الصحرا الغربية اوقات ليبيا اوقات الكويت .. على حسب ما يجينى التكليف .. عندى شقتى فى المهندسين فى
شارع
أحمد عرابى وهى كبيرة وواسعة وفيها 5 اوض وانا تقريبا
مجهز نفسى فى كل حاجة
حتى بالحاجات اللى العروسة مفروض تجيبها .. يعنى مفاضلش الا العروسة
واللى ان شاء الله تكون هى انتى ..
مروة : استنى استنى .. انت بتقول مجهز نفسك ؟!
أمجد : ايوة .. ليه فى حاجة ؟
مروة ( محاولةً تطفيشه ) : ايوة طبعا فى .. يعنى حاجات قديمة وباختيارك لوحدك والكلام ده مينفعنيش ..
أمجد : مش مشكلة ممكن ابيع كل اللى جيبته ونجيب كل حاجة على زوقك انتى ..
مروة ( فى يأس ) : اه .. اذا كان فى نصيب ..
أمجد : انا متفائل ..
مروة : لما نشوف .. اللى فيه الخير يقدمه ربنا ..

مرَّ اليوم وغادر أمجد ووالديه وجلست عفاف مع ابنتها متسائلة عن رأيها ..

عفاف : ها ياميرو .. ايه رأيك ؟
مروة : بابا فين الاول ..
عفاف : نزل القهوة شوية ..
مروة : هو ليه بابا دايما مالوش حس كدة مش يجى يسألنى هو ..
عفاف : ليه بقى ان شاء الله هو انا منفعش ؟
مروة : ياماما ياحبيبتى انتى فوق راسى بس هو ولى أمرى وهو الى هيبلغهم بالرفض ..
عفاف ( فى صدمةٍ وانفعال ) : اييييييييييييييه ؟
مروة : الرفض أو القبول يعنى ..
عفاف : اه بحسب .. ها قوليلى ايه رأيك ..
مروة : بعدين ياماما انا دلوقتى هقوم اصلى استخارة وانام و.........

يقطع حديثها رنين هاتفها المحمول وتجد المتصل هو حاتم فتسعد كثيراً ..

مروة : حتوووووووووووم .. ازيك ياحاتم ..
حاتم : ازيك انتى يارومى ..
مروة : يابنى بلاش رومى بقى بقالى 30 سنة بتحايل عليك تبطلها ..
حاتم : بعينك يارومى .. ها عملتى ايه ؟
مروة : عملت ايه فى ايه ؟
حاتم : يابت فى العريس .. هو مش أمجد جه النهاردة ؟
مروة ( ناظرةً إلى أمها فى غيظ ) : انت مين اللى قالك .. ماما صح ؟!
حاتم : لا طبعا يامسطولة هانم .. انتى نسيتى ان أمجد يبقى صاحبى، وهو اللى قالى انه حيجى النهاردة .. ها عملتى ايه ؟
مروة : معملتش قعد يرغى فى شوية كلام وشكلى حكنسه ..
حاتم : حتـ إيه ياماما ؟
مروة : حكنسه يعنى هنفضله .. يعنى هيترفض ..
حاتم : ليه يامنيلة .. ده أمجد ده ولد ملتزم وبيصلى الفرض بفرضه ومحترم جدا وجاد جدا فى شغله وواضح انه جاد جدا فى العلاقات الشخصية ..
مروة : ومين يشهدله غيرك يعنى .. عموما انا حصلى استخارة وبعد كدة ابقى اقول ردى ..
حاتم : اسمعى يارومى .. متفتريش ياحبيبتى عشان متعنسيش ..
مروة : اقفل ياحاتم عشان مخسركش ..
حاتم : ههههههههههههههههه .. متقدريش .. سلام يارومى ..
مروة : سلام ياعم الحاج ..

نظرت مروة إلى والدتها التى كانت مغتاظة جدا .. فقالت والدتها ..

عفاف : بقى حتكنسيه .. ماشى يامروة لما نشوف ..

ومنذ ذلك الحين سافر أمجد لمأمورية فى ليبيا لمدة شهر .. وشعرت مروة بأنها
سترتاح أخيراً من سؤالها عن ردها بخصوصه ..
وقررت أنها ستقطع أسئلة أمها
الكثيرة عن ردها بأنها ستقول عندما يرجع من سفره سأطلب مقابلته لأجلس معه مرةً اخرى قبل الرد النهائى ..
ربما .........

وفى ذلك الشهر سافر الجد وكانت آية تهاتف والدة حاتم يومياً حتى تفوز بحبها ولكن دون جدوى ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   السبت أبريل 28, 2012 12:36 pm







الحلقة ( 3 )


فى يومٍ ما رن هاتف آية المحمول .. فتنظر فى شاشة الهاتف لترى رقماً غريباً .. فترد ..


آية : ألو ..
وائل : ازيك ياآية ..
آية : مين ؟
وائل : معقولة نسيتينى بالسرعة دى .. انا وائل ياآية ..
آية : .................
تُصدم آية من مكالمة وائل .. فها قد رجع مرةً أخرى .. شُلَّ لسانها عن الرد وعقلها عن التفكير ..
وائل : ألو .. ألو .. آية انتى روحتى فين ..
آية : انت عايز ايه بالظبط ؟
وائل : وحشتينى ..
آية : انت بتستهبل ياوائل .. انت متصل ليه وعايز ايه ؟
وائل : عايز اشوفك ضرورى ..
آية : نعم ياأخويا ؟
وائل : آية انا عندى كلام كتير عايز اقولهولك .. انا حاسس انى ظلمتك ولازم نتكلم ولازم نرجع لبعض تانى ..
آية : نرجع لبعض ؟ انت بتفكر ازاى ؟
وائل : آية انا متأكد انك لسة بتحبينى ومتأكد انك مستعدة تسمعينى واحساسى بيقولى انك ممكن...........
آية ( مقاطعةٌ له ) : ممكن ايه يامجنون انت .. انت جايلى بعد المدة دى كلها تقولى نرجع وارجعلك ليه اصلا ..
وائل : لا انا مش مجنون ياآية انا متأكد انك لسة بتحبينى ..
آية : يخى حبك 100 برص .. اياك تتصل بية تانى وإلا أقسم برب العزة لاكون مودياك فى ستين داهية ..
وائل : آية ياحبيبتى اهدى شوية انا .....
آية : اخرس متقولش حبيبتى ولا الارف ده انت فاكرنى هبلة زى ما كنت هبلة زمان لا فوق .. انا معدتش هبلة وعرفت من بعدك اعيش وكمان ربنا رزقنى براجل بجد نسانى الجرح اللى انت ورتهولى ..
وائل : رزقك براجل .. يعنى ايه انتى ارتبطى بواحد تانى ؟
آية : طبعا ارتبطت وحبيت وارتبطت رسمى كمان .. انا مخطوبة ياسعادة البيه وعشان اوفر عليك اى كلمة انا قلت لخطيبى كل حاجة عنك ولو فكرت تتصل هنا تانى هو اللى هيتصرف معاك .. اياك تفكر تتصل .. فاهم ..


تغلق آية الخط فى وجه وائل .. ثم تتصل بحاتم ...


حاتم : حبيبة قلبى .. وحشتينى ..
آية : انت كمان وحشتنى اوى ياحاتم .. ايه انت فين دلوقتى ؟
حاتم : انا ياستى فى مشوار مع أيمن ..
آية : ايوة صح انا نسيت .. رايحين المأمورية اللى تبع الشغل ..
حاتم : ايوة .. مظبوط .. انتى عاملة ايه ؟
آية : الحمد لله .. بقولك ايه ياحاتم عشان لازم تبقى عارف كل حاجة ..
حاتم : خير ياآية .. خوفتينى ..
آية : وائل اتصل بية ..
حاتم : وائل .. وكان عايز ايه الزفت ده ..
آية : انا هقولك عايز ايه ..


حكت آية لحاتم مكالمة وائل وكل كلمة فيها .. انفعل حاتم واغتاظ .. فطلب منها تغيير رقمها ... وكان هذا هو الحل الثانى له والسلمى .. وأما الحل الأول فكان سيكون ضربه ضرباً مبرحاً ..


وأما عن والدة حاتم .. فبعد مرور شهر على خطبة ابنها على آية فإذا بها تبدأ " شغل الحماوات " .. وكان أول ما فعلت ...


عواطف : ايه ياسى حاتم .. خطيبتك كدة ولا بتتصل ولا بتعبرنى ..
حاتم : ازاى ده ياماما اذا كان هى اتصلت بيكى مرة وكان قدامى وانتى اللى مردتيش ..
عواطف : اه يااخويا بتمثل قدامك الحنية ..
حاتم : اهدى بس ياماما .. انا واثق انها بتتصل بيكى وانتى اللى مبترديش ..
عواطف : يعنى ايه ياسى حاتم .. يعنى انا كدابة ؟؟!!
حاتم ( بصبر ) : لا ياأمى انا مقلتش كدة .. انا اقصد ممكن انتى مكنتيش موجودة لما كانت بتتصل .. هبقى اركبلك خاصية اظهار رقم الطالب ..
عواطف : اه ابقى ركب ياحاتم .. يمكن اخد بالى ..
دخل حاتم حجرته واتصل بآية ..
آية : حبيبى ازيك ..
حاتم : انا زى الفل طول ما انتى حلوة وبتقوليلى حبيبى ..
آية ( فى خجل ) : متكسفنيش بقى ياحاتم ..
حاتم : ياواد انت ياخجول .. بقولك ايه ياآية ..
آية : قول ..
حاتم : ابقى خدى بالك من ماما شوية ..
آية : مش فهماك .. اخد بالى منها ازاى ..
حاتم : يعنى اسألى عليها .. اتصلى بيها .. كدة يعنى ..
آية : طب مهو انا بتصل ياحاتم وهى اللى مبتردش ..
حاتم : معلش خليكى وراها .. برده ست كبيرة وكمان متسيبلهاش فرصة تغلطك فيها ..
آية : حاضر ياحاتم ..


تغلق آية الهاتف وهى غاضبةٌ من حديث حاتم .. فكيف يتهمها بالتقصير فى حق والدته وهى لم تقصر أبداً .. وجاء فى بالها جدها .. ذلك الرجل الذى سيفيدها بالحل .. فتتصل به ..


الجد : آية .. ازيك ياحبيبتى ..
آية : ازيك انت ياجدو .. عامل ايه .. وحشتنى اوى ..
الجد : وانتى كمان ياحبيبتى وحشتينى اوى اوى .. انتى عاملة ايه وحاتم ايه اخباره ..
آية ( بصوتٍ حزين ) : كويس ياجدو الحمد لله ..
الجد : مالك ياآية فى ايه ..؟
آية : الظاهر ياجدو ان مامة حاتم بدأت فى شغل الحموات خلاص .. تخيل ان حاتم يتصل بية يقولى خدى بالك منها وانا والله ياجدو بتصل بيها بس هى مش بترد ..
الجد : احنا من البداية ياآية عارفين انها هتعمل كدة .. ودورك انك تطمنيها من ناحيتك وتفضلى وراها لحد هى ما تحبك .. اصبرى عليها وربنا يهديها ..
آية : بس انا زعلت من حاتم ..
الجد : ليه ياآية .. هو عملك حاجة ضايقتك ؟
آية : لا ياجدو .. بالعكس حاتم مضايقنيش من ساعة ما اتخطبنا لحد دلوقتى .. بس انا زعلانة منه لانه بيقولى خدى بالك منها زى ما يكون شايف انى مقصرة معاها ..
الجد : ليه هو ايه اللى قالهولك بالظبط ؟ احكيلى ياآية ..


حكت آية المكالمة التى دارت بينها وبين حاتم وما إن انتهت فإذا بجدها يقول ..


الجد : طب ياآية مهو قالك متسيبلهاش فرصة تغلطك فيها .. يعنى هو عارف امه ومش عايز يسيبلها فرصة انها تنغص عليكى حياتك يبقى زعلتى منه ليه ..
آية : مش عارفة ياجدى اصله بداية كلامه قالى خدى بالك منها .. حسيت انه بيتهمنى بالتقصير ..
الجد : احساسك غلط ياآية وقبل ما تفهمى غلط افهمى الكلمة كويس ودوريها فى دماغك عشان ياحبيبتى متهديش حياتك بناءً على أوهام وخيالات .. وانا عندى اقتراح حلو ..
آية : ايه هو ياجدى ؟
الجد : كلمى حاتم وقوليله يقابلك بوالدته ووالده فى أى كافيه او كافتيريا تتغدوا سوا وتقضوا اليوم مع بعض ..
آية : صح ياجدو .. فكرة حلوة اوى .. وكمان حخلى مروة تيجى وأيمن وفاطمة ..
الجد : لا ياآية متجيبيش حد .. دى خروجة بينك وبين خطيبك وأسرته بس عشان تقدرى تقربى من أمه ومفيش داعى لوجود اى حد تانى .. خلى خروجة مروة وباقى الشلة لوحدكم ..
آية : عندك حق ياجدى .. خلاص انا حكلمه حالا ..
الجد : ماشى ياحبيبتى .. ربنا يهديلك الحال يارب ..
آية : يارب ياجدى يارب .. سلام بقى ياجدو ياحبيبى ..
الجد : سلام ياحبيبتى ..


يغلق الجد الهاتف ويمسك بقلبه متألماً .. كان طيلة المكالمة يشعر بألمٍ شديد فيه وتحمل حتى لا تشعر آية بتعبه فتقلق عليه .. ويطلب من غفير أرضه بالذهاب وجلب طبيب ..


وعلى الجانب الآخر كان حاتم يتحدث مع صديقه أيمن وهما فى مكتبهما وهو حزيناً ..


أيمن : انت مسألتش والدتك هى مالها ومال آية ؟
حاتم : والله ياحاتم سألتها 100 مرة انتى رفضاها ليه تجاوب علية بأكتر كلمة مستفزة سمعتها فى حياتى ..
أيمن : ده اللى هى ايه ؟
حاتم : بتقولى مزاجى .. تخيل انى مرة سمعتها بتقول لبابا ياهى ياآية وانها حتطفشها ..
أيمن : لا كدة الوضع متعقد .. مهو لازم والدتك تهدى شوية .. ده كدة ممكن تطفش آية فعلا ..
حاتم : طب اعملها ايه .. مهو انا لو كلمتها وقلت لها اهدى زى ما بتقول حتعتبرنى بكلمها بطريقة وحشة واكيد اكيد حتقول ان آية هى اللى مسلطانى ومقويانى عليها ..
أيمن : طب ما تعجل بالجواز يمكن لما تيجى آية فى شقتك اللى هى جنب شقة والدتك يقربوا من بعض ووالدتك تحبها ..
حاتم : اعجل ايه انت كمان ده احنا لسة قدامنا هم ما يتلم .. يدوبك ال5 شهور اللى فاضلين يكفوا وادينى شغال بإيدى وأسنانى وبحاول ابقى ورا العمال فى الشقة عشان دول يومهم بسنة وبوفرلهم شاى وقهوة وفطار وغدا وعشا عشان اضمن يشتغلوا واخلص بقى .. الشقة مش حتخلص قبل شهر .. وآية هتنزل من اول الاسبوع الجاى تلف بقى على العفش كله من الابرة للصاروخ ..
أيمن : انت حتقولى ما انا كمان فى الموال ده ..
حاتم : ايوة بس والدتك بتعامل فاطمة حلو جدا ومعتبرها بنتها لكن أمى انا لا ..
أيمن : اه دى مارى منيب نمرة 2 ..
حاتم : انت بتتريأ انت كمان .. اشتغل اشتغل انت حتأرفنى ليه ..
أيمن : هههههههههههه .. ماشى ياعم نبقى نكمل كلامنا بعد الشغل ..


يرن هاتف حاتم ويجد المتصل آية فيرد عليها فى قلق ..


حاتم : ايه ياآية خير فى ايه ؟ فى حاجة حصلت ؟
آية : لا خير هو لازم يكون فى حاجة عشان أكلمك ..
حاتم : اصل احنا لسة متكلمين مفيش ربع ساعة فاتخضيت طبعا لما لقيتك بتتصلى افتكرت فى حاجة حصلت لك ..
آية : لا ياحبيبى انا كويسة الحمد لله .. مفيش اى حاجة ..
حاتم : الحمد لله .. اومال فى ايه ؟
آية : ايه رأيك نتغدى سوا النهاردة ..
حاتم : ياررررررريت حخلص الشغل واعدى عليكى فى البيت نروح نتغدى فى النادى ..
آية : ماشى .. بس بشرط ..
حاتم : اشرطى ياقمر ..
آية : تجيب عمو وطنط معاك ..
حاتم : ايه .. انتى بتقولى ايه ؟ ازاى يعنى ..
آية : هو ايه اللى ازاى .. هات طنط معاك ونقضى اليوم سوا .. مش انت قلت لى خدى بالك منها .. ليك علية بقى حاخد بالى منها وعلى الاخر كمان ..
حاتم : انتى متأكدة ياآية .. انتى عارفة ان ماما ............ يعنى انتى عارفة ..
آية : ياسيدى عااااااااارفة .. ياللا بقى كمل شغلك ولما تروح وتنزل من البيت انت وطنط وعمو قولى عشان احضر نفسى على ما تعدى علية ...
حاتم : حاضر ياحبيبتى .. خدى بالك من نفسك ..
آية : وانت كمان ياحبيبى .. خد بالك من نفسك .. سلام ..
حاتم : سلام ياحبيبتى ..
وبعد ان يغلق الخط فإذا بأيمن يغمز له قائلاً ..
أيمن : ياعم ياعم .. يابختك ياللى فى بالى ..
حاتم : غور ياض ..


كان عجيباً لحاتم أن تطلب منه آية ذلك الطلب ولكنه فى ذات الوقت خطوةً جميلة من آية لعرض ذلك على حاتم .. ولكن سرعان ما يقلق .. فماذا سيكون رد فعله والدته تجاه طلب آية ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
GiRl StOorY
مشرفة قسم الصور
مشرفة قسم الصور
avatar

اسلامى 1
انثى
الحمل القرد
عدد المساهمات : 6331
العمر : 26
المزاج : اذوب فى اوتار احلامى .. فاعزف لحن ايامى .. وفى قلبى .. من الهمسات .. ماتنوء به العَبَرات ..!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 36637

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   السبت أبريل 28, 2012 2:01 pm

تماااااااااااااام
Laughing



ربمآ أنآ تغيرت .. !!
آو من حولي آجبرني على آلتغّيـر
آصبحت لآ آريد آن آكون عآئق بحيآة شخص مآ ..
من يريدني فليتأكد كل آلتأكيد آنني آنآ آيضآ آريده ..
.........
...ومن آصبح وجودي في حيآته ’ ثقيل ’
فليأتي إلي ..
و أنآ وبكل صدر رحب سأستجيب بمآ يقول دون
آن آحدث لآ ضجيج ولآ مشكلـه ولآ آي شي ..
فقط سأبتسم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الإثنين أبريل 30, 2012 12:19 pm



الحلقة ( 4 )

يرجع حاتم إلى منزله فيجد والدته جالسة ممسكةً بريمود التلفاز وتُقَلِّب فى قنواته فيلقى عليها التحية ..

حاتم : أحلى سلام لأحلى أم ..
عواطف ( فى اشتياقٍ له ) : ازيك ياحبيبى .. حمدالله على سلامتك ياحتوم ..
حاتم : الله الله الله .. اما كلمة حتوم طالعة منك زى العثل ..
عواطف : ده انت اللى عثل ياواد .. استنى هقوم احضرلك الغدا ..
حاتم : لا ده انتى ليكى عندى مفاجأة بقى ..
عواطف : خير ياحبيبتى ..
حاتم : حاخدك كدة انتى والحاج وعلى النادى ونتغدى هناك ..
عواطف : بجد ياحبيبى .. طب والاكل اللى انا عملته ؟
حاتم : ياستى نخليه بكرة مش هيضر يعنى ..
عواطف : طيب حقوم ألبس وأخلى أبوك يلبس .. 10 دقايق ونكون جاهزين ياحبيبى ..
حاتم : ماشى ياأحلى أم فى الدنيا ..

وبعد 10 دقائق خرج والده من الغرفة وهو مرتدياً ملابسه .. فسأل حاتم ..

فاروق : ايه ياحتوم سبب الخروجة ..
حاتم : تغيير جو ياوالدى العزيز ..
فاروق : طب ما تجيب آية معانا ..
حاتم : مهى فعلا جاية يابابا ده هى اللى قالت لى نتغدى انا وانت وطنط وعمو برة ..
فاروق : طيب ربنا يستر بقى من امك لما تعرف ..

وما إن انتهى فاروق من جملته تلك حتى وجد عواطف أمامه تتساءل فى غيظ ..

عواطف : ربنا يستر لما اعرف ايه ؟
فاروق : ها ... لا ولا حاجة ياعواطف ..
حاتم : لا يابابا لازم ماما تعرف عشان متزعلش منى فى النادى ..
عواطف : فى ايه بقى ياحاتم ؟
حاتم : بص ياحبيبتى آية هى صاحبة الاقتراح اننا نتغدى برة النهاردة وهى هتكون معانا ..
عواطف ( فى انفعال ) : نعم ياأخويا ..
حاتم : من غير عصبية بس ياماما .. من يوم الخطوبة وانتى وهى ولا اتكلمتو ولا اتقابلتوا وهى نفسها تشوفك .. اقولها لا يعنى ..
عواطف : انا مش عايزة اكلمها ولا اقابلها .. مهو مش بالعافية ..
حاتم : طبعا ياماما بس لو انتى سمعتى كلامى ووافقتى إنها تقرب منك والله هتلاقيها طيبة جدا .. عشان خاطرى ياماما ..
عواطف ( فى حيرة ) : وان استفزتنى الهانم ؟!!!
حاتم : ساعتها حجيبلك حقك وانتى قاعدة ..
عواطف : ماشى ياحاتم .. صحيح كنت فاكرة انا وانت وابوك بس اللى هنتغدى برة وقلت الحمد لله انها مش هتبقى معانا بس يافرحة ما تمت .. ماشى ياحاتم حستحملها عشان خاطرك ..
فاروق : ياستى احنا حنتغدى ونقعد معاهم قد ربع ساعة ونسيبهم ونروح نتمشى انا وانت ياجمييييل ..
عواطف : ياسلام انت بتاكل بعقلى حلاوة ياسى فاروق ..
فاورق ( فى مرح ) : لا مربى يامربى ..

يضحك الثلاثة ويتصل حاتم بآية معرفاً إياها بأنهم فى الطريق لها ..

وأثناء قيادة حاتم السيارة تلاحظ أمه بان هذا الطريق ليس طريق النادى .. فتنبهه قائلاً ..

عواطف : حاتم ياحبيبى ده مش طريق النادى ..
حاتم : عارف ياحبيبتى .. احنا هنعدى ناخد آية الاول ...
عواطف ( فى غيظ ) : كمان ..

نترك حاتم وأسرته قليلاً لنذهب إلى أيمن وفاطمة .. حيث يتصل أيمن بفاطمة ..

أيمن : الو ياطمطم .. وحشانى ..
فاطمة : وانت كمان ياأيمن واحشنى اوى .. بس ايه طمطم دى ..
أيمن : بدلعك .. ايه عندك مانع ..
فاطمة : لا ياحبيبى معنديش دلع براحتك ..
أيمن : عاملة ايه ياحبيتبى ؟
فاطمة : كويسة الحمد لله .. حتيجى بكرة خلاص ..
أيمن : طبعاااااا جاى .. وعارفة عايز ايه ؟
فاطمة : عايز ايه ياحبيبى ؟
أيمن : عايز تلبسى الطقم اللى اول مرة شوفتك بيه فى القطر .. التونيك اللبنى والشميز البنى اللى تحت منه ده .. بس طبعا متلبسيش البنطلون الجينز اللى كنتى لابساه ده .. لو عندك جيبة جينز البسيها .. هيبقى طقم تحفة عليكى ياطمطم ..
فاطمة : الله .. ده أمر بقى ..
أيمن : ايووووون بس أمر حلو . اعترفى ..
فاطمة : اه ياعم حلو .. حاضر من عنية .. بس ايه رأيك نتقابل بكرة برة ومعانا حاتم وآية ..
أيمن : ياستى حاتم وفاطمة دلوقتى زمانهم قاعدين فى النادى بيتغدوا سوا ..
فاطمة : يابختهم ..
أيمن : يابختهم ايه دى امه حتكون معاه .. الله يعينك بقى ياآية ..
فاطمة : اووووووووووووه .. ياعينى ياآية .. بجد الله يعينها ..
أيمن : فعلا .. طيب انا هقفل بقى حقوم اخد شاور وحتصل بيكى تانى .. انا بس حبيت اعرفك انى رجعت من الشغل ..
فاطمة : حمدالله على سلامتك ياحبيبى ..
أيمن : الله يسلمك ياطمطم .. عايزة حاجة ..
فاطمة : لا ياحبيبى سلامتك ..
أيمن : سلام ياقمر ..
فاطمة : سلام ياعم ..

وأما فى منزل مروة .. فلقد رجع أمجد من ليبيا واتصل بوالد فاطمة وطلب تحديد ميعاد للاتفاق .. وبالفعل اتفقا على ميعاد للزيارة ولكن كانت مروة فى قمة انفعالها عندما عرفتها والدتها به ..

مروة ( فى انفعال ) : انا مش فاهمة ازاى تدوه معاد من غير ما تقولولى ..
عفاف : نقولك ايه .. هو احنا كنا حناخد الاذن من سعادتك واللا يكونش عندك جدول مواعيد ..
مروة : ياماما .. افرضى انى مشغولة فى اليوم ده .. ثم اتفاق ايييييييييه .. هو انا مش كنت قلتلكو اقعد معاه تانى لما يرجع من السفر وبعد كدة نبقى نشوف حيكون فى نصيب واللا لأ ..
عفاف : معلش محصلش حاجة لما يجى هنقوله كدة .. بس ادينى قلت لك المعاد .. حيجى يوم الجمعة الجاية ولازم تبقى جاهزة للمعاد .. اياكى تدى مواعيد لحد تانى واللا تخرجى ..
مروة ( فى عصبيةٍ ) : يعنى هى عافية ..
عفاف : جرى ايه يامروة .. هو احنا حنموتك .. فوقى بقى لنفسك ومتعليش صوتك علية تانى .. فاهمة واللا لأ ..
مروة ( فى خجل ) : انا اسفة ياماما .. بس انتى ليه مش راضية تقتنعى إنى مش عايزة اتجوز ..
عفاف : وليه بقى ياست ابوها مش عايزة تتجوزى ..
مروة : ياماما الجواز مسئولية وانا مش حمل اى مسئولية فى الوقت الحاضر ..
عفاف : والله .. ده بقى على اساس ان عندك 20 سنة .. خليكى فاكرة انك 31 سنة يعنى السن اللى تقدرى تشيلى فيه مسئولية .. ثم متفكرنيش هبلة ومعرفش السبب الحقيقى ..
مروة ( فى توتر ) : سبب حقيقى ..!!!
عفاف ايوة يامروة هانم .. اللى هو حاتم .. انتى مش حتعرفى تنسى حاتم الا بواحد غيره ..
مروة : عندك حق هو ده السبب الحقيقى بس افرضى بقى منسيتهوش وفى واحد معايا يبقى حيحصلى ايه وحيحصل ايه للتانى ... حخدعه واقوله وحشتنى وبحبك واللا اكسر قلبه واجرحه واصارحه بحبى لراجل غيره ..
عفاف : ياحمارة افهمى .. لسة فى وقت الخطوبة .. يعنى كام شهر .. حتكونى اتعودتى عليه ونسيتى حاتم وحيبدأ اهتمامك كله على خطيبك واللى حيبقى جوزك .. لكن لو فضلتى ترفضى وتفترى على خلق الله بسبب رفضك ده مش حتنسى حاتم وحتعنسى ..

ثم تنفجر الام فى البكاء .. ثم تكمل حديثها ..

عفاف : وانا عايزة اطمن عليكى قبل ما اموت يامروة .. فاهمة ..
مروة : بعيد الشر عنك ياست الكل .. حاضر ياماما ححاول المرادى مع نفسى ..
عفاف : كل أم بتتمنى بنتها تستقر فى بيتها وتتجوز عشان تطمن عليها فى حما راجل .. لو انا وابوكى موتنا قبل ما تتجوزى مين حيحميكى .. الناس حتنهش فى لحمك ..
مروة : حاضر ياماما ولو ان كلامك مش مقنع ..
عفاف : ليه بقى مش مقنع ؟!!
مروة : ببساطة ياماما ممكن اتجوز واحد وهو اللى يموت ويسيبنى .. محدش ضامن عمره ولا عمر غيره .. بصى انا مش بجادلك بس حاضر ياماما .. ربنا يسهل ان شاء الله ..

خرجت عفاف من حجرة ابنتها وهى تشعر بالراحة لتأثيرها على ابنتها وتجلس مروة على سريرها وهى حزينة .. ورغم ذلك تتساءل فى نفسها إلى متى ستظل تحب شخصاً ليس لها .. إذن لا مفر من حديث والدتها فلها كل الحق فى حديثها ..

والآن وقد وصل الجميع إلى النادى وعواطف عابسةٌ ولا تتحدث مع أحد .. يجلس الجميع على منضدةٍ مربعة وتجلس آية فى مواجهة حماتها المصون .. فيتحدث فاروق حتى يكسر ذلك الصمت ..

فاروق : ازيك يايويو .. عاملة ايه مع الواد ده ..
آية ( مبتسمة ) : الحمد لله ياعمو كويسين اوى .. ازى حضرتك عامل ايه ؟
فاروق : الحمد لله عال ..
آية ( موجهةٌ حديثها إلى عواطف ) : وازيك ياطنط عاملة ايه ..
عواطف ( باقتضاب ) : الحمد لله ..
آية : يارب دايما ياطنط .. تحبى تاكلى ايه ؟
عواطف : اومال فين المنيو .. واللا انتى حفظاه ..
آية : المنيو قدامك ياطنط اهو .. اتفضلى اختارى اللى يعجبك ..
فاروق : ده كفاية الواحد يقعد مع اتنين ستات زى القمر .. آية ومراتى حبيبتى ..
عواطف ( ناظرةً لزوجها فى غيظ ) : متشكرة اوى ..
حاتم : ها يابابا .. حضرتك هتاكل ايه ..
عواطف : بابا حياكل زيى وانت كمان .. انا خلاص اخترت الاكل .. فاضل آية .. ها اخترتى ياآية ..
آية : اختار ازاى ياماما والمنيو معاكى .. بس عموما حاكل زيكم بالظبط ..
عواطف : كدة ؟!! طيب .. اطلب لنا بقى ياحاتم الاكل بتاع كل مرة ياحبيبى ..
حاتم ( موجهاً حديثه لآية ) : آية انتى متأكدة انك حتاكلى زينا ؟!
آية : اه ياحبيبى ايه المشكلة ..
حاتم : افرضى الاكل مش بتحبى تاكليه ..
آية ( بابتسامةٍ ) : معلش حاكله واستحمله عشان خاطرك ..
حاتم ( بابتسامةٍ مماثلة ) : ربنا يخليكو لية ..

فتنفعل عليهم عواطف وتغتاظ لقربهما الشديد .. قائلةً ..

عواطف : ما تخلصونا بقى حنتسمم واللا حتقضوها حب فى بعض ..

نظر حاتم إلى والدته فى يأس وغيظ .. ثم يحول نظره إلى والده الذى خجل من طريقة زوجته فى الحديث هكذا .. فقال الأب ..

فاروق : حناكل طبعا ثم سيبيهم يحبوا فى بعض .. دى أحلى ايامهم دلوقتى ..
عواطف : لا والله .. طب خلصونى عايزة ارجع البيت ..
آية : ليه ياطنط مش حتقضى معانا اليوم ؟
عواطف : اقضى ايه ؟ لا طبعا انا حاكل واروح عشان تعبانة ..
آية ( فى حزن ) : سلامتك ياطنط ..
عواطف : الله يسلمك يختى ..
حاتم ( فى حدة ) : ما خلاص بقى ياماما ..
عواطف ( فى انفعال ) : انت بتزعقلى ياحاتم ..
حاتم ( محاولاً مسك أعصابه ) : ياماما لو سمحتى متبوظيش علينا اليوم .. كفاية كدة ..
عواطف ( فى انفعالٍ أكبر ) : انا ببوظ عليكو اليوم ياسى حاتم .. طيب ابقى شوف بعد كدة مين حيخرج معاك .. انا حروح .. سلام ..

تأخذ عواطف حقيبتها وتغادر المكان سريعاً .. ويقوم فاروق للحاق بها ولكن قبل مغادرته نظر إلى آية قائلاً ..

فاروق : ولا يهمك .. عيشى حياتك واخرجى براحتك .. بكرة ربنا يهديها ..

يرحل فاروق عن المكان للحاق بزوجته وقد أعدَّ لها من الكلمات ما لذ وطاب .. وكان حاتم صامتاً لم يستطع فعل شيئاً لآية التى عندما نظر إليها وجدها تدمع فى صمت ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الإثنين أبريل 30, 2012 12:23 pm



الحلقة ( 5 )

بعد رحيل الأب والأم من النادى نظر حاتم إلى آية ليجدها دامعة العينين وصامتة .. فمسك يديها محاولاً مصالحتها عما فعلته والدته ..

حاتم : حبيبتى .. انا بجد مش عارف اقولك ايه .. انا بجد آسف ..
آية : وانت ذنبك ايه ياحاتم .. بس طنط مش بتحبنى .. تفتكر حنقدر نستمر مع بعض وهى مش بتحبنى ومش عيزانى ..
حاتم : ياحبيبتى هى بس خايفة تاخدينى منها ومتشوفنيش تانى .. زيها زى اى ام يعنى .. وفاهمة ان بطريقتها دى ومعاملتها دى حتخلينى جنبها بس صدقينى احنا بس نتجوز ونطمنها من ناحية الموضوع ده ..
آية : وانا يعنى حفضل فى القهرة دى لحد ما نتجوز ياحاتم .. لازم يكون فى حل ولإما تحبنى لإما ..........
حاتم : لإما ايه ياآية ؟
آية : مش عارفة ياحاتم .. انا خوفت منها وقلقت على مستقبلى معاك ..
حاتم : لا ياحبيبتى انا عايزك متقلقيش ولا تخافى والله هى طيبة اوى بس معلش بقى حما .. كلها ايام وان شاء الله تتعود عليكى وتحبك .. استحملى ياآية عشان خاطرى ..
آية : حاضر ياحاتم .. عشان خاطرك حستحمل ..
حاتم : طب فين ابتسامتك الحلوة عشان نتغدى بقى .. انا جوعت اووووووووى ..

تحاول آية الابتسامة لإرضاء خطيبها وحبيبها حاتم .. ويعلم حاتم محاولتها تلك .. ولا يستطيع لومها على محاولتها أو على كلامها .. فوالدته قد ساءت لها كثيراً ..

بعد أن وصلا كلٍ من فاروق وزوجته عواطف إلى المنزل فإذا بفاروق ينفجر فى وجهها بنظرةٍ نارية وصوتٍ عالى لأول مرة فى حياته يتعامل بهما .. وقائلاً لها فى اتفعالٍ شديد ..

فاورق : انتى زودتيها اوى .. انتى فى ايه مالك ومالك البنت وازاى تتعاملى معاها كدة ..
عواطف : انت بتزعقلى كدة ليه واصلا ازاى بتزعقلى عشان واحدة زى دى ..
فاروق : اللى زى دى عمرك ما حتلاقى واحدة زيها لابنك .. البنت فى منتهى الأخلاق والاحترام .. واحدة غيرها وبسبب اللى انتى عملتيه النهاردة كان ممكن ترد عليكى رد يموتك .. لكن انتى سايقة فيها ومتأكدة عشان هى محترمة مش حترد عليكى ولا حتاخد حقها منك لكن اسمعى هنا البنت دى بقت زيها زى رودينا بنتى ولو عملتى حاجة تانية تزعلها بالمنظر ده انا اللى حقفلك ياعواطف .. انتى فاهمة ..
عواطف : ياصلاة النبى .. بقى بتبيعنى ياسى فاروق عشان خاطر الهانم دى ..
فاورق : انا مش ببيعك ياعواطف بس بشترى راحة ابنى وحياته .. ده اذا كنتى لسة فاكرة ان ليكى ابن اسمه حاتم ويهمك سعادته .. واعرفى اللى بتعمليه ده حيخلى ابنك يبعد عنك لانك بتهدى حياته .. فوقى بقى فوقى ياشيخة واعرفى عمايلك دى هتعمل فيكى انتى ايه فى الاخر ...

ترك فاروق عواطف دون أن يسمعها منها رد فربما تفكر عواطف فيما تفعله وتهدأ قليلاً .. ولكنه أخطأ فى تفكيره ذلك فلا شئ تسبب فى تغيير اتجاهات عواطف جهة آية ..

عواطف : برده مش راضية عن الجوازة دى .. ومش حتم يعنى مش حتم ..

وفى اليوم التالى كان أمجد قد وصل إلى منزل مروة وقابل والدها ووالدته أولاً ثم حضرت مروة .. فوقف أمجد ليحيها .. ولكن مروة قابلت ذلك ببرودها المعهود معه وجلست دون إلقاء التحية عليه .. وقالت ..

مروة : ايه وقفت ليه .. اتفضل اقعد ..

شعر أمجد بالحرج التام من حركة مروة تلك ولكنه جلس قائلاً ..

أمجد : يعنى نوع من أنواع الزوق لما اقف لواحدة وخصوصا لما تكون انتى عشان اسلم عليها ..
مروة ( بتلكيكة ) : يعنى انا قليلة الزوق ...
أمجد : لا طبعا انا مقلتش كدة .. انا اقصد ان كل واحد وطريقته وطبعه اللى بيتعامل بيهم ..
مروة ( فى إحراج ) : اه طبعا طبعا ..

نظرت عفاف إلى ابنتها نظرة غاضبة ونارية قربت على احتراقها .. ولكن بالفعل ولأول مرة شعرت مروة بأنها قد ساءت له وأحرجته ولقد ردَّ لها تلك الإساءة ولكن كما يقولون بطريقة شيك .. وشعرت بأن حبها لحاتم حباً فاشلاً ليس وراءه إلا الحزن والأوجاع .. نظرت إلى أمجد وجدت علامات الضيق على وجهه ولكنه يحاول الإخفاء .. فلماذا يحاول .. لماذا لم يستعوض الله فيها ويترك البيت ويرحل .. لماذا تحمل إهانتها .. لماذا لا تفكر بجدية فى أمجد وتحاول معه ربما تستطيع نسيان من ليس لها ..

مروة : أستاذ أمجد انا محتاجة اقعد معاك مرة تانية قبل ما كل واحد فينا يدى قراره ..
أمجد : انا مستعد ولو انى خلاص اخدت قرار ..
مروة : انا لسة ومحتاجة اقعد معاك كمان لان قعدة واحدة مش كفاية ..
أمجد : من حقك طبعا يامروة .. تحبى نتكلم هنا ...
عفاف : لا ياحبيبى ادخلوا اقعوا فى الصالون وانا وعمك حنفضل هنا ..

وبعد أن جلسا فى حجرة الصالون .. يبدأ أمجد بالحديث مع مروة قائلاً ..

أمجد : اتفضلى انا تحت أمرك ..
مروة : الأمر لله وحده .. أستاذ أمجد انا لسة معرفكش كويس ومنفعش فجأة الاقى نفسى مخطوبة لواحد معرفوش ..
أمجد : اومال انتى عايزة ايه .. نمشى مع بعض لحد ما تعرفينى كويس ؟!!!
مروة : أفندم ؟!
أمجد : انا كلامى واضح انتى اللى كلامك مش واضح .. هما كانوا عملوا الخطوبة ليه .. مش للتعارف برده ؟
مروة : لا الخطوبة للجهاز ..
أمجد : لا يامروة احب اصلحلك مفهومك عن الخطوبة .. الخطوبة عملوها للتعارف وإما الاستمرار وإما إنهاء العلاقة .. لو مثلا حطينا 6 شهور فترة خطوبة بيبقى منهم 4 للتعارف والقرار النهائى فى الاستمرار او لا والشهرين الباقيين يبقى للجهاز .. مظنش يعنى ان فى ناس بتجهز فى 6 شهور .. كتير اوى .. واللا انتى ليكى رأى تانى ...
مروة : لا ماليش رأى تانى .. بس اشمعنى انا يعنى وانت اصلا مشوفتنيش الا مرتين فى خطوبتين ..
أمجد : انا توسمت فيكى الطيبة والخير وحسيت انك انتى اللى حتصونى اسمى وعرضى وشرفى وكل ده حتأكد منه أكتر فى الخطوبة ان شاء الله ..
مروة : وافرض كلامك اتأكد فى الخطوبة واتلغى بعد الجواز ؟
أمجد : متحاوليش تشككينى فيكى لان زى ما بيقولوا قلب المؤمن دليله .. ها حتدينى قرارك امتى ؟
مروة : فى اقرب وقت ان شاء الله ...

مرَّ أسبوع على تلك المقابلة لم تتحدث فيه مروة مع أحد حتى مع والدتها وفقط كانت تصلى صلاة الاستخارة . حتى دخلت عليها والدتها بعد مرور أسبوع للتحدث معها قليلاً ..

عفاف : انا مش فاهمة ايه لزمة تقفلى على نفسك ومتكلميش حد .. هو احنا حندبحك يابنتى ده جواز ..
مروة : لا ياماما انا بس بفكر وبصلى وكنت محتاجة ابقى لوحدى عشان ماخدش قرار عن ضغط او سرعة ..
عفاف : بالله عليكى يامفترية انتى شوفتى حد قالك لا غصب عنك حتتجوزيه ..
مروة : ياماما مقصدش انا بتكلم عن نفسى ..
عفاف : طيب ياميرو ووصلتى لايه ..
مروة : كلمى أمجد ياماما وقوليله يجى عشان يتفق على كل حاجة ..
عفاف ( فى سعادةٍ طاغية ) : بجد .. يجد يامروة .. بجد ياحبيبتى وافقتى ..
مروة : ايوة ياماما واهى حتبقى فترة تعارف فى الاول وربنا يسهلها ..
عفاف : الحمد لله ليك يارب .. الحمد لله .. لما اقوم افرح ابوكى ..

وفى منزل حاتم يرن هاتف المنزل فترد عواطف عليه لتجد أختها عفاف ..

عواطف : اهلا ياعفاف .. ازيك ياحبيبتى وازى مروة وازى جوزك ؟
عفاف : الحمد لله كلنا كويسين .. حقولك على خبر بمليون جنيه ..
عواطف : خييير يارب ...
عفاف : خطوبة مروة الخميس الجاى ...
عواطف ( فى صدمة ) : بتقولى ايييييييييييييه ؟ ازاى ده حصل ولمين ..
عفاف : لحتة شاب ياعواطف بس ايه زى القمر ومركزه زى الفل وشاريها اوى اوى .. وكمان صاحب حاتم ..
عواطف : يانهار اسود .. كمان صاحب سى زفت .. يعنى سى زفت هو اللى جابهولها ؟
عفاف : ياستير يارب .. ايه بس اللى حيسود النهار ياعواطف .. الملافظ سعد .. ومش حاتم هو اللى جابهولها ده أمجد شافها فى خطوبة أيمن صاحبهم وخطوبة حاتم وآية وكان حيتجنن عليها .. ده مكلمنى من يوم خطوبة حاتم وآية اصلا ..
عواطف : ياسلام . وايه اللى اخر الموضوع اكتر من شهر كدة ..
عفاف : هو اصله مهندس بترول كلمنى وجه البيت وقعد معاها وسافر بعد كدة شهر لشغله ورجع وقعدوا تانى وبعد كدة اتفقنا .. لسة متفقين النهاردة والله ياعواطف .. انا مبسوطة اوى .. اخيرا البنت حتتجوز وحطمن عليها ..
عواطف : طب وحاتم ياعفاف .. هو احنا مش اتفقنا ..
عفاف : انتى اتهبلتى ياعواطف .. الاتفاق ده كان زمان اوى وخلاص حاتم خطب واحدة تانية ..
عواطف : بس خلاص حيسيبها ..
عفاف : لا حول ولا قوة إلا بالله .. ليه حصل ايه بس ياعواطف ؟
عواطف : انا بزهقها فى عيشتها عشان تسيبه وان شاء الله الخطوبة تتفشكل ..
عفاف : ياستير يارب ياعواطف بقى انتى بتهدى حياة ابنك عشان يتجوز من بنتى .. تصدقى انتى طلعتى ملكيش أمان والحمد لله ان مفيش نصيب بين مروة وحاتم والا كانت ايامها معاكى اسود ايام فى حياتها .. بقولك ايه الخطوبة يوم الخميس فى البيت .. وانتى حرة بعد كدة .. سلام ...

تلك الكلمات التى قالتها عفاف لأختها لم تؤثر فيها .. بل زادتها عنداً .. فقالت ..

عواطف : برده مش حتم الجوازة دى ..

وفى منزل آية .. تلقت آية اتصالاً هاتفياً من مروة ..

آية : مروة وحشتينى اوى .. ايه يابنتى اختفيتى فجأة ..
مروة : معلش والله كنت محطونة شويتين .. بقولك ايه على السريع كدة حقولك حاجة عشان نازلة انا وماما وبابا ..
آية : قولى ياحبيبتى ..
مروة : خطوبتى يوم الخميس الجاى ..
آية ( بفرحةٍ ) : بتتكلمى جد .. مبروووووووووووووك ياحبيبتى .. الف مليون مبروك .. ربنا يتمملك على خير يااااااااااااارب ..
مروة : الله يبارك فيكى يايويو .. بقولك انا بلغت حاتم وهو حيعدى عليكى ياخدك وتيجى معاه .. اوعى متجيش ..
آية : اخص عليكى هو انا اقدر ... جاية وراشقة ومن الصبح كمان مش حستنى حاتم ..
مروة : ربنا يخليكى لية ياااااااااااارب ..ياللا سلام ..
آية : سلام ياحبيبتى ...

تنهى آية المكالمة لتجد رنين جرس الباب .. فتذهب لتفتح .. وتجد ............

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
GiRl StOorY
مشرفة قسم الصور
مشرفة قسم الصور
avatar

اسلامى 1
انثى
الحمل القرد
عدد المساهمات : 6331
العمر : 26
المزاج : اذوب فى اوتار احلامى .. فاعزف لحن ايامى .. وفى قلبى .. من الهمسات .. ماتنوء به العَبَرات ..!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 36637

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الإثنين أبريل 30, 2012 1:37 pm

خير يااتري؟؟
Embarassed


ربمآ أنآ تغيرت .. !!
آو من حولي آجبرني على آلتغّيـر
آصبحت لآ آريد آن آكون عآئق بحيآة شخص مآ ..
من يريدني فليتأكد كل آلتأكيد آنني آنآ آيضآ آريده ..
.........
...ومن آصبح وجودي في حيآته ’ ثقيل ’
فليأتي إلي ..
و أنآ وبكل صدر رحب سأستجيب بمآ يقول دون
آن آحدث لآ ضجيج ولآ مشكلـه ولآ آي شي ..
فقط سأبتسم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الجمعة مايو 04, 2012 5:59 am


الحلقة ( 6 )

تفتح آية الباب لتجد حماتها المصون أمامها .. فتفاجأ بها ... ولكنها تتنحى جانباً لتوسع لها الطريق لتدخل .. قائلةً ..

آية : طنط عواطف .. اهلا ياطنط .. اتفضلى اتفضلى ..

وبعد أن تجلس عواطف على المقعد ..

عواطف : طبعا مكنتيش تتوقعى انى اجيلك البيت بعد اللى حصل المرة اللى فاتت فى النادى ..
آية : لا بصراحة ياطنط مكنتش اتوقع .. بس البيت بيتك فى اى وقت ..
عواطف : طبعا انتى فاهمة انى جاية اعتذرلك ؟
آية : لا ياطنط انا عارفة انك مش جاية تعتذرى لانك ببساطة مبتحبنيش مع انى معملتلكيش حاجة وحشة ..
عواطف : انتى معملتليش حاجة اه بس ضريتى غيرك ..
آية ( متفاجئة ) : انا ؟! انا ضريت حد ؟ مين وازاى ؟
عواطف : ضريتى مروة ..
آية : ضريت مروة ازاى .. دى مروة اختى وحبيبتى وربنا عالم بمعزتها عندى ...
عواطف : انتى ضريتى مروة لما اخدتى منها حاتم .. حب عمرها كله .. اللى كانوا خلاص حيتجوزوا وانتى جيتى بوظتى كل حاجة وخطفتيه منها ..
آية : انا ؟! انا مش فاهمة حاجة .. مروة بتحب حاتم ..
عواطف : حاتم ومروة بيحبوا بعض .. وانتى خطفتيه منها .. لعلمك انتى مجرد نزوة فى حياته بس لما يفوق حيعرف انه خسر مروة ..
آية : بس دى خلاص خطوبتها يوم الخميس ..

تفاجئت عواطف بمعرفة آية لذلك الخبر ففكرت سريعاً وقالت ..

عواطف : طبعا كان لازم تردهاله وتقوله مهوش اخر واحد فى الدنيا وانها تقدر تعيش من غيره وبالطريقة دى لما هو يشوف كدة حيرجعلها ..
آية : قصدك ايه ؟ قصدك ان مروة خدعت واحد ولعبت بيه عشان واحد تانى يرجعلها ..
عواطف ( بمكرٍ ) : ده صحيح .. ولعلمك حيرجعلها ... عرفتى ليه من البداية وانا مش موافقة على جوازكم .. لانى عارفة ان حاتم مسيره حيسيبك وساعتها انتى اللى حتعيشى فى العذاب .. وانتى زى بنتى ومرضالكيش انك تنجرحى .. انا حسيبك دلوقتى تفكرى بضميرك .. وانا متأكدة انك حترضيه ..

رحلت عواطف وتركت آية فى جرحٍ جديد .. تتأوه من الآهات وتنحرق من الأوجاع .. وبكاءً متجمداً لم يتساقط بعد .. تهاوت على الأرض وكأنها قد شُلَّتْ .. دارت بها الدنيا ومر أمامها شريط من الذكريات الجارحة .. فى السابق وائل والآن حاتم .. كيف وهى لم تشعر فى حاتم بذلك الغدر ..

مرت ساعتان وهى ملقية على الأرض دون محاولةً منها بالنهوض .. سمعت رنين هاتفها كثيراً ولكنها لم تستطع النهوض للرد .. وعندما استطاعت النهوض أمسكت هاتفها فوجدت أن حاتم هو من حاول الاتصال بها مراراً .. دمعت عيناها .. كرهت نفسها .. أغلقت هاتفها .. وعزمت على أمرٍ ما ..

بعد حوالى ساعة ونصف رن جرس الباب بشقة مروة .. فتفتح والدتها لتجد آية .. مورمة العينين وعابسةُ الوجه .. فيزيد قلقها وأيضاً توسع لها الطريق لتدخل وتجلس ... وبعد أن جلست على أقرب مقعد قابلها بدأت الحديث قائلةً ..

آية : كنت خايفة اجى ملقيكوش رجعتو ..
عفاف : لا ياحبيبتى احنا ملفناش كتير ده هو المحل اللى بنتعامل معاه فى الدهب مروة لقيت فيه شبكة حلوة اختارتها ورجعنا على طول .. بس مالك ياآية .. شكلك تعبان ياحبيبتى ..
آية : انا كويسة .. هى مروة فين ؟
عفاف : مروة ياحبيبتى بتاخد شاور .. ادخلى الاوضة استنيها على ما اعملك حاجة تسندك ده انتى شكلك تعبان خالص ..
آية : ماشى ..

وما إن تقف آية حتى تتهاوى غائبةً عن الوعى فتصرخ عفاف مستنجدةً بمروة ..

كان الوقت عصراً حيث يجلس أيمن مع حبيبته وخطيبته فاطمة ..

أيمن : وحشانى يافطومة ..
فاطمة : وانت كمان ياحبيبى واحشنى .. عامل ايه فى شغلك ..
أيمن : اهو الحمد لله تمام .. وانتى عملتى ايه مع زميلتك الغريبة اللى بتعملك مشاكل فى الشغل دى ؟
فاطمة : مين ؟ ماجدة ؟ ولا حاجة .. حعملها ايه يعنى اهى شغالة أسافين وتوقيعات بس محدش اصلا بيصدقها ..
أيمن : ربنا يهديها هى واللى زيها .. ها تحبى تتغدى ايه ؟
فاطمة : اى حاجة .. مش عارفة ليه قلبى مقبوض ..
أيمن ( فى قلق ) : ليه مالك يافاطمة .. واللا فى حاجة حصلت ..
فاطمة : والله ما عارفة ياأيمن .. بس انا قلقانة جدا من الصبح ومش قادرة احط لقمة فى بقى .. ربنا يستر ..
أيمن : استعيذى بالله يافاطمة .. ان شاء الله خير ..
فاطمة : يارب .. ان شاء الله مش حيكون فـ.............

يقطع حديثها رنين هاتفها .. فتنظر إلى الشاشة وتجد المتصل مروة ..

فاطمة : الله دى مروة ..
أيمن : مروة مين ؟
فاطمة : بنت خالة حاتم ياأيمن .. استنى حشوفها عايزة ايه .. ألووووووو .. ميرو حبيبة قلبى ازيك ..
مروة : إلحقينى بسرعة يافاطمة ..
فاطمة ( فى توتر ) : ايه فى ايه ؟
مروة : آية .. آية مغم عليها عندى يافاطمة ..

تهب فاطمة واقفةً فى صراخ ..

فاطمة : انتى بتقولى ايه .. مالها .. انا جيالك حالا .. سلام ..

تغلق فاطمة الخط ودون أن تنظر إلى أيمن قالت له ..

فاطمة : معلش ياأيمن انا مضطرة امشى ضرورى ..
أيمن : فى ايه ؟
فاطمة : فى مشكلة عند مروة فى البيت ولازم اروح فوراً ..
أيمن : ياستير يارب .. طيب استنى حوصلك ..

يقف أيمن بسيارته تحت بيت مروة قائلاً لفاطمة ..

أيمن : فاطمة لو سمحتى تطمنينى عليكى وعلى مروة أول بأول متخلنيش قاعد قلقان عليكو ..
فاطمة ( فى عجالة ) : حاضر حاضر .. سلام ..
أيمن : سلام .. استرها يارب ..

تصعد فاطمة أدراج السلم فى سرعةٍ كبيرة وتصل وترن الهاتف فى إصرار حتى تفتح لها عفاف الباب وهى باكيةً ..

فاطمة : فى ايه .. مالها آية .. حصلها ايه ..
عفاف ( باكيةً ) : مش عارفة .. هى فاقت دلوقتى بس عمالة تعيط ..
فاطمة : فين الاوضة ؟
عفاف : اهى اللى على الشمال ..

تسرع فاطمة فى خطواتها وتفتح الباب دون طرقه .. فتجد مروة جالسةً ساهمةً شبه باكيةً وآية تبكى بلا توقف ..

فاطمة : فى ايه .. خضتونى .. مالك ياآية حصل ايه ؟
آية ( متقاطعةً فى كلماتها ) : انا جيت هنا ..... عشان اقولكم ...... على اللى حصل ..... من ....
مروة : ياآية الله يخليكى اهدى بقى .. انا بقالى ساعة يامروة بقولها اهدى وبطلى عياط عشان افهم منها ومفيش فايدة .. اهى من ساعة ما جت يافاطمة وهى على العياط ده ...
فاطمة ( فى صرامةٍ ) : قومى اغسلى وشك .. وانا حروح اعملك لمون ..
آية : ما انا غسلته لما فوقت ..
فاطمة : قومى اغسليه تانى ده حتى نضافة ..
آية : مش قادرة اقوم من مكانى حسة انى حقع تانى ..
مروة : انا حسندك ياللا قومى ..

وبعد قليل كانت آية قد غسلت وجهها بمساعدة مروة وأحضرت لها فاطمة كوباً كبيراً من الليمون ..

فاطمة : ياللا يايويو اشربى عشان تقدرى تتكلمى ..
آية ( فى تثاقل ) : لا بجد مش قادرة ..
فاطمة : ياللا بقى ياآية بلاش دلع .. اشربى واللا عايزة يغم عليكى تانى ..

ترشف آية ربع الكوب وترفض نهائياً تكملته ..

آية : لا مش قادرة والله العظيم كدة حقوم ارجع ..
فاطمة ( محاولة المرح ) : ايه يابت انتى حامل واللا ايه ..
آية : اخص عليكى يافاطمة ..
فاطمة : ههههههههه .. طيب ياللا ياستى قولى فى ايه بقى ..

نظرت آية إلى مروة بنظرة لوم .. فتتعجب مروة بشدة فسألتها ..

مروة : فى ايه ياآية بتبصيلى كدة ليه .. ما تحكى يابنتى ..
آية : طنط عواطف جتلى البيت النهاردة ..
مروة / فاطمة : ايييييييييه .. ليييييييييه ..
فاطمة : بانت الفولة طالما طنط عواطف فى الموضوع ..
مروة ( فى توتر ) : قالت لك ايه خالتى اللى خلاكى تعيطى ويغم عليكى ..

تبدأ آية فى بكاءٍ جديد قبل ان تتفوه بالحوار الذى حدث .. ولكنها سألت مروة ..

آية : ليه .. ليه يامروة مقلتليش ؟
مروة : اقولك ايه ياآية ؟
آية : ليه مقلتليش انك انتى وحاتم بتحبوا بعض وكنتو متفقين على الجواز .. وازاى حاتم مقاليش كدة .. يعنى ايه ابقى فى نظرك خطفت حاتم ويعنى ايه تتخطبى مخصوص عشان حاتم يفوق ويرجعلك .. ليه محدش صارحنى من البداية وكنت حبعد من غير اى كلمة .. ليه .. ليه ..
مروة : استنى استنى .. هى اللى قالت لك الكلام الفارغ ده ..
فاطمة : استنى يامروة .. ممكن تقوليلنا على الحوار كله من اول ما جت لحد ما مشيت ..
مروة : ايوة ياريت ..
آية : حاضر ..

حكت آية ما حدث من حماتها المصون عواطف .. وبعد أن انتهت شرعت فى البكاء من جديد قائلةً ..

آية : دارت بية الدنيا ووقعت على الارض مقدرتش اقف .. حسيت انى اتشليت .. ليه حاتم عمل فية كدة .. اشحال لو مكنتش قيلاله على وائل ..
مروة : وائل مين ؟
فاطمة : ياستى انجزى هو ده وقته ... طيب ياآية هانم .. من كلامك حسيت انك صدقتى طنط عواطف ..
آية : دى قالت لى انها خافت علية انجرح وانى زى بنتها .. ازاى مخافش ..
مروة : مهو عشان انتى عبيطة .. بصى يايويو .. زمان اوى ايام ما كنت انا وحاتم صغيرين كانت ماما وخالتى يقعدوا يقولوا حاتم لمروة ورودينا لمحمد .. محمد ده يبقى ابن عمهم وفعلا رودينا اتجوزوته يعنى .. ليه وليه بقى زى ما رودينا ومحمد اتجوزوا حاتم ومروة ميتجوزوش .. عشان كدة خالتى رفضاكى .. عشان اتفاقها متمش الا ان ماما مقتنعة جدا بالنصيب واساسا انا وحاتم وقتها كنا بنقول ماشى نتجوز .. يابنتى كنا عيااااااااااال مكناش فاهمين حاجة ..
فاطمة : واللى عملته حماتك ياآية عشان تفرق بينك وبين حاتم .. وهو ده هدفها عشان تحقق الهدف التانى واللى هو جواز مروة من حاتم .. يابنتى مستحيل مروة او انا او انتى نخدع واحد ونوافق عليه عشان نفوق واحد تانى ويرجعلنا .. ايه العبط ده .. يابنتى ده اسمه لعب عيال .. هى شافتك رقيقة او بمعنى اصح عبيطة وقالت تلعب على كدة وفعلا طلعتى عبيطة .. ده انتى كان مفروض تضحكى فى وشها وتقوليلها انا مش نزوة فى حياة حاتم لانه بيحبنى جدا وانا بحبه جدا جدا .. وقتها هى هتعرف انك مش سهلة ومش عبيطة ..
مروة : لكن انتى ما شاء الله أكدتيلها انك عبيطة ..
آية ( فى سعادةٍ كبيرة ) : انتى بتتكلمى جد يامروة .. يعنى كلامها مش حقيقى ..
مروة : انتى قلتى لحاتم الل حصل ده ؟
آية : لا ده حتى اتصل بية 20 مرة مرديتش عليه وقفلت الموبايل ...
مروة : مممممممم طيب الحمد لله ولا تقوليله طبعا ولا انتى يافاطمة تقولى لايمن خالص .. سؤال تانى بقى ياآية
آية : ايه هو ؟
مروة : انتى حكيتى لمامتى حاجة ؟
آية : لأ ..
مروة : طيب هل ماما قاعدة معانا دلوقتى وسامعة الحوار الفاكس ده ؟
فاطمة ( فى ضيق ) : فاكس .. ايه الالفاظ المسفة دى ..
مروة : ياشيخة اتنيلى ... ها هى قاعدة معانا .. انطقى ياآية ..
آية : لا برده ..
مروة : طيب ثوانى ..

فتحت مروة الباب ونادت على والدتها ..

مروة : ماااااااااامى ... حياااااااااااتى ... والدتى العزيزة ... يافوفففففففففففففففففففة ..
عفاف : ايه يابت سامعة وجاية هو انتى لام تعملى فرح كدة ..
مروة : تعالى بس ..

تمسك مروة يد أمها وتضغط عليها بشدة .. قائلةً ..

مروة : مامى حبيبتى .. فى حاجة بينى وبين حاتم ..
عفاف : ايوة ..
آية / فاطمة : اييييييييه ..
عفاف : ايه فى ايه .. ايوة فى .. فى صلة قرابة ..
مروة : ابقى كملى كلامك ياماما عشان كانوا حيضربونى دلوقتى .. فى حاجة تانية ؟
عفاف : لا .. بس افتكر من 25 سنة تقريبا كنا بنتكلم انا وعواطف بهزار اننا حتجوزكم لبعض .. يعنى ده اى حد بيقول كدة .. هى الكلمة لزقت يعنى ..
آية : هههههههههههههههههه ... لا ياماما ملزقتش ..
عفاف : طالعة من بقك زى السكر ياروح ماما .. ممكن بقى اروح اكمل طبيخ واللا ناويين تتغدوا برة ..
فاطمة : طبخالنا ايه ياست الكل ..
عفاف : عدس عشان خاطر عيونك يافطومة ...
فاطمة : وجون وجون وجون وجووووووون ... بصى بقى اعملى حلة لية لوحدى وحلة ليكو كلكو ..
مروة : ليه يعنى من كتر الحلل .. ياللا يابنات نقوم نساعدها ..
عفاف : لا انا مبحبش حد معايا فى المطبخ وخصوصا انتى ياست مروة بتدربكيلى الدنيا وبتجرى .. ياللا انا حروح اكمل الطبيخ واعملوا انتو اى حاجة تنفعكم على ما أخلص ..

تخرج الأم من الحجرة وتنظر مروة إلى آية فى ابتسامة .. فتخجل آية من اتهامها لمروة والنظر إليها منذ قليل بنظرة اللوم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الجمعة مايو 04, 2012 6:00 am


الحلقة ( 6 )

تفتح آية الباب لتجد حماتها المصون أمامها .. فتفاجأ بها ... ولكنها تتنحى جانباً لتوسع لها الطريق لتدخل .. قائلةً ..

آية : طنط عواطف .. اهلا ياطنط .. اتفضلى اتفضلى ..

وبعد أن تجلس عواطف على المقعد ..

عواطف : طبعا مكنتيش تتوقعى انى اجيلك البيت بعد اللى حصل المرة اللى فاتت فى النادى ..
آية : لا بصراحة ياطنط مكنتش اتوقع .. بس البيت بيتك فى اى وقت ..
عواطف : طبعا انتى فاهمة انى جاية اعتذرلك ؟
آية : لا ياطنط انا عارفة انك مش جاية تعتذرى لانك ببساطة مبتحبنيش مع انى معملتلكيش حاجة وحشة ..
عواطف : انتى معملتليش حاجة اه بس ضريتى غيرك ..
آية ( متفاجئة ) : انا ؟! انا ضريت حد ؟ مين وازاى ؟
عواطف : ضريتى مروة ..
آية : ضريت مروة ازاى .. دى مروة اختى وحبيبتى وربنا عالم بمعزتها عندى ...
عواطف : انتى ضريتى مروة لما اخدتى منها حاتم .. حب عمرها كله .. اللى كانوا خلاص حيتجوزوا وانتى جيتى بوظتى كل حاجة وخطفتيه منها ..
آية : انا ؟! انا مش فاهمة حاجة .. مروة بتحب حاتم ..
عواطف : حاتم ومروة بيحبوا بعض .. وانتى خطفتيه منها .. لعلمك انتى مجرد نزوة فى حياته بس لما يفوق حيعرف انه خسر مروة ..
آية : بس دى خلاص خطوبتها يوم الخميس ..

تفاجئت عواطف بمعرفة آية لذلك الخبر ففكرت سريعاً وقالت ..

عواطف : طبعا كان لازم تردهاله وتقوله مهوش اخر واحد فى الدنيا وانها تقدر تعيش من غيره وبالطريقة دى لما هو يشوف كدة حيرجعلها ..
آية : قصدك ايه ؟ قصدك ان مروة خدعت واحد ولعبت بيه عشان واحد تانى يرجعلها ..
عواطف ( بمكرٍ ) : ده صحيح .. ولعلمك حيرجعلها ... عرفتى ليه من البداية وانا مش موافقة على جوازكم .. لانى عارفة ان حاتم مسيره حيسيبك وساعتها انتى اللى حتعيشى فى العذاب .. وانتى زى بنتى ومرضالكيش انك تنجرحى .. انا حسيبك دلوقتى تفكرى بضميرك .. وانا متأكدة انك حترضيه ..

رحلت عواطف وتركت آية فى جرحٍ جديد .. تتأوه من الآهات وتنحرق من الأوجاع .. وبكاءً متجمداً لم يتساقط بعد .. تهاوت على الأرض وكأنها قد شُلَّتْ .. دارت بها الدنيا ومر أمامها شريط من الذكريات الجارحة .. فى السابق وائل والآن حاتم .. كيف وهى لم تشعر فى حاتم بذلك الغدر ..

مرت ساعتان وهى ملقية على الأرض دون محاولةً منها بالنهوض .. سمعت رنين هاتفها كثيراً ولكنها لم تستطع النهوض للرد .. وعندما استطاعت النهوض أمسكت هاتفها فوجدت أن حاتم هو من حاول الاتصال بها مراراً .. دمعت عيناها .. كرهت نفسها .. أغلقت هاتفها .. وعزمت على أمرٍ ما ..

بعد حوالى ساعة ونصف رن جرس الباب بشقة مروة .. فتفتح والدتها لتجد آية .. مورمة العينين وعابسةُ الوجه .. فيزيد قلقها وأيضاً توسع لها الطريق لتدخل وتجلس ... وبعد أن جلست على أقرب مقعد قابلها بدأت الحديث قائلةً ..

آية : كنت خايفة اجى ملقيكوش رجعتو ..
عفاف : لا ياحبيبتى احنا ملفناش كتير ده هو المحل اللى بنتعامل معاه فى الدهب مروة لقيت فيه شبكة حلوة اختارتها ورجعنا على طول .. بس مالك ياآية .. شكلك تعبان ياحبيبتى ..
آية : انا كويسة .. هى مروة فين ؟
عفاف : مروة ياحبيبتى بتاخد شاور .. ادخلى الاوضة استنيها على ما اعملك حاجة تسندك ده انتى شكلك تعبان خالص ..
آية : ماشى ..

وما إن تقف آية حتى تتهاوى غائبةً عن الوعى فتصرخ عفاف مستنجدةً بمروة ..

كان الوقت عصراً حيث يجلس أيمن مع حبيبته وخطيبته فاطمة ..

أيمن : وحشانى يافطومة ..
فاطمة : وانت كمان ياحبيبى واحشنى .. عامل ايه فى شغلك ..
أيمن : اهو الحمد لله تمام .. وانتى عملتى ايه مع زميلتك الغريبة اللى بتعملك مشاكل فى الشغل دى ؟
فاطمة : مين ؟ ماجدة ؟ ولا حاجة .. حعملها ايه يعنى اهى شغالة أسافين وتوقيعات بس محدش اصلا بيصدقها ..
أيمن : ربنا يهديها هى واللى زيها .. ها تحبى تتغدى ايه ؟
فاطمة : اى حاجة .. مش عارفة ليه قلبى مقبوض ..
أيمن ( فى قلق ) : ليه مالك يافاطمة .. واللا فى حاجة حصلت ..
فاطمة : والله ما عارفة ياأيمن .. بس انا قلقانة جدا من الصبح ومش قادرة احط لقمة فى بقى .. ربنا يستر ..
أيمن : استعيذى بالله يافاطمة .. ان شاء الله خير ..
فاطمة : يارب .. ان شاء الله مش حيكون فـ.............

يقطع حديثها رنين هاتفها .. فتنظر إلى الشاشة وتجد المتصل مروة ..

فاطمة : الله دى مروة ..
أيمن : مروة مين ؟
فاطمة : بنت خالة حاتم ياأيمن .. استنى حشوفها عايزة ايه .. ألووووووو .. ميرو حبيبة قلبى ازيك ..
مروة : إلحقينى بسرعة يافاطمة ..
فاطمة ( فى توتر ) : ايه فى ايه ؟
مروة : آية .. آية مغم عليها عندى يافاطمة ..

تهب فاطمة واقفةً فى صراخ ..

فاطمة : انتى بتقولى ايه .. مالها .. انا جيالك حالا .. سلام ..

تغلق فاطمة الخط ودون أن تنظر إلى أيمن قالت له ..

فاطمة : معلش ياأيمن انا مضطرة امشى ضرورى ..
أيمن : فى ايه ؟
فاطمة : فى مشكلة عند مروة فى البيت ولازم اروح فوراً ..
أيمن : ياستير يارب .. طيب استنى حوصلك ..

يقف أيمن بسيارته تحت بيت مروة قائلاً لفاطمة ..

أيمن : فاطمة لو سمحتى تطمنينى عليكى وعلى مروة أول بأول متخلنيش قاعد قلقان عليكو ..
فاطمة ( فى عجالة ) : حاضر حاضر .. سلام ..
أيمن : سلام .. استرها يارب ..

تصعد فاطمة أدراج السلم فى سرعةٍ كبيرة وتصل وترن الهاتف فى إصرار حتى تفتح لها عفاف الباب وهى باكيةً ..

فاطمة : فى ايه .. مالها آية .. حصلها ايه ..
عفاف ( باكيةً ) : مش عارفة .. هى فاقت دلوقتى بس عمالة تعيط ..
فاطمة : فين الاوضة ؟
عفاف : اهى اللى على الشمال ..

تسرع فاطمة فى خطواتها وتفتح الباب دون طرقه .. فتجد مروة جالسةً ساهمةً شبه باكيةً وآية تبكى بلا توقف ..

فاطمة : فى ايه .. خضتونى .. مالك ياآية حصل ايه ؟
آية ( متقاطعةً فى كلماتها ) : انا جيت هنا ..... عشان اقولكم ...... على اللى حصل ..... من ....
مروة : ياآية الله يخليكى اهدى بقى .. انا بقالى ساعة يامروة بقولها اهدى وبطلى عياط عشان افهم منها ومفيش فايدة .. اهى من ساعة ما جت يافاطمة وهى على العياط ده ...
فاطمة ( فى صرامةٍ ) : قومى اغسلى وشك .. وانا حروح اعملك لمون ..
آية : ما انا غسلته لما فوقت ..
فاطمة : قومى اغسليه تانى ده حتى نضافة ..
آية : مش قادرة اقوم من مكانى حسة انى حقع تانى ..
مروة : انا حسندك ياللا قومى ..

وبعد قليل كانت آية قد غسلت وجهها بمساعدة مروة وأحضرت لها فاطمة كوباً كبيراً من الليمون ..

فاطمة : ياللا يايويو اشربى عشان تقدرى تتكلمى ..
آية ( فى تثاقل ) : لا بجد مش قادرة ..
فاطمة : ياللا بقى ياآية بلاش دلع .. اشربى واللا عايزة يغم عليكى تانى ..

ترشف آية ربع الكوب وترفض نهائياً تكملته ..

آية : لا مش قادرة والله العظيم كدة حقوم ارجع ..
فاطمة ( محاولة المرح ) : ايه يابت انتى حامل واللا ايه ..
آية : اخص عليكى يافاطمة ..
فاطمة : ههههههههه .. طيب ياللا ياستى قولى فى ايه بقى ..

نظرت آية إلى مروة بنظرة لوم .. فتتعجب مروة بشدة فسألتها ..

مروة : فى ايه ياآية بتبصيلى كدة ليه .. ما تحكى يابنتى ..
آية : طنط عواطف جتلى البيت النهاردة ..
مروة / فاطمة : ايييييييييه .. ليييييييييه ..
فاطمة : بانت الفولة طالما طنط عواطف فى الموضوع ..
مروة ( فى توتر ) : قالت لك ايه خالتى اللى خلاكى تعيطى ويغم عليكى ..

تبدأ آية فى بكاءٍ جديد قبل ان تتفوه بالحوار الذى حدث .. ولكنها سألت مروة ..

آية : ليه .. ليه يامروة مقلتليش ؟
مروة : اقولك ايه ياآية ؟
آية : ليه مقلتليش انك انتى وحاتم بتحبوا بعض وكنتو متفقين على الجواز .. وازاى حاتم مقاليش كدة .. يعنى ايه ابقى فى نظرك خطفت حاتم ويعنى ايه تتخطبى مخصوص عشان حاتم يفوق ويرجعلك .. ليه محدش صارحنى من البداية وكنت حبعد من غير اى كلمة .. ليه .. ليه ..
مروة : استنى استنى .. هى اللى قالت لك الكلام الفارغ ده ..
فاطمة : استنى يامروة .. ممكن تقوليلنا على الحوار كله من اول ما جت لحد ما مشيت ..
مروة : ايوة ياريت ..
آية : حاضر ..

حكت آية ما حدث من حماتها المصون عواطف .. وبعد أن انتهت شرعت فى البكاء من جديد قائلةً ..

آية : دارت بية الدنيا ووقعت على الارض مقدرتش اقف .. حسيت انى اتشليت .. ليه حاتم عمل فية كدة .. اشحال لو مكنتش قيلاله على وائل ..
مروة : وائل مين ؟
فاطمة : ياستى انجزى هو ده وقته ... طيب ياآية هانم .. من كلامك حسيت انك صدقتى طنط عواطف ..
آية : دى قالت لى انها خافت علية انجرح وانى زى بنتها .. ازاى مخافش ..
مروة : مهو عشان انتى عبيطة .. بصى يايويو .. زمان اوى ايام ما كنت انا وحاتم صغيرين كانت ماما وخالتى يقعدوا يقولوا حاتم لمروة ورودينا لمحمد .. محمد ده يبقى ابن عمهم وفعلا رودينا اتجوزوته يعنى .. ليه وليه بقى زى ما رودينا ومحمد اتجوزوا حاتم ومروة ميتجوزوش .. عشان كدة خالتى رفضاكى .. عشان اتفاقها متمش الا ان ماما مقتنعة جدا بالنصيب واساسا انا وحاتم وقتها كنا بنقول ماشى نتجوز .. يابنتى كنا عيااااااااااال مكناش فاهمين حاجة ..
فاطمة : واللى عملته حماتك ياآية عشان تفرق بينك وبين حاتم .. وهو ده هدفها عشان تحقق الهدف التانى واللى هو جواز مروة من حاتم .. يابنتى مستحيل مروة او انا او انتى نخدع واحد ونوافق عليه عشان نفوق واحد تانى ويرجعلنا .. ايه العبط ده .. يابنتى ده اسمه لعب عيال .. هى شافتك رقيقة او بمعنى اصح عبيطة وقالت تلعب على كدة وفعلا طلعتى عبيطة .. ده انتى كان مفروض تضحكى فى وشها وتقوليلها انا مش نزوة فى حياة حاتم لانه بيحبنى جدا وانا بحبه جدا جدا .. وقتها هى هتعرف انك مش سهلة ومش عبيطة ..
مروة : لكن انتى ما شاء الله أكدتيلها انك عبيطة ..
آية ( فى سعادةٍ كبيرة ) : انتى بتتكلمى جد يامروة .. يعنى كلامها مش حقيقى ..
مروة : انتى قلتى لحاتم الل حصل ده ؟
آية : لا ده حتى اتصل بية 20 مرة مرديتش عليه وقفلت الموبايل ...
مروة : مممممممم طيب الحمد لله ولا تقوليله طبعا ولا انتى يافاطمة تقولى لايمن خالص .. سؤال تانى بقى ياآية
آية : ايه هو ؟
مروة : انتى حكيتى لمامتى حاجة ؟
آية : لأ ..
مروة : طيب هل ماما قاعدة معانا دلوقتى وسامعة الحوار الفاكس ده ؟
فاطمة ( فى ضيق ) : فاكس .. ايه الالفاظ المسفة دى ..
مروة : ياشيخة اتنيلى ... ها هى قاعدة معانا .. انطقى ياآية ..
آية : لا برده ..
مروة : طيب ثوانى ..

فتحت مروة الباب ونادت على والدتها ..

مروة : ماااااااااامى ... حياااااااااااتى ... والدتى العزيزة ... يافوفففففففففففففففففففة ..
عفاف : ايه يابت سامعة وجاية هو انتى لام تعملى فرح كدة ..
مروة : تعالى بس ..

تمسك مروة يد أمها وتضغط عليها بشدة .. قائلةً ..

مروة : مامى حبيبتى .. فى حاجة بينى وبين حاتم ..
عفاف : ايوة ..
آية / فاطمة : اييييييييه ..
عفاف : ايه فى ايه .. ايوة فى .. فى صلة قرابة ..
مروة : ابقى كملى كلامك ياماما عشان كانوا حيضربونى دلوقتى .. فى حاجة تانية ؟
عفاف : لا .. بس افتكر من 25 سنة تقريبا كنا بنتكلم انا وعواطف بهزار اننا حتجوزكم لبعض .. يعنى ده اى حد بيقول كدة .. هى الكلمة لزقت يعنى ..
آية : هههههههههههههههههه ... لا ياماما ملزقتش ..
عفاف : طالعة من بقك زى السكر ياروح ماما .. ممكن بقى اروح اكمل طبيخ واللا ناويين تتغدوا برة ..
فاطمة : طبخالنا ايه ياست الكل ..
عفاف : عدس عشان خاطر عيونك يافطومة ...
فاطمة : وجون وجون وجون وجووووووون ... بصى بقى اعملى حلة لية لوحدى وحلة ليكو كلكو ..
مروة : ليه يعنى من كتر الحلل .. ياللا يابنات نقوم نساعدها ..
عفاف : لا انا مبحبش حد معايا فى المطبخ وخصوصا انتى ياست مروة بتدربكيلى الدنيا وبتجرى .. ياللا انا حروح اكمل الطبيخ واعملوا انتو اى حاجة تنفعكم على ما أخلص ..

تخرج الأم من الحجرة وتنظر مروة إلى آية فى ابتسامة .. فتخجل آية من اتهامها لمروة والنظر إليها منذ قليل بنظرة اللوم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
GiRl StOorY
مشرفة قسم الصور
مشرفة قسم الصور
avatar

اسلامى 1
انثى
الحمل القرد
عدد المساهمات : 6331
العمر : 26
المزاج : اذوب فى اوتار احلامى .. فاعزف لحن ايامى .. وفى قلبى .. من الهمسات .. ماتنوء به العَبَرات ..!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 36637

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الجمعة مايو 04, 2012 1:48 pm

ياسااتر على شغل الحمواات


ربمآ أنآ تغيرت .. !!
آو من حولي آجبرني على آلتغّيـر
آصبحت لآ آريد آن آكون عآئق بحيآة شخص مآ ..
من يريدني فليتأكد كل آلتأكيد آنني آنآ آيضآ آريده ..
.........
...ومن آصبح وجودي في حيآته ’ ثقيل ’
فليأتي إلي ..
و أنآ وبكل صدر رحب سأستجيب بمآ يقول دون
آن آحدث لآ ضجيج ولآ مشكلـه ولآ آي شي ..
فقط سأبتسم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الأحد مايو 06, 2012 8:13 am

الحلقة ( 7 )

كان حاتم قلقاً للغاية على آية التى لم ترد على اتصالاته وأصبح أكثر قلقاً عليها بعد أن وجد هاتفها المحمول مغلقاً .. قرابة الثلاث ساعات ولا يدرى عنها شيئاً .. فكر فى الاتصال بجدها ولكنه تخلى عن تلك الفكرة فى سرعة حتى لا يتسبب فى قلق الجد .. فماذا سيفعل ..

وأثناء تفكيره وعقله الذى سيطير بعد لحظات .. فإذ بهاتفه يعطى له رنيناً مطمئناً ويجد الاتصال من آية .. ويرد سريعاً قائلاً فى انفعال ..

حاتم : جرى ايه ياآية .. مردتيش علية فى 20 مرة كلمتك فيهم وبعد كدة قفلتى الموبايل .. هو فى ايه ..
آية ( وهى تكدب ) : انا اسفة والله ياحبيبى .. كنت بغسل السجاجيد فى الصالون ومشغلة الراديو قرآن والموبايل كان فى الاوضة ومكنتش اعرف انى مش حسمعه .. بعد ما خلصت اكتشفت انى مسمعتش صوتك النهاردة قلت اتصل بيك اشوفك عشان قلقت عليك واكتشفت انه مقفول واتاريه فصل شحن فشحنته وكلمتك على طول اهو ..
حاتم ( فى انفعال ) : لا لو سمحتى تخليه فى جيبك وعلى طول مشحون .. انا كنت حموت من القلق عليكى ..
آية : خلاص بقى ياحبيبى انا اسفة .. ايه رأيك اصالحك ..
حاتم : ازاى يعنى ؟
آية : يعنى نخرج انا وانت النهاردة ونتمشى على النيل وكمان تشربنى حمص شام بالشطة ..
حاتم : نخرج فى البرد ده .. وفى المطر ده .. ده المطر شديد النهاردة ياآية ..
آية : مهى دى حلاوتها .. ها قلت ايه ؟
حاتم : ماشى ساعة واعدى عليكى ..
آية : لا لا دلوقتى ايه .. خليها على الساعة 8 بالليل .. وعشان كمان فاطمة معايا دلوقتى .. يرضيك اطردها يعنى ..
حاتم : ماشى ياحبيبتى .. طب ما انا عندى فكرة تانية ..
آية : قول ..
حاتم : اتصل بأيمن ونخرج انا وانتى وأيمن وفاطمة وهتبقى لمة حلوة على النيل بحمص الشام ..
آية : ياسلاااااااااااااااام .. احلى فكرة ..
حاتم : ماشى ياحبيبتى .. ياللا سلام عشان حتصل بأيمن اتفق معاه ..
آية : ماشى ياحبيبى .. مع السلامة ..

وبعد أن تغلق آية الخط تسألها فاطمة ..

فاطمة : ها سليم كدة ..
آية : ايوة ياختى سليم بس مكنتش احب اكدب على حاتم ..
فاطمة : اومال يعنى عايزة تقوليله انا كان مغم علية بسبب أمك انتى كمان ..
آية : عموما ياستى صالحته خلاص وحيكلم أيمن عشان تنزلوا معانا بالليل نتفسح وحنشربكو حمــ..............

مروة ( فى فزع ) : يانهار مش فايت .. ازاى توافقى على كدة ..
آية : فى ايه يامروة .. وموافقش ليه ..
مروة : لانه ببساطة يافالحة حيكلم أيمن ويعرف منه ان فاطمة عندى ساعتها حيتصل بيكى ويقولك فى ايه وفاطمة عند مروة ليه ومقلتيش ليه انك عند مروة .. حتقوليله ايه بقى وقتها ياست آية .. يعنى انا وفاطمة نفكر فى حل لحاتم بسبب عدم ردك عليه وقفلك للموبايل وانتى بمنتهى السذاجة تبوظى اللى احنا عملناه ..

تُصدم فاطمة من حيلتهم التى ستفشل عندما يعلم حاتم الحكاية كلها .. جلست مرتطمة على السرير وواضعة يديها فوق رأسها قائلةً ..

فاطمة : ياخبر أبييييييييض .. طب وبعدين حنعمل ايه ؟
مروة : لا انا مش حفكرلكم فى حلول تانية .. ده انتى قلتيله انك غسلتى سجاجيد .. ايه غسلتى سجاجيد ونزلتى بالبلل عليكى وجيتيلى البيت مثلا ..
فاطمة : ياالله .. ربنا يسامحك ياآية .. لازم حل ..
مروة ( فى تفكير ) : فاطمة وانا بكلمك فى التليفون أيمن كان جنبك طبعا ..
فاطمة : ايوة كان جنبى وهو اللى جابنى لحد هنا ..
مروة : الله أكبر .. طيب قلتيله انتى جاية عندى ليه ؟
فاطمة : لا مقلتلوش لانى توقعت ان آية فيها حاجة من حماتها .. وحاجة قالت لى مقولش لحد ما اشوف فى ايه ..
مروة : أحمدك يارب .. اخيرا فى حد بيفكر صح .. ومعلش بقى كدبة تانية بس للاسف حشارك ماما فيها ..
آية : كدب تانى ..
مروة : آييييييييييية .. خلينا نحل الموضوع واللا حبة حاتم يعرف اللى حصل من امه وتبقى كارثة ..
آية : لا انا مش حبة يحصل بينهم مشاكل بسببى ..
مروة : خلاص يبقى تسكتى خالص خلينا نحل الموضوع الزفت ده ..

تفتح مروة باب الحجرة وتنادى على والدتها لتأتى سريعاً .. فتأتى الأم ..

عفاف : فى ايه تانى ؟
مروة : ماما حطلب منك طلب بس ارجوكى تنفذيهولى واوعدك مش حيتكرر تانى ..
عفاف : فى ايه يامروة قولى ..
مروة : بصى قبل ما حاتم يتصل ينفع تعملى فيها عيانة .. اصل حصل موقف كدة .. يعدى بس اتصال حاتم على خير وانا ححكيهولك .. ارجوكى لما حاتم يتصل تعملى نفسك انتى اللى اغم عليكى مش آية .. فاهمة ياماما ..
عفاف : لا مش فاهمة .. بس حاضر ولية كلام معاكى بعدين ..

توجهت مروة بالحديث إلى آية ..

مروة : اسمعى ياهانم .. حيتصل حاتم بيكى فى خلال دقيقتين بالكتير خلاص حتقوليله مرضيتيش تقوليله ان خالته تعبانة وانك عندى انتى وفاطمة .. عشان بس ميقلقش لحد ما خالته ما تفوق وتروق وساعتها كنتى حتقوليله ولو انه برده مش حيسكتلك بس احسن مما تقوليله اللى عملته أمه ..
آية : انا مش بقدر أكدب .. حرام بقى .. انا زهقت ..

وما إن انتهت آية من جملتها تلك حتى وجدت بالفعل اتصالاً من حاتم .. فقالت مروة ..

مروة : ردى بسرعة وحاولى تبقى طبيعية ... فاهمة ..
آية : يارب استر .. يارب سامحنى ..

وتضغط آية على زر الهاتف وترد على حاتم محاولة التصطنع بالرد فى حالة طبيعية ..

آية : ايوة ياحبيبى ..
حاتم : انتى فين ياآية دلوقتى ..
آية : انا .. انا .. بصراحة انا فى بيت مروة ..
حاتم : وايه اللى وداكى عند مروة انتى وفاطمة ..
آية : اصل طنط كانت تعبانة واحنا معاها بقالنا شوية ..
حاتم ( فى انزعاج ) : طنط .. خالتى تعبانة مش ممكن .. ازاى مقلتليش ..
آية : مرضيتش اقلقك وعشان كدة وبصراحة قفلت الموبايل عشان مكنتش عارفة ارد عليك اقولك ايه ..
حاتم : لا طبعا انتى غلطانة كان مفروض تقوليلى .. طيب انا جاى وحجيب معايا دكتور ..
آية ( فى خوف ) : تجيب دكتور ؟ لا لا لا مفيش داعى طنط بقت زى الفل .. ده مجرد برد فى المعدة جالها بدوخة والحمد لله بقت احسن ..
حاتم : متأكدة ياآية ؟
آية : طبعا واهى معاك كمان عشان بس تصدقنى ..

تعطى آية الهاتف لوالدة مروة .. فتتصنع التعب قائلةً فى هدوء ..

عفاف : ايوة ياحبيبى .. ازيك ..
حاتم : انتى اللى ازيك ياخالتى .. حصلك ايه ؟
عفاف : اهو بطنى كانت وجعانى ودوخت شوية بس الحمد لله احسن دلوقتى ..
حاتم : سلامتك ياحبيبتى الف سلامة انا حبعتلك ماما تقعد معاكى شوية ..
عفاف ( بسرعة ) : اوعى تجيب سيرة لماما ياحاتم .. بالله عليك ياحبيبى عشان بس متتعبش هى او متقلقش عشان خاطرى ياحبيبى ..
حاتم : ازاى بس ياخالتو مش لازم تعرف انك تعبانة ..
عفاف : حاتم ياحبيبى انت عارف امك متعلقة بية قد ايه دى ممكن تتعب هى اكتر .. عشان خاطرى متقولهاش حاجة ..
حاتم ( فى استسلام ) : حاضر ياخالتى .. بس خدى بالك من نفسك وحبقى اجى اخد آية من عندك بقى واقعد معاكى شوية ..
عفاف : حاضر ياحبيبى .. خد آية اهى ..

آية : ها ياحبيبى اطمنت خلاص على طنط عفاف ..
حاتم : ايوة الحمد لله بس اوعى تكرريها تانى .. مينفعش تدارى عنى حاجة مهمة زى دى .. فاهمة ياآية ..
آية : خلاص بقى ياحتوم انا اسفة .. بس قولى انت عرفت ازاى ان فى حاجة غلط فى كلامى ؟
حاتم : بكلم أيمن اقوله ننزل عرفت منه انه هو وفاطمة كانوا قاعدين فى الكافتيريا وجه لفاطمة تليفون من مروة وقامت جرى عليها وهو اللى وصلها .. وهو نفسه قلقان ومش عارف فى ايه .. انا حكلمه واطمنه ..
آية : ماشى ياحبيبى بس احنا على معادنا ..
حاتم : خلاص ماشى على الساعة 7ونص حضرى نفسك انتى وفاطمة حاجى انا وأيمن ناخدكم ..
آية : ماشى ياحبيبى .. مع السلامة ..

تغلق آية الهاتف وتجلس على السرير فى ارتياح ولكن بنظرةٍ من عين عفاف لعدم فهمها لما يحدث .. حكت لها آية ما حدث كله ..

مر اليوم بسلام وجاء يوم الخميس .. يوم خطبة مروة وأمجد .. وكان الكثير حاضرين .. وكانت بالطبع والدة حاتم موجودة .. ولكنها اغتاظت عندما رأت آية موجودة ومتعلقة بيد حاتم .. فتذهب لها وبالهمس تقول ..

عواطف : يارب ياحبيبتى متكونيش زعلتى منى ..
آية ( فى برود ) : ابداً ياطنط .. انا حتى عملت اللى فى ضميرى زى ما انتى طلبتى منى وحكمله ان شاء الله ..
عواطف : عملتى ايه وحتكملى ايه ؟
آية : حستمر مع حاتم اللى بيحبنى وبحبه .. عن إذنك مروة بتندهلى عشان احضر لبس الشبكة معاها ..

تغادر آية المكان وتضرب عواطف قدمها فى الأرض كالطفل الصغير عندما يفشل فى أمرٍ ما .. ولكنها سرعان ما تقول ..

عواطف : برده لسة قدامى وقت ياست آية ..

ولأول مرة شعرت مروة أنها سعيدة وهى تلبس دبلتها وناظرةً إلى أمجد الذى كان ينظر لها فى حب ولأول مرة فى حياتها خجلت وتوردت وجنتيها .. رقص قلب عفاف من الفرحة فلقد عرفت أن ابنتها فى طريقها إلى الشفاء من حب ابن خالتها حاتم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الأحد مايو 06, 2012 8:16 am

الحلقة ( 8 )

يرن هاتف التليفون الأرضى فى منزل عواطف .. فترد وتجد المتصلة عفاف اختها وكان بعد خطبة مروة بيوم ..

عواطف : الو ..
عفاف : اهلا ست عواطف .. كويس اوى انك انتى اللى رديتى علية ..
عواطف : اهلا ياعفاف .. ايه مالك على الصبح بتقولى ياشر اشتر ..
عفاف : لا اللى بتقول الكلمة دى هو انتى مش انا ياعواطف .. اسمعى هى جملة واحدة اللى حقولهالك ..
عواطف ( فى سخرية ) : سمعينى يااختى ...
عفاف : الحوار اللى قلتيه لآية فى بيتها عن حاتم ومروة فشل ياعواطف .. ولو حطيتى مناخيرك تانى فى حياة آية وحاتم انا الى حقفلك وحقول لحاتم ولجوزك اللى انتى عملتيه يوم ما روحتى بيت آية .. مفهوم ياعواطف ..
عواطف ( فى خوفٍ وانفعال ) : انتى ازاى تكلمينى كدة .. انتى ناسية انى اختك الكبيرة ؟
عفاف : طبعا منسيتش .. لكن انتى اللى نسيتى ربنا .. اتقى الله .. لولا ان البنت محبيتش يحصل مشاكل بينك وبين ابنك كان زمانها قالتله وقلبت الترابيزة عليكى ..
عواطف : هى كمان جريت فى حضنك وجت حكيتلك ياست الحنينة ..
عفاف : لا مجريتش .. دى جت على مروة يوم ما انتى روحتيلها وانهارت عندنا وأغم عليها ولما فاقت حكت كل حاجة واحنا داوينا الموضوع بس المرة الجاية مش حتسلمى منها ياعواطف .. وساعتها انتى اللى حتبقى خسرتى ابنك وخسرتى كل اللى حواليكى .. سلام ياعواطف ..

فى ذلك الحين قررت عواطف أن تتوقف قليلاً حتى يهدأ الجميع ناحيتها وحتى تستطع تنفيذ مخططاتها فى هدوءٍ بعيد عن مراقبة عفاف وفاروق زوجها لها .. وبالفعل توقفت عواطف تماماً عن ما تفعله فى آية وخاصةً بعد حديث عفاف معها ..

مرت شهور وبدأ حاتم وآية فى النزول لاختيار الأجهزة والموبيليا اللازمة لشقتهما .. فها قد انتهى حاتم من تجهيزها أخيراً .. وحتى لا تغضب منه والدته وحتى لا تثور على آية وتتهمها بإبعاد حاتم عنها طلب منها النزول معهما لاختيار ما يلزم لشقته .. كان الوقت بالمغرب عندما أخبر والده ووالدته بنزوله هو وآية للتجهيز ..

حاتم : ماما حبيبتى ...
عواطف ( وهى تزفر ) : نعم ..
حاتم : بصى بقى ياست الحبايب احنا حننزل انا وآية نختار العفش والذى منه، ايه رايك تيجى معايا انا وهى وبابا كمان ..
عواطف : لا والله .. بقى انت فعلا عايزنى اجى اختار معاكو العفش ...
حاتم : طبعا ياست الكل .. دى كمان آية قالت لى لازم اقولك واطلب منك كدة ..
عواطف : يعنى هى اللى قالت لك مش انت اللى جاى من نفسك تطلب منى كدة ..
حاتم : ياماما الله يخليكى متقفيش على الوحدة .. ياستى والله دى رغبتى ورغبتها .. انا قلت لها انا بفكر اطلب من ماما حبيبتى تنزل معانا قالت لى لو مكنتش قلت كدة ياحاتم كنت طلبت منك تعملها او كنت كلمتها انا وطلبت منها بنفسى انها تنزل وتختار معانا ..

وبالطبع كان فاروق جالساً منصتاً لذلك الحوار .. ولكنه قال ..

فاروق : بارك الله فيكم ياحبيبى .. ربنا يكرمك يارب زى ما انت بتبر بأمك وبأبوك كدة .. انزلى ياعواطف وشمى هوا واختارى معاهم بس المهم يكون اختيارك عاجب آية .. ياريت منكررش موضوع الشبكة تانى ..
عواطف : ايه يافاورق .. ده بدل ما تقولى كلمة حلوة تقوم تغيظنى ..
فاروق : انا مش بغيظك انا بس بفكرك ..
حاتم : ستووووووووووب .. ايه رأيك ياوالدى العزيز تيجى معانا ..
فاروق : انا حاجى على الفرش .. معلش ياحبيبى انت عارف انى ماليش فى اللف وخصوصا لما الموضوع يكون فيه ستات مبنقعدش على حيلنا وبنتهد وهما فين وفين لما بيعجبهم حاجة ..
حاتم : ههههههههههههههههه مهو يابابا فاضل على الجواز شهرين .. حنلف فيهم براحتنا ..
فاورق : انت ناسى حاجة مهمة جدا ..
حاتم : ايه هى ؟
فاروق : حجز القاعة يافالح ..
حاتم : ومين قالك انها فاتتنى .. انا نزلت انا وآية واخترنا كل حاجة وظبطنا كل حاجة وكمان دفعت نص الفلوس والنص التانى يوم الفرح بإذن الله .. وكمان حجزنا الكوافير والفستان ..
فاروق : ياابن الايه .. كل ده ومقولتش ؟؟
حاتم : لا يابابا ياحبيبى لو تفتكر من شهر قلتلكو احنا حننزل نشوف قاعات الافراح والكوافير والفستان فى الايام الجاية عشان نخلص وننتبه للعفش بعد كدة ..
عواطف : ايوة يافاروق فعلا هو قال كدة وساعتها قلتلهم على بركة الله بس محدش فينا نزل يلف معاهم على حاجة ..
فاروق : ايه الجمال ده ياست عواطف .. اول مرة تتكلمى بهدوء ..
عواطف : ها انت حتستفزنى تانى ..
فاروق : لا خلاص خلاص ربنا يجعل كلامى خفيف عليكى ..
حاتم : ههههههههههههههههههه .. والله انتو الاتنين جوز عسل ..
عواطف : ولد .. فى حد يقول كدة ..
حاتم : أسف ياوالدتى الحبيبة ..
فاروق : قولى صحيح هو أيمن حيتجوز امتى هو كمان ؟
حاتم : قبلى بأسبوعين .. يابختــــــــــــــــه ..
فاروق ( فى غمز ) : ياواد ياشقى ..
حاتم : ههههههههههههههههههههه .. خلاص بقى اعملوا حسابكم بقى على يوم الجمعة اول يوم فى النزول ..
عواطف / فاروق : ان شاء الله ..
فاورق : وجد آية ياحاتم .. حيجى الفترة الجاية طبعاً ..
حاتم : والله يابابا جد آية محيرنى جدا بيقول وراه شوية أشغال يخلصها وحيجى قبل الفرح بكام يوم .. بس حيبعت لآية اى فلوس هى عيزاها عشان الجهاز .. مش عارف حاسس ان الراجل ده فيه حاجة ومش راضى يقول ..
عواطف : اتفضل ياسيدى حتى الراجل اللى بتقول عليه كبيرها اتخلى راخر عنها ..
فاروق : ياعواطف .. انتى ايش دخلك فى النيات .. اسمع يابنى لازم نسافرله نطمن عليه ليكون تعبان ومش عايز يعرفنا ..
حاتم : والله عندك حق يابابا .. طيب حقولك انا اخدت اجازة الاسبوع الجاى كله اكون عشان اللف على العفش .. يوم فى الاسبوع ده حنريح فيه ونسافر لجدها ..
فاروق : صح كدة .. خلاص انا موافق ..
عواطف : معقولة يابنى حتفرش شقتك فى اسبوع ..
حاتم : انا مش حفرش ياماما احنا لسة حننزل ندور ولسة حنتفق وعلى ما يجيبوا العفش .. ده كله حياخد وقت .. وان انا ملحقتش ورجعت الشغل قبل ما نخلص يبقى البركة فيكى انتى وآية ومروة ..
عواطف : مروة ؟!! وهى يعنى مروة فاضيالنا .. مهى كمان مخطوبة ..
حاتم : ايوة ما انا عارف انها مخطوبة بس مش بتجهز دلوقتى زينا يعنى فاضية وعموما انا حقولها وهى تشوف ظروفها ايه ..
عواطف ( فى ضيق ) : اللى يريحك ياسى حاتم ..

ويأتى يوم الجمعة ويتقابل حاتم ووالديه مع آية ويبدأون فى مشاهدة العديد من المحلات .. وكان لآية بعض المواصفات الخاصة فى حجرة الصالون والسفرة .. فلم تجدها ... وعندما دخلوا محل من المحلات ..

عواطف : حلو اوى الطقم ده ياحاتم ..
حاتم : انهى ياماما .. فى تلاتة قدامنا ..
عواطف : ياواد الطقم المدهب ده ..
آية : لا ياطنط مش حينفع نجيب حاجة مدهبة عشان حيتعارض مع لون الحيطان ..
عواطف : هو انا مش بكلم ابنى .. بتدخلى فى الموضوع ده ليه .. بتحشرى نفسك ليه ..
حاتم : ماما .. دى شقتها وده عفشها وهى صح فى اللى بتقوله ..
عواطف : وخدتنى معاك ليه ان شاء الله لما هو كدة ..
آية : خلاص ياجماعة من فضلكو .. مفيش داعى .. لو فى نفس الشكل من الاوضة دى ياطنط بس لون بنى ويكون خشب زان أصلى انا معنديش مانع لكن المدهب مينفعش ..
حاتم : لا بصى ياآية الأوضة التالتة اللى على اليمين ده .. اهو ده بنى ومشفناش منها قبل كدة ..
آية : طيب تعالى نقرب نشوفها كدة ..

ويقترب الثلاثة من حجرة الصالون والسفرة ويعجبهم بالفعل ..

آية : جميل اوى ياحاتم ورقيق اوى وفعلا يليق جدا ..
حاتم : طيب تعالى نسأل حد من الموظفين ..

ينادون على أحد الموظفين فيأتى مبتسماً عارضاً الخدمة ..

الموظف : تحت أمرك يافندم ..
حاتم : الأمر لله .. من فضلك اوضة الصالون والسفرة اللى مع بعض دول يجيبوا قد ايه ..
الموظف : ده يافندم تمنهم 20 الف جنيه ..
عواطف : كااااااااام .. ليه 20 الف .. لا لا غالى اوى ... اومال الاوضة اللى جنبه بكام ؟
الموظف : ده يافندم ب10000 جنيه ..
عواطف : برده غالى ..
حاتم ( موجهاً حديثه إلى آية ) : عاجبك الاوضة اللى قلت عليها واللا نشوف غيرها ..
آية : عجبانى ياحاتم بس مفيش داعى عشان غالية عليك ..
حاتم : ملكيش دعوة غالية واللا مش غالية ..
عواطف : هو مين يختى اللى عليه السفرة والصالون .. احنا واللا انتى ..
حاتم : ماما الاتفاق بينى وبين جدها انى انا اللى حجيب الاجهزة الكهربائية والسفرة والصالون ..
عواطف : اومال ياحسرة هى حتجيب ايه ..
حاتم ( فى حدة ) : مامااااااااا ..
عواطف : خلاص وانا مالى .. انا الحق علية اللى خايفة على فلوسك ..
حاتم : لا حول ولا قوة إلا بالله .. ها ياآية عاجباكى الاوضة دى واللا لأ ..
آية : ايوة ياحاتم عجبانى .... بس .....
حاتم : مفيش بس .. خلاص ..

ثم موجهاً حديثه إلى الموظف ..

حاتم : طيب من فضلك كنت عايز اتفق عليها ..
الموظف : للاسف يافندم دة عينة عندى للعرض واخر قطعة منها اتاخدت امبارح .. بس حضرتك ممكن تتفق عليها عمولة ...
حاتم : وتخلص فى قد ايه ؟
الموظف : لو حضرتك حجزت من دلوقتى يبقى بالكتير فى خلال شهر ونص ..
حاتم : بس شهر ونص كتير اوى ..
الموظف : يافندم احنا عندنا عملاء تانيين طالبين أوض عمولة والمصنع شغال فى الاوض دى دلوقتى .. حيبقى صعب جدا نوقف شغلهم عشان دى مواعيد ولازم يستلموا فيها ..
حاتم : ايوة عندك حق .. انا جاهز احجز دلوقتى وادفع عربون ..
الموظف : اتفضل معايا يافندم ..
حاتم ( موجهاً حديثه إلى آية ووالدته ) : اقعدوا انتو هنا استنونى .. دقايق وراجع .. اتفرجى على اى حاجة تانية ياآية يمكن يعجبك اى حاجة ..
آية : ماشى ياحبيبى ..

يغادر حاتم مع الموظف إلى مكتب صاحب المحل للاتفاق والدفع .. وإذ بعواطف تنفرد بآية ..

عواطف : ارتحتى طبعا لما جاب الغالى ..
آية : ياطنط حاتم هو اللى لفت نظرى للاوضة دى ولقيتها حلوة ووافقته عليها حعرف منين أسعار ..
عواطف : والله ؟!!!!!!!! يمكن ..
آية : بقولك ايه ياطنط .. ممكن طلب صغير جداً ..
عواطف : اتفضلى ..
آية : اهدى شوية .. من فضلك متنكديش علية وانا بختار عفش بيتى مع زوج العمر كله .. ارجوكى ..

تقف عواطف صامتة ومتفاجئة من آية التى ولأول مرة تتحدث معها بتلك الطريقة وتتجرأ بذلك الطلب .. فماذا ياترى سيحدث بينهما بعد ذلك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الأحد مايو 06, 2012 8:18 am

الحلقة ( 9 )

سافر حاتم ووالده إلى جد آية للاطمئنان عليه .. وعندما وصلا وجدا الكثير من الرجال الجالسين فى دار الجد وعلى وجههم علامات الحزن ويتفوهون بكلماتٍ غير مفهومة وكأنهم ينعون شخصاً ما .. اضطربا بشدة وجلسا يبحثان بأعينهما عن الجد ولكنهم لم يجدوه ولكن ها هو الغفير .. إذن فملاذهم هو الغفير .. فذهبا جهته وكان هذا الغفير يتكأ بدقنه على حرف بندقيته الآلية وناظراً إلى الأرض فى حزنٍ شديد فرتب حاتم على كتفه قائلاً ..

حاتم : جدى فين ؟
الغفير ( متفاجئاً ) : أهلا أهلا ياسى حاتم .. خطوة عزيزة .. يامرحب يافاروق بيه .. نورتوا البلد ..
حاتم : جدى فين ؟
الغفير ( فى حزن قائلاً بلهجته الصعيدية ) : أبا الحاج مدبولى تعبان جوى ياسى حاتم ..
فاروق ( فى قلق ) : تعبان ؟!!! عنده ايه وتعب امتى ؟
الغفير : من جيمة يومين كان فى الغيط وهو ماشى بين الزرع حط ايده على جلبه واتألم جوى وبعد كدى وجع مننا شيلناه وجيبناه هنا وجيبناله الحكيم ..
حاتم : قلبه ؟ استر يارب .. يعنى عنده ايه بالظبط ؟
الغفير : ياسى حاتم انى راجل جاهل مفهمش لكن اللى اعرفه انه كان ماسك جلبه من الألم والحكيم كتبله على شوية أدوية وجال لازمن ياخد الادوية دى بانتظام .. مجالش اكتر من كدى ..
فاروق : وهو فى اوضته دلوقتى ؟
الغفير : إيوة يافاروق بيه ..

صعد حاتم ووالده أدراج السلم وفى ثوانٍ معدودة كان فى حجرة الجد واقفاً ناظراً بعينٍ دامعة إلى ذلك الكهل الملقى على السرير فى إعياءٍ شديد .. فذهب إليه فى بطء .. قائلاً ..

حاتم : جدى ..
الجد ( فى إعياء ) : حاتم .. حمدالله على السلامة .. جيت امتى يابنى ..
حاتم : انا وبابا لسة جايين دلوقتى .. كدة ياجدى تكون تعبان ومتقولناش ..
الجد : ايه ده فاروق هنا .. هو فين .. ( ثم يراه ) .. تعالى يابنى تعالى يافاروق .. ليكم وحشة والله ..

يحاول الجد النهوض من السرير ولكنه يتألم من جديد فيرجع نائماً ولكن حاتم وفاروق يساعدونه فى الجلوس فى أقرب مقعداً لسريره .. ثم يعادود فاروق سؤال الجد نفس السؤال ..

فاروق : كدة ياحاج متقولش انك تعبان ..
الجد : انتو اصلا عرفتوا منين انى تعبان .. غفير الكلب ده اتصل بيكم ؟
فاروق : لا ياحاج محدش اتصل بينا ده احنا اللى جينا عشان نطمن عليك فاكتشفنا مرضك والغفير لما جينا قالنا على اللى حصلك ..
حاتم : ازاى ياجدى تبقى تعبان كدة ومتقولناش نبقى جنبك ونراعيك وناخد بالنا منك ..
الجد : يابنى انا بخير مفيش حاجة متقلقوش .. بس المهم مش عايز آية تعرف حاجة خالص عن تعبى ..
حاتم : ازااااى .. مستحيل لازم تعرف ..
الجد : يابنى افهم .. لو آية عرفت حتسيب حالها ومحتالها وجهازها وحتنشغل بية انا وانا مش عايزها تنشغل بية خالص فى الايام دى .. دى حتى احلى ايامها انكد عليها ليه فيها بس ..
حاتم : بص ياجدى احنا حنلم هدومك وحتيجى تعيش معانا فى القاهرة الفترة دى نراعيك ونخلى بالنا منك ولما تشد حيلك ابقى ارجع تانى سوهاج ..
الجد ( معترضاً ) : لا لا ياحاتم يابنى .. انا مقدرش اسيب بلدى .. انا عايز اموت هنا ..
حاتم ( فى بداية بكاء ) : طولة العمر ليك ياجدى .. بالله عليك توافق .. مينفعش ابدا تفضل لوحدك ..
الجد ( فى مرح ) : يابنى هو انتو فاضيينلى ..
حاتم : كل حاجة تتأجل مش مهم .. المهم انت عندنا ..
الجد : لا لا انا مرضاش ابدا ان جواز آية يتأجل .. ( ثم يقول فى حزن ) : يابنى انا مصدقت ربنا جعلك فى طريق آية ومصدقت انها حتتجوز واطمنت انى حسيبها فى الدنيا وهى مش لوحدها وعايزكم تتجوزوا بسرعة .. نفسى اشوفها عروسة فى الكوشة قبل ما أموت .. نفسى اشوفها فى بيتها قبل ما أموت .. ياحاتم يابنى انا حطلب منك طلب واحد ..
حاتم : اطلب ياجدى انا كلى تحت أمرك ..
الجد : خد بالك من آية .. اوعى تزعلها او تفرط فيها والله دى بنت حلال وطيبة اوى .. واعدل بينها وبين والدتك .. لا تيجى عليها ولا تيجى على والدتك .. اوعى يابنى .. متخلنيش ابقى نايم فى قبرى وقلقان عليها ..
فاروق ( فى حزن ) : لا حول ولا قوة إلا بالله .. ربنا يديك الصحة وطولة العمر ياحاج .. بس أرجوك تسمع الكلام وتيجى حتى تقعد لحد فرح آية وابقى ياسيدى ارجع سوهاج تانى بس تكون شديت حيلك ..
الجد : لا لا انا مش حروح دلوقتى ابدا عند آية دى ممكن تموت لو شافتنى كدة ..
حاتم : آية حتموت فيها فعلا لو مكنتش تطمن عليك وانت جنبها .. وان كان على الجهاز والتحضير انا اوعدك ان مفيش حاجة حتعطلنا ابدا وحننزل عادى ونختار .. وانا حوديك عند أكبر دكتور قلب فى مصر يشوفك ويقولنا انت محتاج ايه بالظبط ونعمله .. بالله عليك توافق ..
الجد : يابنى ما انا عندى الدكتور بتاعى ..
فاروق : ياسيدى ميضرش تكشف عند دكتور تانى وناخد أدويتك نوريهاله وربك يسهلها .. ها قلت ايه ؟!!!
الجد : حقول ايه يابنى .. حقول لا إله إلا الله .. بس والله ياحاتم لو لقيتكم اتعطلتوا بسببى فى الجهاز حاخد بعضى وحسافر ومش حيوقفنى اى حاجة الا الموت ..
حاتم ( فى فرح ) : بعيد الشر عنك ياجدى، ان شاء الله اوعدك مفيش حاجة حتعطلنا ابدااااا بس حستأذنك ياجدى تدينى رقم الدكتور بتاعك هنا واسمه وانا حروح اقابله واعرف منه حالتك بالظبط ..
الجد : حتلاقى رقمه فى الموبايل واسمه الدكتور عبد الشافى محمود ..

وبعد قليل كان حاتم يتواجد فى عيادة الدكتور عبد الشافى محمود متحسراً على جد آية وعلى حالته ..

حاتم : يعنى يادكتور مفيش علاج للانسداد فى الشرايين ده ؟
الدكتور : يابنى انا اديتله علاج يساعد على فك الانسداد ده بس غير ان مفعوله بطئ جدا اصلا حالة الحاج مدبولى متأخرة ولإما زى ما قلت لك بعملية لإما العلاج بس العملية دى وفى سن جدك ده حتبقى خطر اوى لأنه مش حيستحمل .. فأنا خليتها علاج أحسن ..
حاتم : طيب انا ممكن اورى الأشعة دى لدكتور تانى فى مصر يمكن يكون عنده رأى تانى بالاضافة لرأيك طبعا ..
الدكتور : اعمل اللى انت عايزه بس صدقنى حيبقى نفس كلامى .. متتعبش نفسك يابنى ..
حاتم : معلش يادكتور انا لازم اسفره على القاهرة وحعرضه على كام دكتور وحنعمل الأشعة تانى ولو احتاج قسطرة نعملها ...
الدكتور : عيب انك تشكك فى شغلى ياأستاذ حاتم ..
حاتم ( بخجلٍ ) : والله مقصدش يادكتور .. انا بس عايز أطمن على جدى واوفرله حلول كتيرة لكن مقصدش والله اشكك فى شغلك ..
الدكتور : اللى يريحك انا قلتلك اللى فيها وانتو حرين بعد كدة بس لو سمحت مفيش داعى يعمل أى إجهاد ولو فى وسيلة سفر غير القطر للقاهرة يبقى أحسن ..
حاتم : حاضر انا حشوف وسيلة تانية مريحة .. متشكر يادكتور .. سلام عليكم ..
الدكتور : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

وفى صباح اليوم التالى سافر الثلاثة عن طريق تأجير عربة بيجو لتوصيلهم .. وكل تلك الأحداث ولم يستطع حاتم فى إخبار آية بمرض جدها أو حتى بمجيئه إلى القاهرة .. ويدعوا الله نجاحهم فى إقناع آية بالسبب الوهمى بحضور الجد إلى القاهرة قبل الزفاف بشهرين ..

وقبل المغرب بدقائق كان جرس الباب يدق فى إصرار ... وتفتح آية .. وتجد جدها أمامها .. كان الجد متصنعاً الصحة الجيدة حتى لا تقلق آية .. نظرت له آية ولم تصدق وجوده أمامها فاحضنته وهى فى قمة سعادتها .. قائلةً ..

آية : جدو مش ممكن .. وحشتنى اووووى .. انا مش مصدقة انك قدامى ..
الجد ( فى مرح ) : ايه يابنت مش حتخلينى ادخل جوة واللا ايه ..
آية : انا اسفة ياجدو من فرحتى حضنتك ونسيت ادخلك الاول ..
الجد : اه بس مش حدخل لوحدى ..
آية : معاك حد ؟ اوعى تكون اتجوزت ياعفريت ..
الجد : يابت ياعفريتة انتى .. استنى .. إظهر وبان وعليك الأمان ..

يظهر حاتم بجانب الجد .. حيث كان متخفياً فى ركناً لا يستطيع أحد الوصول إليه بالنظر من أمام باب الشقة كوقفة آية .. فتفاجئ آية بوجود حاتم ثم يظهر فاروق حماها فتسعد أكثر بوجود الثلاثة معاً وتفسح لهم الطريق .. وبعد أن يدخلوا تسألهم آية ..

آية : هو فى ايه بقى ..
حاتم : ايه فى ايه ؟
آية : ايه اللى مجمع الحبايب مع بعض وازاى ..
حاتم : ابدا خطفنا رجلنا امبارح عند جدى قضينا معاه اليوم وأقنعناه بالعافية يجى يقضى الشهرين دول اللى قبل الفرح ويبقى يرجع بعد الفرح بأسبوعين واللا حاجة ..
آية : ده انا صوتى اتنبح معاك ياجدى من كتر ما قعدت اتحايل عليك تيجى .. اشمعنى بقى تيجى بسهولة معاهم ..
الجد : هما أذكياء وأقنعونى اجى ..
آية : ليه بقى قالوا ايه اكتر ما اللى قلته انا ..
الجد : أقنعونى انى ابقى معاكى قبل فرحك ياستى بمدة معينة .. اصلى مش حطول بعد الفرح هو أسبوع بس ..
حاتم : لا ياجدو احنا اتفقنا على اسبوعين ..
آية : بتتكلموا جد ياجدو .. يعنى انت حتنزل معايا وانا بجيب حاجتى ..
الجد : هو انا قد اللف برده يابنتى .. وكمان مع ستااااات ..
آية : اومال يعنى ياجدو حتيجى تقعد لوحدك هنا ؟
فاروق : لا طبعا .. انا حخليه يقعد معايا على القهوة اللى بقعد عليها وحخليه يرجع لأيام زمان .. من ساعة ما يصحى لحد انتى ما ترجعى من اللف بتاعك انتى وحاتم .. وكل يووووووم كمان .. على الله بس الحاج مدبولى ميزهقش منى ..
الجد ( ممتناً له ) : انا مبزهقش من الناس الحلوة ابدا يابنى .. ياللا ياآية قومى اعمليلنا أكل وشرب كدة لاحسن انا جعان اوووووى ..
حاتم : وانا كمان جعان جدا ومش حستنى طبيخ .. انا حنزل اجيب أكل جاهز وعلى ما اجى ياآية تكونى انتى ياآية عملتى سلطة وحطيتى كيكة حلوة من ايديكى فى الفرن ..
آية ( فى مرح ) : موافقوووووون ..

وبعد نزول حاتم فيجد اتصالاً من والدته ..

حاتم : ايوة ياست الكل ..
عواطف : ايه ياحاتم انتو فين كل ده .. اوعى تكونوا لسة فى سوهاج ..
حاتم : لا ياحبيبتى احنا وصلنا من ساعة تقريبا واحنا دلوقتى عند آية فى بيتها ..
عواطف ( فى ضيق ) : وبتعملوا ايه بقى عند آية ان شاء الله ..
حاتم : ما احنا جبنا جدها معانا يقضى معانا الكام يوم دول لانه تعبان ياماما ومينفعش ييبقى لوحده فأول ما وصلنا وصلناه البيت ..
عواطف : وهو يعنى بدل ما تتصلوا بية تطمنونى انكو وصلتوا رايحين تودوا بسلامته للبيت .. ايه نوغة هو ميعرفش ..
حاتم : وبعدين بقى ياماما بقولك تعبان يبقى حنسيبه لوحده يروح ازاى يعنى ..
عواطف : اه صح .. ازاى تسيبوه .. لكن انا اتفلق واروح فى ستين داهية .. ما تخلو يااخويا حفيدته تراعيه وتوصله وتعمله كل حاجة واللا هى هانم مبتخدمش حد ..
حاتم : لا حول ولا قوة إلا بالله .. ياأمى احنا مقلنلهاش انه تعبان ولا حنقولها خالص ودى رغبة جدها عشان متنشغلش غير بحاجتها ومتزعلش فى وقت فرحتها ..
عواطف : اااه .. طيب .. ربنا يكتر من أمثالكم .. وياترى بقى قدامكم قد ايه وتبقوا هنا فى البيت .. بيتكم يعنى ..
حاتم : يعنى ساعتين كدة ..
عواطف : اييييييييه .. ساعتيييييييييين .. ليه بقى ؟
حاتم : ياماما انا لسة حروح اجيب أكل جاهز حناكل ونيجى على طوووول ..
عواطف : الله الله الله .. كمان حتاكلوا وتسيبونى انا اخبط راسى فى الحيطة .. ده بدل ما تيجوا تاكلوا معايا وانا الأولى .. خير خير خير .. هى الجوازة بانت خلااااااص .. ياللا روح الله يسهلك شوف حالك .. مع الف الف سلامة ياابن بطنى ..

تغلق عواطف السماعة ورغم انفعالها على ابنها إلا أن حاتم قد شعر بتأنيب ضمير لأنه بالفعل قد أهمل والدته ولم يفكر فيها ... فكيف الخلاص .. يجب مصالحتها .. كيف يستطيع مصالحتها ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الأحد مايو 06, 2012 8:20 am

الحلقة ( 10 )

وفى الليل وصلا حاتم ووالده وقد اشتروا لربة المنزل هدية لمصالحتها .. وجدوه خالياً .. بحثا عن عواطف فى كل أرجاء المنزل بلا جدوى .. أين ذهبت .. يتصل حاتم بمحمولها فيجده يرن وقد تركته فى المنزل ولم تأخذه ... جلسا قرابة الساعة ينتظرونها دون أن تأتى .. أصابهما القلق الشديد وخافا عليها .. ثم جاء لحاتم اتصالاً من مروة ..

حاتم : الو ..
مروة ( فى همس ) : ايوة ياحاتم ازيك ..
حاتم : الحمد لله ..
مروة ( فى همس ) : بص عشان متقلقش خالتو عندنا بس هى موصيانا منقولكوش .. شوية كدة كأنك بتتصل بينا بتسألنا عليها .. بس اسمع على تليفون البيت عشان اخليها هى اللى ترد .. سلام دلوقتى ..
حاتم ( فى راحةٍ ) : سلام يارومى ..

فاروق : خير يابنى ..
حاتم : ماما عند خالتى عفاف يابابا ..
فاروق : الحمد لله .. ياللا يابنى نقوم نجيبها ..
حاتم : لا استنى دى مروة بتكلمنى من وراها عشان هى موصياهم منجيبش سيرة انها عندهم ..
فاروق : يعنى يابنى حنسكت ونقعد من غيرها ؟!!
حاتم : لا طبعا محدش فينا يقدر يعيش من غيرها ياوالدى العزيز .. مروة قالت لى على لعبة كدة حعملها بعد شوية ..

وبعد مرور ثلث ساعة يفعل حاتم ما طلبته مروة .. وبالفعل يتصل بخالته وكأنه يسأل عن وجود أمه فى بيتها .. ويرن الهاتف .. كانت مروة قد اتفقت مع والدتها ووالدها على عدم رفع السماعة ومن سيقوم بذلك هى عواطف ...

ويرن الجرس .. ولا مجيبٌ له .. فتنادى عواطف على مروة ..

عواطف : تعالى يامروة ردى على التليفون .. تليفون بيتكم بيرن يابنتى ..
مروة : ردى انتى ياخالتو ده تلاقيه أمجد انا بس بعمل السلطة حغسل ايدى واجى ارد تكونى انتى سلمتى عليه ..
عواطف : لا ده اكيد حاتم أو فاروق ..
مروة : لا ياخالتو ده المعاد اللى بيتصل بية فيه أمجد .. ياللا ياخالتو قبل ما يقفل ويتخانق معايا ...
عواطف : وبعدين بقى .. مش عايزة ارد على الزفت ده .. أمرى لله يارب ما يطلع حد فيهم ..

عواطف : ألو ..
حاتم : ماما ... معقول ياماما تسيبى البيت وكمان تسيبى موبايلك .. خضتينا عليكى حرام عليكى .. خليكى عندك انا جاى حالا عشان اخدك ..
عواطف : لا انا مش حاجى مع حد انا حستنى عند اختى شوية ..
حاتم ( متصنعاً الحزن ) : يعنى أهون عليكى ياماما اجهز شقتى وانتى مش معايا .. انا جايلك حالا ياست الكل .. مع السلامة ..

وفى خلال نصف ساعة كان فاروق وحاتم قد وصلا ويجلس الجميع سوياً فيما عدا والد مروة فهو كالمعتاد غير موجود .. وتقابلهم عواطف بضيقٍ ونفور ..

حاتم : ايه ياست الحبايب .. ايه اللى طلعها فى دماغك تيجى هنا وفى وقت متأخر ..
عواطف : والله لما يبقالى حد يسأل علية ويهتم بية ابقى اتكلم واقول ويمكن استأذن بالمرة ..
فاروق : ياعواطف احنا مش بنقولك تستأذنى احنا بنقولك تدينا خبر عشان احنا كنا حنموت من القلق عليكى ..
عواطف ( غير مصدقة ) : لا والله بجد ..
حاتم : طب بالله عليكى لو مكنتيش تهمينا كنا سألنا عليكى فى كل مكان ؟!!
عواطف : عادى انتو قلتوا اهى نوهمها بكدة عشان تلاقوا اللى ينضفلكو هدومكم ويعملوكو أكلكو ...
فاروق ( متصنعاً الغضب ) : لا لا اخص عليكى ياعواطف .. ازاى تقولى كدة .. ده البيت من غيرك مالوش حس .. وبعدين بقى انا جيبتلك هدية عشان اصالحك بس ايه حلوة اوووووووى ...
مروة : ايه ده ؟ عمو ورينى كدة ..
فاروق : لالالالالا عواطف هى اللى تفتحها وتشوفها بنفسها وبعد كدة توريهالك ..
مروة : طيب ياللا ياخالتو بسرعة افتحيها .. عايزة اشوفهااااااا ..
عواطف : لا مش واخدة حاجة ومش فاتحة حاجة ..
حاتم : ياست الكل يعنى حتكسفى جوزك حبيبك .. وبعدين ياللا بقى عشان انا كمان جايبلك هدية ..
عواطف ( فى حيرة ) : انت كمان ؟ ليه ؟
حاتم : ياللا بسسسسس ..
مروة : ايوة ايوة ياللا ياخالتو عايزة اشوف الهدية .. بسرعة ياخالتو ..
عواطف : يابت اهمدى بقى ..

وفى ثوانٍ كانت عواطف قد فتحت هدية زوجها لتجد خاتماً ذهباً رائعاً يعلوه فصاً أرزق اللون ويحيطه رسوماتٍ فى غاية الرقة .. فتبهج عواطف لتلك الهدية الجميلة وترتديه ليعطى ليدها بريقاً خاصاً .. وعندها تنظر إلى زوجها وحبيبها وهى منبسطة الملامح والقلب ..

فاروق : ها ياحبيبتى عجبك ؟
عواطف : حلو اوى يافاروق .. ربنا يخليك لية ياحبيب عمرى كله ..
مروة : لا لا انا كدة حعيط من الرومانسية وانا ماليش فيها ..
عواطف : اهدى بقى يامروة ..
مروة : ههههههههههه طب ياللا بقى افتحى هدية حاتم ...

وبالفعل تفتح عواطف هدية ابنها لتجد آنسيالاً ذهبياً فى غاية الرقة والجمال ... وعندها يجلس حاتم على الأرض قبالتها ويمسك يدها ويُلَبسها ذلك الآنسيال ثم يُقَبِّل يدها .. فتحتضنه عواطف بشدة .. وتدمع عيناها من تلك الهدية الرائعة من ابن بارٌ بها وتعشقه حتى النخاع ... ويحتضنها بشدة قائلاً ..

حاتم : سامحينى ياأمى لو فى يوم قصرت فى حقك .. انا اسف ياست الحبايب ..
عواطف ( فى حنانٍ جارف ) : عمرى ما ازعل منك ياحاتم .. ده انت ابنى ياحبيبى ..
فاروق ( فى مرح ) : وانا بقى ماليش حضن ...
عواطف ( فى خجل ) : فاروق !!!!
فاروق ( هامساً لها ) : بس نروح البيت واوريكى الحضن اللى على اصوله ..

أطلقت عواطف ضحكةٌ حقيقية .. ربما لأول مرة فى حياتها تطلقها بذلك الصدق وذلك الاحساس ... ورحلت معهم إلى بيتها ..

وانشغل مرةً أخرى حاتم مع خطيبته آية بالتجهيزات وفاروق مع الجد فى الذهاب للعديد من الأطباء .. وكان رأى الأطباء هو ذاته رأى طبيبه الدكتور عبد الشافى لم يزد حرفاً ولم ينقص حرفاً ..

وذات ويومٍ وقبل فرح آية وحاتم بشهر تقريباً .. جاء اتصالاً هاتفياً إلى عواطف وكان المتصل هو محمد زوج ابنتها رودينا .. فترد عواطف ..

عواطف : الو ..
الزوج ( فى سرعة وتوتر ) : ألو .. ايوة ياحماتى كويس انك موجودة .. إلحقينى ياحماتى .. إلحقى رودينا ..
عواطف ( فى انزعاج ) : فى ايه يامحمد ؟ مالها بنتى ؟
محمد : أغم عليها فى الشغل النهاردة ونقلوها على المستشفى .. انا بكلمك وانا فى المستشفى ..
عواطف ( بصرخة أم حقيقية ) : اييييييييييه ... بنتى .. مستشفى ايه ..
محمد : مستشفى السلام الدولى ...
عواطف : انا جاية حالا ..

وفى لحظات كانت عواطف ممسكة بهاتفها المحمول وتتصل بزوجها .. وعندما يرد تقول فى صرخةٍ مدوية ..

عواطف : إلحقنى يافاروق ..

وفى غضون ساعة كانت عواطف وفاروق وحاتم وكذلك الجد وآية ومروة ووالدتها فى المشفى منتظرين خارج حجرة رودينا .. وكانت الأم مكلومة وتبكى وتسند رأسها على الحائط وعينيها لا تتوقف عن نزف الدموع .. وآية فى حالة صدمة كبيرة .. يصيب القلق الجميع وداعين الله بالشفاء لرودينا ...

أما ذلك الجد فلقد مسك بكتاب الله – عزو وجل – قارئاً سورة يس بصوتٍ رخيم وتلاوةٍ عذبة ..

وخرج الطبيب ... والتف الجميع حوله وكأنه طوق نجاة لهم ...

فاروق : خير يادكتور فى ايه ؟ مالها بنتى ..
الطبيب : ولا حاجة ياجماعة قلقانين ليه .. ده كان إرهاق بسيط تسبب فى إغماءة بس للأسف مناخيرها اتكسرت من الواقعة .. غير كدة هى تمام زى الفل بس محتاجة راحة ...
عواطف ( باكية ) : بجد يادكتور ؟
الطبيب : صدقينى لو كان فى أى حاجة تانية كنت قلتلكو .. ثم احنا عملنالها أشعة على المخ عشان نطمن والأشعة زى الفل الحمد لله .. هى بس حتنورنا يومين فى المستشفى لغاية ما نطمن عليها تماماً وبعد كدة تروح ان شاء الله ..
محمد : الحمد لله رب العالمين .. متشكرين اوى يادكتور ..

ويردد الجميع فى وقتٍ واحد ..

الجميع : الحمد لله ...

ومرَّ اليومين فى سلامٍ ورجعت رودينا لمنزلها ورجعت معها أمها للعناية بها .. ورجع الحال كما كان وانشغل مرةً أخرى فى تحضير شقته مع آية .. وانشغل فاروق مع الجد فى المتابعة مع دكتورٍ مشهور فى مرضه وأخذت حالته الصحية تستقر .. وكذلك تعافت رودينا ..

وجاء يوم الزفاف للعاشقين الأولين ... أيمن وفاطمة ... وتزوجا فى حفلٍ كبير حضره الجميع ووصل العروسين إلى بيتهما وتركهم الأهل .. وقد كان ما كان ..

وأخيراً وبعد طول انتظار ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dodo55
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

انثى
الاسد القرد
عدد المساهمات : 6144
العمر : 26
المزاج : الحمدلله : على مَـا أنا ، بــه الآن . .وَ الحمدلله : على مَـا سيـــــأتي . .وَ الحمدلله : على كل حال ..
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 36879

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الثلاثاء مايو 08, 2012 2:45 pm

يسلمووووووووووووووو
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الأربعاء مايو 09, 2012 5:15 pm


الحلقة ( 11 )

جاء اليوم آية الذى حلمت به كثيراً والذى تمناه حاتم كثيراً .. فاليوم ستكون آية ملكه للأبد وتحمل اسمه ولن يتخلى عنها وبذلك فقد وعدها .. واليوم سيكون حاتم زوجاً لها ورجلها الذى سيحميها من كل شئ ..

رقص العروسين سلو على نغمات أغنية أتحدى العالم للمطرب صابر الرباعى .. كان حاتم ممسكاً آية ضاغطاً على جسدها .. كان وضعاً غريباً بعض الشئ فهو شعر بأنه بذلك يحافظ عليها وستظل معه دائماً ..

انتهت الأغنية فى الوقت الذى حضر فيه المأذون .. وتم كتب الكتاب ... وإعلان الزواج بصوتٍ عال فى ميكرفون يُسمع الجميع حتى فى القاعات الأخرى ..

قام الجد واحتضن حاتم وهمس له فى أذنه بشئ لم يسمعه أحد غير حاتم .. وقبل أن يحتضن آية نظر لها طويلاً ودموعه تنطق بعينيه ممسكاً بيديها ولم تستطع آية كتم بكاءها فبكت وارتمت فى أحضان جدها قائلةً له ..

آية : لو كان بإيد الواحد يختار أهله كنت برده اخترتك انت تبقى جدى وكل شئ لية فى الدنيا ..
الجد ( محاولاً مدارة دموعه وتصنع المرح ) : يابت يابكاشة .. اومال حاتم يروح فين بقى ..
آية : برده ياجدو .. لولاك كان زمانى مرمية لكلاب الشوارع ...

تحتضنه آية مرةً أخرى باكية وكانت بجانبها فاطمة التى تهدأ فيها قائلةً لها فى مرح ..

فاطمة : يابنتى المكياج حيروح .. خلاص بقى ياجدو حنجيب منين كوافيرة دلوقتى تظبطلها اللى حيبوظ ..
الجد : بقى كدة ياست فاطمة .. يعنى انا اللى حبوظ المكياج ؟!
فاطمة : ياجدوووو انا بقولك يعنى تهديها ...
الجد : طب ما انا عارف ياطمطم ..
حاتم : ممكن بقى اخد مراتى شوية ..
الجد : ياواد مهى حتفضل معاك طول العمر سيبهالى انا اللحظات الباقية لية معاها ..
آية : اخص عليك ياجدو .. بعيد الشر عليك ..
حاتم ( فى ارتباك وقلق ) : جدو يقصد انه حيسافر بعد الفرح يعنى ومش حيشوفك الا بعد ما نرجع من شهر العسل .. صح كدة ياجدو واللا انا غلطان ..
الجد : طبعا ده اللى اقصده ياحاتم .. ربنا يهنيكم يارب ..
حاتم : عن إذنك بقى حاخد مراتى ونرقص على اغنية حلوة اوى ..
آية : اغنية ايه .. اوعى يكون رقص بلدى عشان انا مش برقص قدام شباب ولا فى أفراح ..
حاتم : ولو انه فرحنا بس برده مرضاش حد يبص عليكى واللا يقول اى كلمة عنك .. ساعتها حقطع لسانه ..
آية : ههههههههههه .. طب قول بقى اغنية ايه ؟
حاتم : استنى ثوانى ...

فيشاور حاتم لمشغل الدى جى ويراه الشاب وينتظر حتى يتوسط العروسان القاعة مستعدين لرقصة سلو جديدة .. وهنا يتم تشغيل أغنية عارفة للمطرب على الحجار .. وعلى كلمات وأنغام الأغنية رقصا العروسان ومعهما أيمن وفاطمة .. بل وغنى الجميع مع كلمات الأغنية ..

عارفة .. مش عارف ليه متونس بيكى وكأنك من دمى
على راحتى معاكى وكأنك أمى مش عارف ليه
عارفة .. حاسس انى لاول مرة بشوفك
وانى بشوفك من أول لحظة فى عمرى
حاسس انى يمامة بتشرب فى كفوفك
وانك شجرة وضلة ومية بتجرى
مش عارف ليه متونس بيكى وكأنك من دمى
على راحتى معاكى وكأنك أمى مش عارف ليه
عارفة .. فرحة كبيرة وصوت مزيكا فى قلبى
وكأننا حبيبين اتقابلوا بعد فراق .............

خجلت آية عندما رأت العيون تنظر لها ولزوجها حاتم فى إعجاب وإصرار .. وخاصة عندما يردد حاتم تلك الجملة ( ايدك خليها فى ايدى ده انا طفل كبير ) ويضغط على يديها وناظراً لها فى حبٍ شديد هامساً لها بكلمة " بحبك " ..

كان الجميع فى حالة فرح شديد .. وكانت عواطف نصف فرحة ونصف حزينة ... فكانت فرحة لزواج ابنها واستقراره وحزينة لأنها لم تزل رافضة وجود آية فى حياتها وحياة ابنها .. وكانت صامتة وشاردة وتفيق من شرودها لتجد مروة جالسة جانبها .. فقالت لها ..

عواطف : مش كنتى أولى بيه يامروة ..
مروة : خالتو .. انتى بتتحسرى على ايه .. انا وحاتم اخوات بس .. وكمان انا مخطوبة لواحد طيب وابن حلال .. ادعيلى بس ربنا يتمملى معاه بخير ..
عواطف ( غيرمصدقة ) : فعلا يامروة ؟! طيب .. ربنا يسهلك ويهنيكى ..

انتهى الحديث بينهما ولكن تشعر مروة باضطراب داخلها .. فهل حديثها لخالتها صحيح أم أنها مازالت على حبها لحاتم وتريد مدارة شئ ما بأعماقها لا تدرى ماهيته .. حزنت من نفسها كثيراً فأمجد طيب القلب وبه نسبةٌ كبيرة من الحنان .. كيف يضطرب وجدانها لفرح حاتم على أخرى .. فتشعر بتأنيب الضمير جهة الله وجهة خطيبها .. ذلك الذى لم يسئ إليها وهى التى عذبته كثيراً منذ بداية خطبتهما وحتى اليوم ... فتتذكر ما كانت تفعله .. فى ذات مرة عندما اتصل بها أمجد ...

أمجد : الو .. صباح الخير ياحبيبتى ..
مروة ( فى جفاء ) : ايه حبيبتى دى ؟ صباح النور ..
أمجد : طبعا حبيبتى ومن أول لحظة شوفتك فيها كمان ..
مروة : طيب .. ازيك عامل ايه ؟؟
أمجد ( فى ضيق من جفاءها ) : الحمد لله تمام .. ازيك انتى ..
مروة : الحمد لله ..
أمجد : ها نمتى كويس ؟
مروة : وان منمتش كويس حتعمل ايه .. حتعاقب النوم يعنى .. اهو نمت وخلاص ..
أمجد : مروة فى حاجة مضيقاكى ؟
مروة : لا الحمد لله انا تمام اوى ..
أمجد : أومال مالك بتتكلمى معايا كدة ليه .. واللا اكونش انا اللى زعلتك ..
مروة ( فى ثقة ) : ليه هو انت تقدر تعملها ..
أمجد : هههههههه لا طبعا فى حد يزعل حبيبه ..
مروة : حبيبه آه .. طيب انا حقفل بقى عشان حقوم اعمل شوية حاجات فى البيت ..
أمجد : طيب ايه رأيك تخلصى حاجة البيت بدرى وننزل النهاردة ؟
مروة : ننزل ؟ على فين العزم ؟
أمجد : نتغدى برة ..
مروة : آآآآآآآآآآآآآآآآه نتغدى برررررررررة .. لا طبعا ممنوع حكاية الخروج دى .. ثم انا مبخرجش مع حد غريب ..
أمجد ( فى صدمة ) : غريب ؟!! انا غريب بالنسبة لك يامروة ..
مروة : طبعا مش عشان مخطوبين لبعض نبقى روميو وجولييت يعنى واللا قرايب واللا ده يسمحلك تطلب اننا نخرج مع بعض ولوحدنا كمان ..
أمجد ( فى انفعال ولأول مرة ) : فى ايه يامروة ؟ انتى ازاى بتكلمينى كدة .. الظاهر عشان بعاملك كويس وطيب معاكى ده حيخليكى تحاولى تستغلى النقطة دى .. وتستهترى بحبى ليكى .. فوقى يامروة احب اقولك انى انسان عملى جدا وممكن فى لحظة لو زهقت ابيع الدنيا كلها ولا اى بنى آدم يهينى ..

ثم صمت قليلاً ليلتقط أنفاسه ويحاول الهدوء حتى لا يلفظ بكلمة يندم عليها فيما بعد .. ثم قال ..

أمجد : لما تعرفى ازاى تتعاملى معايا ابقى كلمينى .. رقمى عندك .. سلام ..

أغلق أمجد الخط وكانت مروة تعرف بأن له كل الحق فيما قاله فهى قد زادت فيها .. وكم عانت مع نفسها يومين لكى تتصالح معه فكبريائها واضطراب مشاعرها يمنعاها من البدء فى خطوات المصالحة ... إلا أن عرفت والدتها ما حدث منها عنما لاحظت عدم اتصاله وعدم مجيئه لزيارتها فسألتها وحكت لها مروة عن كل شئ .. فأجبرتها أمها على الاتصال بها وكتبت لها فى ورقة كلمات مصالحة قرأتها مروة وهى تتحدث معه ونجحت تلك الفكرة وتصالحت مع أمجد .. وكما تعهدت به فإنه طيب القلب وما إن وجد اسمها على شاشة هاتفه حتى شعر بلهفةٍ وحنينٍ جارف لتلك المرأة التى امتلكت قلبه من كل النواحى ونسى إهانتها له ... وهذا جعل مروة تحترمه وتتمسك به وإن كانت لم تشعر بحبٍ له كما يشعر هو تجاهها .. وتمت المصالحة .. بل وتناولوا الغداء وحدهما كما طلب أمجد فى تلك المكالمة التليفونية ..

أفاقتها من ذكرياتها فاطمة التى ظلت دقيقتين تتحدث معها ولم تجد منها غير الشرود والصمت .. حيث قالت ..

فاطمة : ايه ياعالم ياللى هنا .. روحتى فين يامروة ..
مروة : ايه ده .. فاطمة .. فى ايه يابنتى ..
فاطمة : ايه خضيتك ياميرو .. كنتى سرحانة فى ايه ياعثل ..
مروة : فى الدنيا .. بقولك ايه حسألك سؤال كدة يعنى بس مكسوفة حبتين ...
فاطمة : اسألى ياميرو ...
مروة ( فى خجل ) : هو الجواز حلو يافاطمة ؟
فاطمة ( مبتسمة ) : الجواز حلو اوى اوى يامروة وخصوصا لو بتحبى الانسان اللى انتى اتجوزتيه .. حتحسى بقمة الحب والألفة والحنان .. عارفة يامروة مجرد الحضن بيخليكى تحسى بدفا رهيب جدا حتى فى عز الحر اللى احنا فيه دلوقتى ..
مروة : انتى مبسوطة يافاطمة مع أيمن ؟ بتحبيه ؟
فاطمة : كلمة بحبه دى قليلة اوى .. أيمن طيب وبيحبنى جدا ومن اول نظرة بينا والحب بدأ يجرى فى دمنا .. والحمد لله طلع راجل وقبل ما يعرف اسمى كان اتصل ببابا وقاله عايز اخطب بنتك مش زى بقية الشبان السيس اللى عايزين يتحبوا ويمشوا مع بنات الناس وبعد كدة يرموهم ويجرحوهم .. ومن يوم ما اتخطبنا وهو محوط علية ومش مخلينى محتاجة حاجة ابدا .. ومن يوم جوازنا وهو مخلينى أسعد ست فى الدنيا .. مسيرك تتجوزى يامروة وتفهمى انا بتكلم عن ايه وتحسى بيه .. بس يارب تكونى فعلا بتحبى أمجد زى ما هو بيحبك ..
مروة : ليه بتقولى كدة يافاطمة .. انتى شايفة انى مش بحبه واللا هو بيشتكى منى لأيمن ..
فاطمة : بصى اللى اعرفه ان أيمن لسانه اتدلدل معاه وكل يوم بيسأله مروة عاملة معاك ايه وهو بيرد عليه بأنك زى الفل وأخر سعادة مع بعض يعنى مبيشتكيش .. لكن انا ....
مروة : لكن انتى ايه يامروة .. لكن انتى شكة فى كدة يعنى ..
فاطمة : حكلمك بصراحة أكبر .. انا مش مصدقة كلامك اللى قلتيه لآية يوم ما اغم عليها عندك من كلام حماتها ليها عليكى انتى وحاتم .. آية مأخدتش بالها من حاجة انا اخدت بالى منها بس محبتش اتكلم فيها لانه خطوبتك كان بعدها بيوم وقلت مفيش داعى أنكش فى القديم .. وآية كانت محتاجة طوق نجاة وبسرعة صدقت كلامك انتى ومامتك ..
مروة : بس فعلا كلامى انا وماما كان صح يافاطمة احنا مكدبناش ..
فاطمة : عارفة يامروة بس فى حاجة خدت بالى منها ..
مروة : تقصدى ايه ؟ وايه اللى انتى اخدتى بالك منه وآية لأ ..
فاطمة : أخدت بالى من الحزن اللى ملى تعبيرات وشك يومها .. ساعتها حسيت ان نص كلام طنط عواطف صح ونصه غلط .. بس ايه هو الغلط وايه هو الصح .. معرفش .. ومحاولتش اعرف لأنك دخلتى على حياة جديدة محتاجة فيها اللى ينبهك ليها مش يرجعك لحياة قديمة ..
مروة ( فى خجلٍ ممزوجٍ بحزنٍ ) : وهو ايه اللى فهمتيه من تعبيرات وشى يافاطمة ؟
فاطمة : فهمت انك بتحبى حاتم بس حاتم قلبه مع واحدة تانية .. اللى هى مراته دلوقتى يامروة .. وصعب علية أمجد اللى من اول مرة شافك فيها وهو حبك ولما كلمك وصدتيه عجبتيه وقرر يخطبك وتبقى ليه مهما كان التمن .. صعب علية لانى حسة انه بيتحمل منك برودك معاه ..
مروة : انا باردة يافاطمة .. الله يسامحك ..
فاطمة : طبعا يامروة انتى باردة والدليل انك سيباه قاعد لوحده من بداية الفرح وقاعدة ياهنا ياواقفة مع آية وحاتم يامع مامتك يامع خالتك ولا كأنه موجود .. لو بصيتيله وشوفتى هو باصصلك ازاى دلوقتى حتعرفى انه غلبان اوى وانك فعلا ظلماه ببرودك ده وعدم اهتمامك بيه .. قومى يامروة روحيله واقعدى معاه وكلميه وارغى معاه .. خليه يصدع منك .. خليه يحس انك حبة تكملى حياتك معاه مش جوازة والسلام عشان تريحى قلب أمك .. قومى الله يهديكى ..
مروة : عندك حق ..
فاطمة : اسمعى كأنك ريحاله منك لنفسك مش حد قالك روحى لخطيبك عشان انا عارفة الذكاء لما بيهل ..
مروة ( مبتسمة ) : حاضر .. ربنا يخليكى لية يافاطمة ..
فاطمة : ومن هنا لحد ما تروحى عنده شوفيلك حجة بعدك عنه من اول الفرح لحد الحظة اللى روحتى فيها ..
مروة : بجد يافاطمة انتى ونعم الأخت ..

تبتسم فاطمة وتذهب لتمسك يد زوجها فى حب واشتياق وتنظر له وكأنه ملكٌ فوق رأسه تاجٌ كبير ملئٌ بالحب والحنان والطيبة وليس الجواهر كملوك الأفلام القديمة ... ودون أن ينظر لها أيمن مسك يديها بشدة وكأنه يرد لها الاشتياق باشتياقٍ أكبر ..

وصلت مروة إلى مجلس خطيبها أمجد وهو ينظر لها فى عتابٌ ولوم .. فقالت له ..

مروة : عندك حق تزعل منى .. انا اسفة .. ووعد منى عمرى ما حزعلك منى تانى ابدا ..
أمجد : مروة .. حسألك سؤال وتردى علية بمنتهى الصراحة وصدقينى مش حزعل من اجابتك ايا كانت ..
مروة : اسأل ياأمجد ..
أمجد : مش حقولك بتحبيبنى واللا لأ عشان عارف الإجابة .. بس حسألك عايزة تكملى معايا واكون شريك حياتك واللا لأ ؟
مروة : لو مكنتش عايزة كدة مكنتش جتلك لحد عندك دلوقتى واتأسفلك على برودى معاك ..
أمجد ( فى راحة ) : يعنى آخر مرة ..
مروة ( فى تأكيد ) : آخر مرة ..
أمجد : يعنى لو قلت لك نعجل بالجواز ونخليه بعد شهر .. توافقى ؟
مروة : ازاى ده انت مش عندك شغل الشهر الجاى فى ليبيا ؟
أمجد : انا عندى شغل اه بس برده عندى رصيد اجازات و3 شهور كمان حاخد منهم شهرين ونتجوز الشهر الجاى واقعد معاكى الشهرين .. ها ايه رأيك ؟
مروة : مممممممممممممم .. موافقة طبعا ..

ابتسم أمجد ونهض ليتحدث مع والد مروة فى ذلك الأمر ..

انتهى الفرح ورحلا العروسين إلى منزلهما ودخلا حجرة نومهما .. كانت آية تشعر بالخجل الشديد فكيف ستنام مع رجلاً فى حجرة واحدة بل وعلى سرير واحد .. كان حاتم شاعراً بخجلها ذلك وأراد طمأنتها ..

حاتم : مبروك ياعروسة .. مبروك ياأجمل آية فى الدنيا .. مبروك لأجمل وأحن وأطيب زوجة فى العالم ..
آية ( فى خجل ) : الله يبارك فيك ياحاتم .. بس ايه ده كله .. خلى بالك لاتغر ..
حاتم : حقك حقك حقك .. ياه ياآية ه انا مهما اقولك مش حقدر اوصف للسعادة اللى انا فيها دلوقتى ..
آية ( متشجعة ) : وانا كمان ياحاتم .. انا حسة انى حموت من الفرحة ..
حاتم : بعيد الشر عنك ياحبيبتى ..

يخلع حاتم لها طرحة الفستان قائلاً ..

حاتم : أخيرا حشوف شعرك ياقمر انت ..
آية : طيب اوعى انا حخلع الطرحة عشان فى دبابيس كتيرة وممكن ايدك تنجرح ..
حاتم : فداكى ايدى الاتنين وفداكى حياتى كلها ..
آية ( فى خجلٍ شديد ) : طيب اوعى بقى خلينى اغير هدومى ..
حاتم : طيب وانا كمان حغير هدومى ..
آية : فين ؟
حاتم : هنا طبعا حيكون فين ..
آية : لالالالالالا روح غير فى اوضة تانية واللا فى الحمام لاما انا اللى حروح ..
حاتم : ههههههههه للدرجادى مكسوفة .. طيب خلاص ولا يهمك حروح اغير فى الحمام ..

وفى وقتٍ قصير كان الاثنان قد بدلا ملابسهما وخرج حاتم من الحمام بعد أن تأكد أنها هى الأخرى انتهت وخرج وجدها جالسةٌ على السرير فى خجلٍ شديد ومنكمشةٌ فى بعضها .. فجلس جانبها ومسك يديها وقبَّلها ثم قبل جبينها .. وقد كان ما كان ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
GiRl StOorY
مشرفة قسم الصور
مشرفة قسم الصور
avatar

اسلامى 1
انثى
الحمل القرد
عدد المساهمات : 6331
العمر : 26
المزاج : اذوب فى اوتار احلامى .. فاعزف لحن ايامى .. وفى قلبى .. من الهمسات .. ماتنوء به العَبَرات ..!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 36637

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   السبت مايو 12, 2012 11:19 am

Laughing


ربمآ أنآ تغيرت .. !!
آو من حولي آجبرني على آلتغّيـر
آصبحت لآ آريد آن آكون عآئق بحيآة شخص مآ ..
من يريدني فليتأكد كل آلتأكيد آنني آنآ آيضآ آريده ..
.........
...ومن آصبح وجودي في حيآته ’ ثقيل ’
فليأتي إلي ..
و أنآ وبكل صدر رحب سأستجيب بمآ يقول دون
آن آحدث لآ ضجيج ولآ مشكلـه ولآ آي شي ..
فقط سأبتسم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الأحد مايو 27, 2012 5:25 am

الحلقة ( 12 )

كان
فاروق قد ساهم مع حاتم فى شراء الشقة التى
تواجه شقته بناءً على
رغبة والدته التى لا تريد غياب ابنها عنها
..

كان
الجو هادئاً فى صباحية آية
وحاتم وكان باكراً جداً
لدرجة يصعب على شخصٍ قد سهر فى فرح أن يستيقظ فى ذلك الوقت
الباكر .. وفى هدوء هذا الوقت وإذ بطرقٍ شديد على باب
شقتهما وكان الوقت وقتذاك هو
السادسة صباحاً .. قاما
العروسين بفزعٍ وقلق .. ذهب حاتم ليفتح ووجد أن الطارقة هى
والدته .. ففرك عينيه وتساءل فى قلق وصوت ملئ بالنوم
..


حاتم
: فى ايه ياماما ؟ خير
؟
عواطف
: خير ياحبيبى .. اومال فين
مراتك ؟
حاتم
: فى الاوضة ياماما .. هو فى
ايه ؟
عواطف
: ومجتش تفتح ليه واللا انت
اشتغلت هنا بواب
..

حاتم
: بواب ايه وتفتح ايه .. ياماما الساعة 6 الصبح تبقى هى فى
الاوضة عشان اكيد لسة نايمة ..
عواطف
: كمان نومها تقيل .. قوم قوم .. قوم صحيها عشان تحضرلنا
الفطار عشان نفطر
..

حاتم
: ماما احنا نايمين من ساعتين بس ولسة عايزين نكمل نوم .. عندك
انتى ياحبيبتى التلاجة افتحيها وخدى منها اللى انتى عيزاه
واحنا لما نصحى حنبقى
نحضر الفطار ونفطر انا
وانتى وبابا ومراتى .. دلوقتى مقدرش اصحيها وهى منامتش
ساعتين على بعضهم عشان
تقوم تحضر فطار
..
عواطف
: اسم الله ياحبيبى على حمشتنك معاها .. انا عايزة افطر
دلوقتى ومش بفتح تلاجات
حد مهيش تلاجتى عشان اعمل كدة .. قوم صحى مراتك خلينى اخلص

..

حاتم
: ليه هو انتو معندكوش أكل فى
تلاجتك ياماما
..

عواطف
( فى انفعال ) : جرى ايه ياحاتم .. انت مش عايز تأكلنى فى
بيتك واللا ايه ؟
حاتم
: لا حول ولا قوة إلا بالله .. انا برده قلت كدة .. انا عمال
اقولك الساعة 6 الصبح ومينفعش اصحى مراتى من النوم وانا
كمان عايز اكمل نوم
وتقوليلى مش عايــــ.............

تقاطعه
آية قائلةً
..

آية
: صباح الخير ياجماعة .. خلاص ياحاتم معلش انا ححضر الفطار
لماما مفيش داعى صوتنا يعلى فى العمارة فى أول يوم جواز
كدة
..
عواطف
( فى سخرية ) : اومال انتى
يامدام حتعلى صوتك امتى
.. فى اخر شهر العسل واللا فى اخر يوم جواز
..
آية
( فى تحدٍ ) : انا مبعليش صوتى
على راجل وخصوصا لو كان
جوزى .. اهلى معلمونيش كدة
..
عواطف
( مستهزئةً ) : أهلك .. هما
مين أهلك بقى يامدام
..

حاتم
( فى حدة ) : ماما لو سمحتى انتى
جاية تتخانقى فى يوم
صباحيتى
وكمان فى وقت كدة ..
الناس تقول علينا ايه .. وآية عندها حق احنا مش عايزين نعلى
صوتنا .. اتفضلى اقعدى وانا وآية حنحضر الاكل لحضرتك
..

عواطف
: لحضرتى بس .. وانت مش
حتاكل معايا
..

حاتم
: لا ياماما انا مش حاكل الا انا ومراتى لما نقوم من النوم

...


وفى
هذا الوقت طرق الباب والده
..

فاروق
: انتى ايه اللى جابك هنا
دلوقتى ياعواطف ؟
عواطف
: جاية افطر عند ابنى
..
فاروق
: جاية تفطرى الساعة 6 الصبح
وهما لسة عرسان وعندهم
.. ثم ليه بقى ان شاء الله هو انا مجوعك .. تعالى ياحبيبتى
ربنا يهديكى نفطر انا وانتى ونسيبهم هما براحتهم .. ياللا
ياعواطف وعدى اليوم لو
سمحتى
..

عواطف
: لا انا مش منقولة من هنا
.. انا حفطر هنا
..

فاروق
( فى نفاذ صبر ) : عواطف .. كلمتى تتسمع .. اتفضلى قدامى
..
عواطف
: كدة يافاروق .. ماشى
..

تغادر
عواطف شقة حاتم متوجهة إلى
شقتها برفقة زوجها ويغلق
حاتم باب الشقة فى ضيق ..وينظر إلى آية وهو معتذراً لها
عما حدث الآن .. وفهمت
آية نظرته تلك .. فقالت له
..

آية
: متحطش فى دماغك ياحاتم
ومتتأسفش .. انت ملكش
ذنب فى اللى حصل .. وياسيدى قدامى العمر طويل ان شاء الله
واكيد طنط حتغير فكرتها عنى وحتحبنى
..

حاتم
: انتى طيبة اوى ياآية
..
آية
: لا مفروض تقولى انتى بتحبينى
اوى ياآية
..

حاتم
: ده انا اللى بحبك وبموت فيكى .. بقولك ايه
..
آية
: قول
..

مسك
حاتم يديها قائلاً
..

حاتم
: ما تيجى اقولك كلمة جوة
..

وسكتت
شهرزاد عن الكلام المباح وقد
كان ما كان
..


أصبح
الوقت فى الظهيرة وما بعدها ولم يستيقظ حاتم وآية بعد .. وكل
دقيقتين تنظر عواطف إلى ساعة الحائط فتغضب أكثر فأكثر ..
ويلاحظ فاروق عليها هذا
الغضب ولكنه يقابله بضحك
مستتر ثم ضحك هيستيرى ... فتنفعل عليه عواطف قائلةً
..

عواطف
: جرى ايه يافاروق .. انت
بتضحك على ايه
..

فاروق
: طبعا بضحك على منظرك .. كل ثانية بتبصى على الساعة وحتموتى
وحتفرقعى ..
عواطف
: انت بتتريأ
..
فاروق
: برده ايوة بتريأ عليكى لكن
احب اقولك انهم وقت ما
حيصحوا حيبقوا يخبطوا علينا .. ثم سيبيهم بقى دول عرسان ولسة
اول يوم جواز .. ده لو حد كان عمل معايا كدة فى اول يوم
جوازنا كنت حبلغ عنه
.. سيبيهم فى حالهم بقى
ياتوفة
..
عواطف
: ايه توفة دى كمان ان شاء الله
...
فاروق
: بدلعك ياتوفة
..
عواطف
: فاروق انا مش ناقصة
..
فاروق
: بصى يستحسن متدخليش فى
حياتهم عشان متزعليش من
ردودهم
..
عواطف
: وانت مين قالك انى بتدخل فى حياتهم
..
فاروق
: انتى بدأتى فعلا تعملى كدة
والدليل انك خبطتى عليهم
الساعة 6 الصبح قال عشان تفطرى وانا عارفك اهو مجرد ازعاج
وخلاص ومش عيزاهم يفضلوا مع بعض وقت كتير
..

عواطف
: اسكت بقى يافاروق بلاش كلامك اللى يحرق الدم ده
..
فاروق
: ما انا عارف انه يحرق الدم
.. بس دمك انتى بس لانه صح
وحقيقى
..
عواطف
: ييييييييييييه بس بقى يافاروق
..

وبعد
حوالى ساعة استيقظا آية وحاتم
وكأنهما لم يناما منذ
سنوات .. نظر حاتم إلى الساعة فوجدها الثانية والربع ظهراً
فنهض متمطعاً .. واقترب من آية وقبلها فى وجنتها فاستيقظت
ورأته أمامها فابتسمت
قائلةً
..


آية
: صباح الخير ياحبيبى
..
حاتم
: صباح النور ياحبيبتى .. وحشتينى
..
آية
: بس انا جنبك اهو وحشتك ازاى
بقى
..

حاتم
: مهو النوم هو اللى بعدنى عن
شوفتك
..

آية
: انا مش قد الكلام ده ياحاتم
..
حاتم
: قده ونص وتلات تربع
.. ياللا قومى بقى ناخد
شاور عشان نصلى .. العصر قدامه ساعة تقريبا ويأذن .. عشان كمان
زمان ماما استعوقتنا ..
آية
: هههههههه .. استعوقتنا .. حاضر ياسيدى
..
حاتم
: اجى اساعدك
..
آية
( فى خجل
) : لالالالالالالالالا ..

وبعد
أن ينتهيا حاتم وآية من الصلاة فيذهب حاتم إلى شقة والديه
لإخبارهما بأنهما قد استيقظا .. وبعد المغرب جاء الزوار
إلى منزل العروسين .. فكان
الجد أول من يصل .. ثم
جاءت مروة ووالدتها .. ثم فاطمة وأيمن .. وأخيراً رودينا
أخت حاتم – وزوجها
وأولادها الثلاثة
...

رودينا
: الف مبروك ياآية .. ربنا يسعدك يارب ويرزقك بالذرية
الصالحة عاجلا لا آجلا
..

آية
: يارب يارودى يارب
..
رودينا
: متستعجليش ده العيال هم وشغل أكتر من شغل البيت
..
آية
: بس متعة وحب وحنان واول سبب
لجواز الناس هو تكوين
أسرة وأطفال وهى دى الحياة
..
رودينا
: عندك حق
..

وأثناء
حديثهما وإذ يصيب رودينا
الدوار مرةً أخرى ولكن
دون إغماء تلك المرة فتنزعج آية وترتبك فتنادى الجميع الذين
سرعان ما حضروا ... وما هى إلا ثوانٍ حتى رجعت رودينا إلى
حالتها الطبيعية وطمأنتهم
عليها ... فقالت أمها
..


عواطف
: الكلام ده ميتسكتش عليه .. انتى بقيتى تدوخى كتير ... انتى
حامل واللا حاجة ؟
رودينا
: لا مظنش ياماما ده مجرد إرهاق
..
عواطف
: مش سبق والدكتور قال
ترتاحى شوية
..

رودينا
: ومين ياماما حيقوم بخدمة العيال وابوهم بس
..
عواطف
: برده الكلام ميتسكتش عليه
انتى لازم تروحى لدكتور
ونشوف ايه الحكاية
..
آية
: انا معاكى ياماما فى رأيك ده
..
حاتم
: ايوة صح .. لازم بكرة تكشفى
عند الدكتور عشان نطمن
..

رودينا
: انا بخير ياجماعة والله دى مجرد دوخة وراحت خلاص وكمان
محصلتليش من يوم ما خرجت
فى المستشفى
..
فاروق
: اسمعى الكلام يارودى على الاقل عشان تقدرى تقفى لعيالك فعلا

..

رودينا
: حاضر يابابا ان شاء الله
حروح اكشف واطمن واطمنكو
.. المهم بس خلينا فى العروسين
..

وفى
اليوم التالى سافر حاتم وآية
الغردقة لقضاء شهر العسل
وكانت من أجمل أيامهما .. حيث كانت السعادة تطل عليهما فى
كل دقيقة وكل لحظة .. قضيا هناك أسبوعين وكانا يريدا قضاء
بعض الوقت مرةً أخرى ولكن
عمل حاتم منعت تلك
الرغبة فرجعا إلى بيتهما وكانت والدته أول من قابلوها رغم أنهم
قد رجعوا فى وقتٍ متأخر من الليل إلا أنها ظلت مستيقظة ..
وعندما رأتهما – وكان على
السلم – شاورت بالسلام
لآية واحتضنت ابنها بشدة وقبَّلته وكأنها لم تراه منذ أعوام

..



آية
: ازيك ياطنط .. وحشتينا انا
وحاتم والله
..

حاتم
: وحشتينى اوى ياماما
..
عواطف
: ده انت اللى وحشتنى اوى ياقلب ماما .. ياروح ماما
..

لم
ترد عواطف على زوجة ابنها آية
وكأنها لم تتحدث ..
وكأنها غير موجودة .. فظهر فاروق ... وتابع تجاهل زوجته لآية

..
فذهب
جهة آية ومسك بيدها قائلاً
..

فاروق
: حمدالله على السلامة للعرسان .. ازيك يابنتى .. وحشتينى
والله ..
آية
: وانت كمان ياعمى .. والله
بجد الغردقة كانت نقصاك
انت وطنط
..
حاتم
: وانا ماليش حمدالله على السلامة ولا تبوسنى وتحضنى كدة
ياوالدى العزيز
..

فاروق
: ليك ياواد ده انت واحشنى اوى بس مراتك اهم منك
..
آية
: ربنا يخليك لية ياعمى يارب
..
فاروق
: اوعى يكون الواد حاتم زعلك
.. قوليلى وانا اقطعلك
ودانه مش أملصهاله
..
آية
: والله ابدا ياعمو .. حاتم حنين اوى ومزعلنيش خالص .. انا
مبسوطة اوى معاه ..
حاتم
: ياظالمنى ياوالدى
..
فاروق
: ههههههههههههه .. لا ياحتوم ربنا ما يجيب ظلم .. ياللا
ادخلوا بيتكم وبكرة
الصبح نقعد مع بعض طول النهار
..
حاتم
: ماشى ياوالدى العزيز
.. تصبح على خير
...

فاروق
: وانت من أهله
..
حاتم
: تصبحى على خير ياست الكل
..
عواطف
: وانت من أهله ياحبيبى
... اول ما تصحى رنلى وانا
حجيلك على طول
..
حاتم
: من عنية الاتنين ياقمر .. سلام بقى
..
فاروق
( غامزاً له ) : سلام
ياعفريت
..


يدخل
الأب والأم لشقتهما وكذلك حاتم وزوجته آية .. وبعد أن يدخلا
دار هذا الحوار بين الأب والأم ..

فاروق
: وانتى يعنى مقدرتيش تستنى لبكرة الصبح وابقى سلمى عليهم

..
لازم
توقفيهم على السلم كدة ياعواطف .. ان مكنتيش طايقة البنت الغلبانة ولا عاملة
حساب تعبها يبقى تعملى حساب ابنك اللى راجع تعبان من
السفر .. الصبر ياعواطف الصبر
..
عواطف
: ابنى وواحشنى مكنتش حقدر
استنى للصبح
..

فاروق
: ياسلام على قلبك ياعواطف .. تقدرى تقوليلى ياأم قلب طيب
مسلمتيش على آية ليه ..
عواطف
: هو انت مش لسة قايل الغلبانة اللى مش طيقاها .. يبقى حسلم
عليها ليه وانا مش طيقاها ..
فاروق
: يعنى انتى حتستمرى على كدة وحتزهقيها فى عيشتها ياعواطف
؟!
عواطف
: انا مبزهقش حد فى عيشته
.. انا مبحبهاش ومش ححبها
ومعاملتى ليها حتفضل زى ما هى
..
فاروق
مفيش فايدة معاكى ابدا
ياعواطف .. ابدا .. انا
رايح انام .. تصبحى على خير
..
عواطف
: هو انت مقلتلوش ليه
يافاروق ؟
فاروق
: اقوله على ايه
؟
عواطف
: على الحاج مدبولى
..
فاروق
: انتى عيزانى اقول حاجة زى
كدة والولد والبنت
راجعين من السفر وواقفين على السلم .. ارحمى ياشيخة .. وحسك عينك
ياعواطف تقولى انتى اى حاجة .. بكرة انا حبقى اقولهم
بطريقتى .. فاهمة
..

رحل
فاروق دخل حجرته لينام وترك
عواطف وهى مغتاظة منه
ومن آية .. ولكن .. ماذا حدث للحاج مدبولى
....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الأحد مايو 27, 2012 5:28 am

الحلقة ( 13 )

وفى
صباح
اليوم التالى كان حاتم وآية جالسين مع والده ووالدته .. فاقترحت آية عليه أن

تزور
جدها وهو مازال هنا فى القاهرة
..

آية : ايه رأيك ياحاتم أروح لجدى
النهاردة اسلم عليه اصله وحشنى اوى
..
حاتم
: ماشى ياحبيبتى وماله بعد
العصر نلبس وننزل ..
آية : ماشى ياحبيبى ..
فاروق
( مرتبكاً ) : بس انتو لسة راجعين امبارح ما تخلوها بكرة
..
آية
: والله يابابا جدو وحشنى اوى
اوى .. وعايزة ألحق اقعد
معاه قبل ما يرجع سوهاج تانى
..
عواطف
( فى سخرية ) : اه لازم تلحقى
قبل ما يم.........
فاروق
( فى غضب ) : عواطف
..
حاتم
: فى ايه يابابا انت اتعصبت اوى كدة ليه
؟
فاروق
: لا ولا حاجة .. بعد ما تخلص
فطارك ابقى انا وانت ننزل
نجيب حاجات الغدا وخلى آية تنام شوية واضح انها لسة
تعبانة من السفر ..
عواطف
: وانا يعنى حقعد لوحدى .. خليها قاعدة معايا
..
فاروق
( فى نظرةٍ ذات معنى ) : لا هى
تعبانة ..
آية
: لا ابدا يابابا انا مش تعبانة
ولا حاجة انا حقعد مع ماما
على ما تيجو
..
عواطف
( فى إصرارٍ ) : خلاص بقى يافاروق هى مش تعبانة .. روحو انتو

وانا
وهى هنقعد نتسلى شوية فى ترويق الشقة
..
فاروق
: ترويق ؟ لا متتعبيهاش ولا انتى تتعبى نفسك الشقة مش محتاجة

وهى
متروقة اهى
...
عواطف
( فى غيظ ) : ماشى يافاروق
..
حاتم
: طيب واحنا حننزل امتى يابابا
؟
فاروق
: يعنى شوية كدة
..
حاتم
: طيب انا حنزل اقابل أيمن اخد
منه حاجات اشترهالى وانا
مسافر وحجيلك بسرعة ان شاء الله
..
فاروق
: خلاص حنزل معاك
..
حاتم
: خلاص اتفقنا انا نص ساعة
واكون جاهز ..

وبعد
قليل كان حاتم ووالده قد نزلا .. فنظر له والد وهما فى السيارة

وقال
له
..

فاروق
: ياحاتم .. أجِّل مرواحك لجد آية لبكرة
..
حاتم
( فى تعجب ) : ليه يابابا فى
ايه ؟
فاروق
: اسمع انا حقولك بس متقولش
حرف لآية .. جد آية عيان
اوى وقعد يومين فى العناية المركزة جتله جلطة فى القلب
..
حاتم
: ياخببببببببببر .. وازاى
متقولناش يابابا .. وهو
فين دلوقتى ؟

فاروق
: هو خلاص روح البيت .. ربنا ياخد بيده ياحاتم .. حالته صعبة
..
حاتم
: ايوة بس معنى كلامك يابابا ان
ولا النهاردة ولا بكرة ينفع
آية تروحله
..
فاروق
: والله ياحاتم ياريت بس انا مش عارف حنقنع آية ازاى
..
حاتم
: هى ماما تعرف
؟
فاروق
: ايوة تعرف مهى كانت معايا كل
يوم واحنا معاه فى
المستشفى .. وبصراحة ياحاتم أمك على قد عصبيتها ومعاملتها الصعبة

مع
آية لكن خدمته ومكنش محتاج لحاجة أبدا لدرجة انه قالها انا كنت فاهمك غلط بس

انتى
طلعتى انسانة وكانت بتعامله وبتخدمه عن طيب خاطر والله ياحاتم .. بس انا منبه

عليها
متقولش حاجة لآية .. المهم دلوقتى حنقنع آية ازاى
..
حاتم
: ولا عارف .. المسألة مش سهلة
يابابا اكيد حتشك لما
اقولها بلاش اليومين دول وحتى لو اتحججت انى مثلا تعبان ومش

قادر
اروح معاها حتقولى اروح انا وانت تيجى بعدين .. بس يابابا انتو ازاى سايبين

الراجل
لوحده .. مين بيخدمه ؟

فاروق
: لا طبعا مش سايبينه لوحده .. الدكتور كل يوم بيبعت الممرضة

تقعد
معاه لمدة 8 ساعات وبعد كدة بيستلم الشفت أمجد ومروة واوقات خالتك عفاف بتيجى
.. وانا كمان يوميا بخرج على
العصر بروحله واقعد معاه لحد نص الليل
..
حاتم
( فى امتنان ) : مروة وأمجد
... ربنا يباركلهم يارب .. طب
والحل يابابا .. اخليه يجى عندى انا وآية يقعد معانا
الفترة دى ..
فاروق
: صعب جدا لكذا سبب .. اولا هو مش راضى يسيب البيت ابدا
اعتقاد منه أنه تقيل على
أصحاب البيت يعنى هو عنده عزة نفس رهيبة جدا الراجل ده
.. ثانيا لو نفترض وافق وجه
عندك حتقولوا ايه لآية على كمية الأدوية واللى هى بمواعيد
.. حتعتنى بيه من وراها مثلا ..
حاتم
: طيب يابابا مهو مفيش حل الا ان آية تعرف
..
فاروق
: حل جدها رافضها تماما ومش
عايز فرحتها بجوازها تقل
واللا تنتهى بسبب تعبه .. عايزها تعيش حياتها
..
حاتم
: وهى لما تكتشف انه تعبان
بالشكل ده حتعيش حياتها دى
مش بعيد تطلب منى الطلاق لانى خبيت عليها
..
فاروق
: لا مش للدرجة يابنى
..
حاتم
: طب هاتلى حل يابابا قبل ما
نروح ..
فاروق
: والله ما انا عارف ياحاتم
.. انا بجد مش عارف اتصرف ..
لاول مرة احس بالعجز ناحية شئ معين .. البنت للاسف حساسة
جدا .. ولو مات البنت حتحس
باليتم الحقيقى ولا اى انسان فى الدنيا حيقلل عنها
احساسها ده وحترجع
للانطواء تانى واحنا مصدقنا انها تتعود على الناس وتفتح عنيها

للدنيا
من غير خوف
..
حاتم
: يابابا انت بكلامك ده بتصعب الموضوع أكتر .. دبرنى يارب
..

أما
فى منزل عواطف .. فكانت آية
جالسة وحدها تقرأ بعض
الآيات القرآنية الكريمة .. وعندما شعرت بوجود حماتها أمامها

ختمت
الآية ونظرت لها محاولة الابتسامة
..

عواطف
: انتى عارفة فاروق نزل مع
حاتم ليه ؟
آية
: ايوة عشان يروح المشوار مع
حاتم ويجيبوا الغدا بعد
كدة
..
عواطف
: انتى يابنتى مالك طيبة اوى كدة ليه وبتصدقى بسرعة اى كلام

يتقالك ..
آية
: اومال هما رايحين فين
؟
عواطف
: فاروق اخد حاتم عشان يقوله
على خبر بعيد عن البيت او
بمعنى اصح بعيد عنك
..
آية
: خبر ايه
؟

وبعد
حوالى ساعة رجع حاتم ووالده إلى
البيت دون إيجاد سبباً
مقنعاً لعدم زيارة آية له فى الوقت الحاضر .. وعندما يصل
حاتم إلى شقة والده لا يجد
آية وتخبره والدته بأنها غادرتها إلى شقتها .. فقلق حاتم
من نبرة والدته فى الحديث
وأسرع فى الذهاب إلى زوجته .. ونظر لها فاروق قائلاً
..

فاروق
: برده عملتى اللى فى دماغك
ياعواطف ..
عواطف
: كان لازم تعرف
..

وفى
منزل حاتم .. دخل حاتم حجرة
النوم وإذ به يجد آية
مرتدية ملابسها مستعدةٌ للخروج وباكية العينين .. فقال لها
..

حاتم
: هى ماما قالت لك
..
آية
: اظن من حقى اعرف ان جدى عيان
وجتله جلطة فى القلب .. لو
سمحت وصلنى عند جدى واللا مش فاضى
..

يقترب
منها حاتم وحاضناً لها قائلاً
..

حاتم
: تفتكرى انا ممكن اسيبك تروحى
مكان لوحدك ..
آية : طب من فضلك تودينى عند جدى
دلوقتى
..
حاتم
: حاضر ياآية بس اهدى ومتقلقيش .. ان شاء الله يخف .. ياللا

بينا ..

وبعد
قليل كان حاتم وآية قد وصلا إلى
منزل آية القديم حيث يقيم
الجد .. وتفتح لهما مروة متفاجئةً لوجودهما .. فتتسع
عيناها فى رعب .. وتتساءل ..

مروة
: انتو ايه اللى جابكم
..
آية
: مش عيزانى اجى اشوف جدى يامروة
..
مروة
: لا لا مقصدش والله انا بس
اتفاجئت بيكم ..
آية : انا داخلة لجدى ...

تدخل
آية لحجرة الجد الذى يرقد على سريره ويحوطه كميةٌ كبيرة من

الأدوية
وتفاجأ بوجود سوادٌ تحت عينيه .. نائماً ولم يشعر بها .. بكت آية فى صمت ثم

علا
نحيبها وبكاءها فاستيقظ الجد على صوت بكاءها
..

الجد
: آية .. معقول .. انتى هنا من
امتى ..
آية
( فى بكاءٍ وكلمات متقطعة
) : كدة .... ياجدى .....
اكتشف مرضك .. ازاى تخبى علية
..
الجد
: متعيطيش ياآية .. انا عايزك
تفضلى على طول قوية ..
اسمعى كدة واللا كدة انا مش حعيشلك طول العمر ولكل أجل نهاية
.. وانا خلاص بودع ووصيتى
ليكى ياآية انك تتقوى ومتخليش حاجة او حد يكسرك وطول ما
إيمانك قوى حتعدى أزماتك
.. اوعى تنسى ربنا فى لحظة وهو جنبك فى كل وقت .. راعى
ربنا فى جوزك وفى حماتك
وحماكى وفى كل الناس .. واللى صعب عليكى النهاردة حيبقى سهل

بعد
كدة وحماتك اللى بتعاملك وحش بعد كدة حتعاملك حلو اوى اوى .. والله ياآية دى ست

طيبة
اوى احنا بس اللى مش فاهمنها كويس .. خليكى طوعها وهى حتحبك هى محتاجة كدة
..
آية
( ببكاءٍ حاد ) : انا مش حعرف
اعدى اى ازمات من غيرك
ياجدى .. اوعى تسيبنى ياجدى
..
الجد
: اوعى تقولى كدة محدش دايم الا
الله سبحانه .. اللى خلاكى
تتقوى لما امك ماتت ولما اعمامك وخيلانك اتخلوا عنك يبقى
مش حتتقوى وانا مش معاكى
.. ياآية خلينى اموت وانا مطمن عليكى
...
آية
( فى انهيارٍ تام ) : انا حموت
من غيرك ياجدى ...
الجد
: لا لا اوعى تحطى كدة فى بالك عشان تقدرى تعيشى .. لازم تقفى

لجوزك
ولعيالك اللى بعد كدة .. طمنينى عليكى ياآية واوعدينى انك تتقوى وتمشى حياتك

من
غيرى ياآية .. اوعدينى
..
آية :
...................


وهنا
يدخل حاتم بعد أن سمع ذلك الحوار المبكى بالفعل .. والذى لا

يستطيع
أن يلوم آية على مشاعرها الحزينة فكلنا بشرٌ لا نستطيع كتم مشاعر بداخلنا
.. فيراه الجد ويقول له ..

الجد
: خد بالك من آية ياحاتم .. متخليهاش محتاجة لحد ومتبعدش عنها

فى
يوم ومتخليهاش ترجع تحس باليتم ابدا
..
حاتم
: حاضر ياجدى اوعدك .. بس انت خلى بالك من نفسك وواظب على

الادوية
.. ربنا يخليك لينا ياجدى
..
الجد
: كله بإرادة ربنا
..

أصرت
آية على نقل جدها فى بيتها
لمراعاته بنفسها وبالفعل
خضع الجد تحت رغبتها تلك وكان حاتم موافقاً لتلك الرغبة بل

ويريدها
قبلها .. ومرت أياماً كانت آية تشعر فيها بحزنٍ شديد حتى جاء يوماً كانت

تصلى
وغفلت عيناها على سجادة الصلاة بعد أن أنهت صلاتها .. ولكنها شعرت بحركة

بجانبها
فإذ بجدها ينهض من سريره وكان فى أتم صحة وعافية .. فسعدت كثيراً .. ولم

تصدق
عينيها .. فتجرى عليها قائلةً
..

آية : جدو جدو .. انت قمت من على
السرير .. انت خفيت ياجدو
..
الجد
: انا خفيت ياحبيبتى .. ربنا
شفانى وكرمنى ..
آية : ياحبيبى ياجدو انا حكلم
حاتم حالا خحليه يجى .. حخلى الدنيا كلها تيجى
..
الجد
: استنى ياآية حقولك كلمتين
..
آية
: قول اللى انت عايزه ياجدو
ياحبيبى ..
الجد
: خلى بالك من بنتك
..
آية
: بنتى مين ياجدو انا معنديش
بنات ..
الجد
: عندك بنت زى القمر وطيبة
وحتبقى حنينة عليكى اوى ..
وخليها تود حماتك واوعى تبعديهم عن بعض .. كمان حيجيلك
بنت تانية بس قدام شوية ..
آية : بجد ياجدو .. بجد .. جدو
جدو .. جدو انت مبتردش علية ليه .. جدو جدو
...

تستيقظ
آية على يد حاتم .. الذى
عندما سمعها تتحدث وهى
نائمة ذهب ليوقظها لتنام على سريرها .. ففتحت عينيها وقالت

له ..

آية
: هو فين جدو
؟
حاتم
: نايم جوة فى اوضته ياآية
.. انتى نمتى على السجادة
وانتى بتصلى الفجر وسمعتك بتقولى جدو جدو اتخضيت ولما جيت

لقيتك
نايمة
..
آية : يااااااه ياحاتم كانت رؤية
حلوة اوى .. جدو قالى ان عندى بنت وكمان حخلف التانية
ووصانى انها تود مامتك ..
حاتم
( مبتسماً ) : ربنا يرزقنا يارب .. قومى ياللا نامى وانا حروح

اطمن
عليه واحصلك
..
آية : حاجى معاك ..
حاتم
: ياللا ياستى
..

وفى
ثوانٍ
كان حاتم وزوجته داخل الحجرة ويجدون الجد نائماً فى هدوء ووجهٍ يُشِّعُ

بياضاً
ولاحظت آية أن اللون الاسود الذى كان تحت عينيه قد زال .. تقترب منه فى سكون

حتى
لا تزعجه ويستيقظ .. فرتبت على جبينه .... ولكن ..... تجد جسده مثلجاً فتنزعج

وتطلق
صوتاً منفعلاً
..

آية : إلحق ياحاتم جدو جسمه متلج
.. هو فى ايه
..
حاتم
( فى سرعة ) : اوعى كدة لما اشوفه
..

وبالفعل
يجد حاتم الجد مثلج الجسد
فوضع إصبعه على عروق اليد
اليسرى
فلا يجد أى نبض فيرتبك
وحاول أن يأخذ آية بعيداً
عن الحجرة ولكنها لم ترتضِ
ولا تفهم ماذا يحدث
..

آية
: اوعى سيبنى .. جدو جدو رد علية
ياجدو ..
حاتم
( باكياً ) : تعالى ياآية انا
حتصل بالدكتور يجى يشوفه ..
آية ( فى هيستيريا ) : لا جدو
كويس اوى جدو مماتش ياحاتم صح .. جدو مماتش .. جدو جدو
.. ( ثم صارخةً ) : انت بتعيط
ليه بقولك جدو مماتش
..
حاتم
( حزيناً وممكساً بيديها ) : لا
إله إلا الله .. تعالى
ياآية تعالى
..

ويدق
جرس الباب ويفتح حاتم الباب ويجد والدته ووالده الذين جاءا

عندما
سمعا صراخ آية .. وتساءل والده عما حدث ولكنه فهم عندما رأى عينى حاتم

الدامعتين
.. وطلب حاتم من والدته أخذ آية بعيداً عن جثة جدها
..

عواطف
: تعالى يابنتى .. تعالى ياآية
.. ادعيله ربنا يرحمه ..
آية ( صارخةً فى هيستيريا ) :
لالالالالالالا جدو مماتش متقوليش كدة .. انتو كدابين
.. جدو جدو رد علية ياجدو ...

ترى
آية
حماتها تتحدث معها ولكن دون أن تسمع ما تقول
..

آية
: انتى بتقولى ايه انا مش سمعاكى
.. انتى بتقولى ايه ..

و

سقطت
آية غائبةً عن الوعى
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الأحد مايو 27, 2012 5:33 am

الحلقة ( 14 )

فتحت
آية عيناها لتجد أشباحٌ برداءٍ أسود فى حجرتها .. الصورة أمام

عينيها
مشوشة .. لا تعرف من هؤلاء .. وهل هى ماتت مثل جدها
..

جدها
.. أمات جدها .. ضلالٌ .. كذبٌ
.. إنها تراه .. تشم رائحته
.. تشعر بلمساته الحانية فوق رأسها وكتفها .. مازالت
تشعر بحضنه الدافئ الحنون
.. مازالت تشعر بحركته .. مازالت تسمع صوته .. مازالت
.. مازالت .. مازالت .. إذن
فهو بالفعل ضلالٌ أو ربما خيالٌ .. لا من مات ليس جدها
ولكنه شبيهه ..

ولكن
.. من هؤلاء .. لماذا لا أراهم بوضوح .. وما ذلك السواد الذى

يرتدونه
ولماذا يرتدونه
..

أفاقت
آية من غيبوبتها التى استمرت يومين .. ضعيفة الجسد ومنهكة

القوى
وكسيرة النفس .. أفاقت على صوت بكاء حماتها .. ياللمصادفة العجيبة .. أعندما

تفيق
ترى وتسمع حماتها فقط وتكون باكيةٌ كالطفل الصغير .. حماتها التى لا تحبها
.. كيف ذلك .. هل ذلك المشهد
جزءً من الحلم الذى رأته بعد صلاة الفجر .. هل هذا كابوس
.. ولكن كيف ففى بداية الحلم
أخبرها جدها بوجود بناتها .. فهل الحلم الجميل ينتهى
بكابوس أسود ..

لحظاتٌ
وعادت آية إلى دنيا الواقع .. لتجد بالفعل أنها ليست فى حلم

وإنما
حماتها هى التى من سمعت صوت بكاءها مع وجود فاطمة ومروة وعفاف ورودينا
.. نظرت لها فى شرود ..
وتساءلت هل مازالت حماتها تكرهها .. فى حياة جدها كانت تعاملها

أسوأ
معاملة فكيف الحال بعد مماته .. ونطقت أخيراً
..

آية
: جدى فين
؟
عواطف
( باكية ) : جدك توفاه الله
ياآية .. شدى حيلك يابنتى ..
آية : وانتى بتعيطى ليه .. مش
انتى كدة ارتحتى
..
مروة
: آية .. اهدى ياحبيبتى .. مفيش حد بيرتاح لموت حد تانى
..
آية
( صارخةً ) : لا هى ارتاحت
.. ايوة ارتاحت علشان تقدر
تعذبنى براحتها .. عشان تقدر تقسى علية براحتها .. عشان
تقدر تمرمطنى وتهزأنى
براحتها .. خلاص مبقاش لية أهل حتعمل فية ما بدالها .. انا

بكرهها
انا بكرهها
..

دخل
حاتم
فى فزع لحجرة آية آتياً على صوت صراخها .. وينظر إلى جميع النسوة الباكيات
.. ويتساءل ..

حاتم
: فى ايه
..
مروة
( هامسةً لحاتم ) : حاتم مراتك منهارة لازم نشوفلها دكتور

لتعمل
فى نفسها حاجة
..
حاتم
: انا فعلا كلمت أيمن وهو يعرف دكتور حيجيبه ويجى
..

ثم
ينظر إلى آية التى مازالت ناظرة
لوالدته بنظرة كرهٍ ..

آية : انتى بتكرهينى ليه .. عملت
لك ايه .. اخدت منك حاتم .. طب ازاى وهو معاكى ليل
نهار .. طيب اعمل ايه عشان
تسيبينى فى حالى وترجعيلى جدى .. اطلق منه .. ماشى انا
موافقة انى اطلق منه ..
انا عايزة اطلق ياحاتم
..

ثم
تصرخ مرةً أخرى
..

آية
: طلقنى ياحاتم .. طلقنى ياحاتم
.. خلى أمك ترتاح ياحاتم وجدى
يرجعلى .. اه .. اه .. إلحقنى ياحاتم دماغى بتوجعنى
.. انا دايخة ياحاتم ..
إلحقنى ياحاتم
..

وغابت
آية مرةً أخرى عن الوعى
..

إثنان
وسبعون ساعة وحاتم ينام على
مقعدٍ فى مشفى فى حجرة
خاصة بزوجته .. وبين الحين والآخر ينظر لها فى إشفاق وحب
وحزن .. يطلب من الله
الشفاء .. يناجيه فى صمتٍ وأحياناً بصوت .. يركع له خاشعاً

طالباً
منه بل راجياً منه شفاء محبوبته وزوجته آية .. وفى أحد المرات كان ساجداً

لله
ثم أخذ وضع الدعاء وكانت آية بدأت تفيق .. وسمعته وهو يدعو الله لأجلها
.. يتضرع له ويدعو له بشفاءها ..

حاتم
: يارب .. يارب .. اشفيها يارب .. قويها يارب .. قومهالى
بالسلامة .. يارب انت عارف
انا اتعذبت قد ايه فى اليومين دول من غيرها .. انت شايف
حالتى وحرقة قلبى عليها ..
يارب متحرمنيش منها
..

فنادته
بصوتٍ ضعيفاً للغاية
..

آية
: حاتم .. حاتم
..
حاتم
( فى سرعة ) : ايوة ياحبيبة
حاتم .. حمدالله على
السلامة ياآية .. وحشتينى اوى
..
آية
( فى إعياءٍ وحزن ) : دفنتوه
ياحاتم ؟
حاتم
: ايوة ياآية دفناه بعد ما مات
بيوم ..
آية
: دفنتوه فين .. فى سوهاج
؟
حاتم
: ايوة ياآية .. دى كانت رغبته
من زمان ..
آية
: الحمد لله انه ادفن بين أهله
وناسه .. الحمد لله انك
نفذت رغبته .. حاتم انا عايزة
اقولــ
حاتم
( واضعاً كفه على فمها ) : لا
ياآية .. ارتاحى دلوقتى
بلاش تتكلمى .. اى حاجة تتأجل المهم انك تقوميلى بالسلامة

ياآية ..
آية
: لا ياحاتم .. انا عايزة اقولك
انى عارفة انى عذبتك فى
اليومين دول .. سامحنى ياحاتم .. ( ثم باكية ) .. والله
العظيم غصب عنى انت متعرفش
جدى كان إيه بالنسبة لى
..
حاتم
: عارف ياآية .. بس بالله عليكى
ياآية افتكريله ارحمة
وادعيله .. ونفذى وصيته ياحبيبتى
..
آية
: وصية ايه ياحاتم .. وصية
البنات اللى شوفتها فى
الرؤية ؟

حاتم
: لا وصيته ليكى لما قالك لازم تتقوى .. ريحيه فى تربته ياآية
.. متزعليهوش عليكى ..
آية : عندك حق .. انا لازم اريحه
.. ساعدنى ياحاتم ومتسيبنيش .. ارجوك
..
حاتم
: انا اسيب عمرى ولا اسيبك انتى
ياآية .. ده انتى مراتى
وحبيبتى وكل ما لية فى الدنيا
..
آية
: طب لو بتحبنى فعلا انا عايزة
اروح بيتى ..
حاتم
: حاضر ياآية انا حروح انده الدكتور يجى يشوفك ويقرر ايه اللى

فى
مصلحتك
..
آية : لا أرجوك ياحاتم حيقولك لا
تستنى معانا شوية وانا بكره المستشفيات .. ارجوك
انقلنى البيت وحاخد العلاج
هناك وححافظ على نفسى وحمسك اعصابى ياحاتم .. ارجوك
..
حاتم
: ياحبيبتى عشان انقلك البيت
لازم الاول هو يدينى تصريح
بكدة .. عشان خاطرى متستعجليش ده هما يومين بس
..
آية
:طب متسيبنيش ياحاتم .. عشان
خاطرى انا ماليش غيرك
دلوقتى بعد ربنا ياحاتم
..

وتبكى
بشدة فيحتضنها حاتم بصدقٍ
مطمئناً لها بعدم تركه
إياها طيلة حياته
..

ويمر
يومان وترجع آية إلى بيتها
.. استقبلتها حماتها فى ودٍ
.. لأول مرة تتعاطف معها عواطف .. تعجبت آية لتلك المعاملة
.. أيعقل أن تكون تلك المرأة
الحنون هى حماتها .. وتمر الأيام وتتماثل آية للشفاء
..

وتعود
المياه – كما يقولون – إلى
مجاريها .. وتتعود آية
حياتها الجديدة دون جدها – ذلك الرجل التقى – ولا يمنع أنها

بين
الحين والآخر تسمع صوته منادياً وواصياً لها على برها بحماتها – على وجه الخصوص
وبأن الله تعالى سيكرمها
عاجلاً لا آجلاً بذريةٍ صالحة تُنسيها آلامها وأحزانها
.. فهكذا الحياة .. وكلما
سمعت صوته وتذكرت آخر كلماته معها فى الحقيقة وفى الحلم
تبكى وتترحم عليه
..

نعم .. ما خاف منه فاروق قد حدث
شئٌ منه .. بالفعل رجعت آية إلى الانطواء .. تجلس وحدها
دائماً وعندما تجلس معهم
أو مع آخرين يكون الصمت هو حالها .. يُقَدِّر حاتم زوجها
حالتها فكان ارتباطها
بجدها كارتباط النبات بالمياه .. وتعامل معها حاتم بالصبر
..

مر
الكثير من الأيام لا تقوى آية على
عدِّها .. حتى جاء ذلك
اليوم الذى هاتفتها فيه فاطمة
..

آية
: ألو
..
فاطمة
: ألو .. ياصباح الجمال والحب
والرقة ..
آية
: ازيك يافاطمة عاملة ايه
..
فاطمة
: ايه يايويو المعاملة الناشفة
دى .. فين الدلع بتاعى ..
انتى دايما بتقوليلى فطومة
..
آية
: معلش يافاطمة اعذرينى انا
نفسيتى لسة تعبانة ..
فاطمة
: لا يايويو لازم تاكلى وتشربى وتعيشى لان هى دى سنة الحياة

ياحبيبتى
.. كلنا لها .. ومفروض بقى تعملى بوصية جدك ليكى لازم تتقوى وتعيشى حياتك

واللا
انتى عيزاه يزعل منك يايويو
..
آية ( باكيةً ) : وحشنى اوى
يافاطمة .. ايامى من غيره مبتمرش .. انا محسيتش انى يتيمة

الا
لما لقيت جسمه متلج ومفيش نبض ومات يافاطمة .. مات .. وحسة انى لوحدى
..
فاطمة
: لا حول ولا قوة إلا بالله
.. حرام عليكى ياآية الكلام
ده انتى كدة بتلومى ربنا على انه أخد امانته تانى ومش
مقتنعة بقضائه .. استغفرى
ياآية ولازم تفوقى شوية لحياتك وجوزك
..
آية
: استغفر الله العظيم .. سامحنى
يارب ..
فاطمة
: ثم انتى حسة انك لوحدك ازاى
.. ده حاتم حيموت عليكى
وزعلان عليكى اوى وخايف عليكى أكتر من اى حد فى الدنيا
..
آية
( متنهدةً ) : حاتم .. والله
مهما قلت مش حقدر اوفيه
حقه .. حاتم صبور معايا اوى يافاطمة
..
فاطمة
: صبور معاكى عشان بيحبك وواقف
جنبك عشان بيحبك وعشان
عايزك تبقى كويسة وتفوقى من حالتك الحزينة اللى انتى فيها
...
آية
: انا كمان بحبه وصعبان علية اوى
بس غصب عنى يافاطمة ..
فاطمة
: لا ياحبيبتى اللى بيحب بحد يعيشله مش ياخد جنب وينساه
.. انتى كدة نسياه ياآية ..
آية : انا مش نسياه انا مش قادرة
ارجع لحياتى الطبيعية تانى .. او على الاقل فى الوقت
الحاضر ..
فاطمة
: لازم ترجعى ولازم تحاولى مرة
واتنين ومليون وصدقينى
حترجعى .. الحاجة الوحيدة اللى صدمتها بتبدى قوية وبتخف
بالتدريج هى صدمة الموت ..
وجدك الله يرحمه مات من شهرين ونص ياآية .. وانتى من
ساعتها أهملتى مع حاتم ..
انا حسألك سؤال شخصى شوية .. اخر مرة حاتم قرب منك كانت
امتى ..
آية :
...................

فاطمة
: اخر مرة قبل وفاة جدك .. صح ياآية
؟
آية
: ده صحيح
..
فاطمة
: يعنى فعلا أهملتيه فى حقوقه
عليكى كزوج وأهملتيه فى اى
حاجة تانية وده ميرضيش ربنا .. قومى خدى شاور والبسى
أحلى لانجرى عندك وحطى
البرفان الحلو اللى كنتى حطاه يوم فرحك واتمكيجى ورجعى
لياليكو الحلوة تانى وعيشى
حياتك تانى .. ومتقلقيش ياآية عمرك ما حتنسى جدك لانه
حيفضل جوة قلبك طول عمرك
.. ياللا يايويو قومى كدة البسى لجوزك واللا يعنى عيزاه
يبص لغيرك يابت انتى ..
آية : هههههههههه لا طبعا مش
عيزاه يبص لغيرى انا كنت افقعله عينه
..
فاطمة
: ههههههههههههههه ياعينى عليك
ياحاتم يعنى اول ما تفوقى
عليه تفقعيله عينه .. اومال حتعملى ايه بعد يومين
..
آية
: حفضل طول عمرى يافاطمة احمد
ربنا انه حطك فى طريقى ..
فاطمة
: ربنا يخليكى لية يارب ياأحلى آية عرفتها فى حياتى
.. وبالمرة كلمى مروة بقى
وقوليلها تعمل فرحها اللى مأجلاه عشان خاطرك من ساعتها
.. كان مفروض تتجوز من شهر
يامفترية
..
آية : انتى بتتكلمى جد ..
فاطمة
: اه والله يابنتى ومش عايزة تعمل فرحها قبل ما يفوت سنة من

وفاة
جدك مراعاة واحتراماً لظروفك ياآية
..
آية : مروة دى بنت مشوفتش زيها
ابداااااااا .. ايه رأيك نروحلها انا وانتى بكرة كدة
وهناك نقنعها إنها تعمل
فرحها فى اقرب وقت
..
فاطمة
: خدتيها من على لسانى يايويووووووووو .. انا موافقة جدا حقول

لأيمن
وحأكد عليكى بالليل تكونى انتى قلتى لحاتم وصالحتيه .. ماشى يايويو .. متفقين

؟!!!
آية
: متفقين يافطومة
...
فاطمة
: اخيرا قلتى فطومة .. الحمد
لله .. سلام بقى يابطتى ..
آية : سلام يافطومة ..

جلست
آية مع نفسها قليلاً تفكر فى حديث فاطمة معها .. بالفعل قد

أهملت
زوجها لفترةٍ كبيرة وياله من رجلٍ صبور .. فما من رجلٍ يصبر تلك المدة على

زوجته
وبالأخص فى بداية زواجهما .. يجب أن تصالحه .. يجب .. يجب
..

رجع
حاتم إلى بيته فى ميعاده الدائم
.. دخل وجد نور الشقة من
الشموع المضاءة فى كل مكان .. انشرح قلبه وسعد كثيراً
عندما رأى تلك المرأة ذات
الشعر الأسود الطويل الناعم المفرود جالسةً مبتسمةٌ فى
انتظاره .. بعطرها الفواح
الذى وصل قلبه قبل أنفه وملابسها الأخاذة .. فرك فى عينيه

قليلاً
ثم قال
..

حاتم
: ايه ده .. مين المزة اللى قاعدة دى
..
آية
( فى خجل ) : متكسفنيش بقى
ياحاتم ..حمدالله على
سلامتك ياحبيبى
..
حاتم
( منبهراً ) : حمدالله على سلامتك انتى ياأجمل مخلوقة شوفتها

فى
حياتى
..
آية
( مبتسمة ) : روح ياحبيبى خد
شاور وعلى ما تخلص أكون
حضرتلك الغدا
..
حاتم
: هو لازم ناكل دلوقتى
..
آية
: طبعا انت جاى من شغلك تعبان
ولازم تاكل الأول ..
حاتم
: مينفعش بديل للأكل ؟
!!
آية ( فى خجل ) : بديل ازاى يعنى ..
حاتم
: حاخد شاور واجى اقولك بديل ازاى يعنى
...

احتضنها
حاتم فى اشتياقٍ لها .. لآية
الانسانة قبل آية الزوجة
.. وبعد أن انتهى من تنظيف نفسه وجدها تنتظره فى حجرتهما
وكأنه أول يوماً للزواج ..
كأنه يوم عرسهما .. قبلَّها فى يديها ثم جبينها ثم
........ وقد كان ما كان ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الأحد مايو 27, 2012 5:37 am

الحلقة ( 15 )

وفى
بيت مروة كان الثلاثة جالسات مع بعضهن يتناولن المشروب الشهير

الخاص
بهن – وهو الهوت تشوكليت – وضحكن وتحدثن كثيراً وكأنهن لم يضحكن من قبل
..


آية
: ها ياهانم .. حتتجوزى امتى
..
مروة
( فى مرح ) : واتجوز ليه ما
انا كدة كويسة ..
فاطمة
: لا والله يعنى حتقضيها خطوبة ياميرو .. طب والغلبان أمجد

حنقوله
ايه ده انتى معلقاه بقاله كام شهر ومعلقاه فى حبك
..
آية
: شكلك عايزة علقة حلوة .. قومى
قولى لابوكى يحدد معاه
معاد يجيلكو البيت عشان تحددوا معاد للجواز او حتى كلميه
انتى وقوليله ياللا
حنتحرك بقى
..
مروة
: صعب طبعا ياآية
..
آية
: انا عارفة بتقولى صعب ليه .. ملكيش دعوة بية لازم تفرحى

وتتجوزى
بدل ما الواد يطير .. ثم انا اللى بقولك ومش حزعل وكمان ححضر فرحك
..
عايزين
نفرح بقى
..
فاطمة
: من جهة الفرح حتفرحو .. انا.. انا .. انا حامل
..
مروة
/ آية
: بجدددددددددددددددد
مروة
: لولولولولولولولولوولولوووووووولى ... بتتكلمى جد يافطومة
..
فاطمة
: اه والله حامل فى الشهر
الأول اهو ..
آية
: حبيبتى .. الف مبروك يافطومة .. ربنا يكملك على خير يارب
..
فاطمة
: عقبالك يارب ياآية انتى
ومروة ..

آية
/ مروة : ياااااااااااااااارب
..
آية
: يااااه قد ايه انا فرحت اوى
اوى دلوقتى علشانك
يافاطمة .. انا حقوم اتوضى واصلى ركعتين لربنا شكر وادعيله

يرزقنى
انا كمان .. وانتو كمان لازم تصلوا زيى
..
مروة
: ماشى قومى اتوضى واحنا وراكى
..

ذهبت
آية للتوضأ وإذ بفاطمة تنظر
إلى آية وتحدثها حديثاً
سريعاً
..

فاطمة
: انتى اخبارك ايه يامروة مع أمجد
..
مروة
: الحمد لله العلاقة بينى
وبينه اتحسنت .. الحاجة
الوحيدة اللى كانت منغصة علية حياتى هو الفرح اللى لسة متمش

ده ..
فاطمة
: يبقى فعلا تتصلى بيه
وتقوليله يكلم باباكى
وييجيله عشان تتفقوا وتبتدوا تشوفوا حالكم بقى لان الحاجات دى

بتاخد
وقت
..
مروة
: بصى أمجد له واحد صاحبه بيشتغل فى نادى الشرطة وممكن بسهولة

اول
ما نتفق على معاد نقوله يحجزلنا قاعة حلوة
..
فاطمة
: طيب ده شئ حلو جدا .. بس
انتى اخبار قلبك ايه
دلوقتى ؟

مروة
: حتصدقينى يافاطمة لو قلت لك انى حسيت ان أمجد انسان جميل
..
بجد
كل حاجة فيه حلوة اوى .. طيب وحنين وكريم وبيحبنى اوى ومستحملنى على الاخر
..
من
كام يوم قعدت افكر فيه كتير ولقيت ان حبى لحاتم كان مجرد تعود على وجوده جنبى من

صغرى
.. يعنى اكتشفت ان حاتم فعلا اخويا .. صحيح اتقهرت لما قال انه حيخطب وكانت

حالتى
وحشة جدا لكن لما جيت على نفسى وتقبلت الموضوع وفكرت كتير مع نفسى لقيت نفسى

بشكر
ربنا ان محصلش نصيب بينى وبينه .. كان جايز جدا اظلمه بعد الجواز مسافة ما

اكتشف
الحكاية دى
..
فاطمة
( مبتسمة ) : الحمد لله .. انتى كدة طمنتينى عليكى
..
مروة
: وانتى برده يافاطمة قدرتى
بحوارك معايا يوم فرح آية
تفوقينى من الغيبوبة اللى كنت فيها .. يعنى انتى ليكى يد
فى اللى انا فيه دلوقتى
.. صدقينى يافاطمة انا بقيت اتمنى اليوم اللى اكون فيه مرات

أمجد ..
فاطمة
: طيب الحمد لله انها وصلت
معاكى انك تتمنى كدة
ناحية أمجد .. بجد امجد فعلا انسان ممتاز وده على حسب كلام

أيمن
عليه وانا كمان اتعاملت معاه .. صحيح اتعاملت معاه قليل جدا بس واضح جدا انه

انسان
محترم وابن حلال .. ربنا يكرمك يارب ويتمملكو على خير يارب
..

وبعد
شهر من تلك المقابلة كانت مروة
قد تزوجت أمجد وسافرت
لقضاء شهر العسل
..

وفى
منزل حاتم .. كانت آية جالسة ممسكة بكتاب للشيخ الإمام محمد

الغزالى
تقرأ فيه وكان هذا الكتاب عن فقه المسلم .. فهى تحب القراءة لشيخنا الإمام

الغزالى
رحمه الله كثيراً فهو عالماً تقياً وتجد بساطةٌ فى كلماته تستطيع أن تقرأ

وتفهم
ما يقصده .. فإذا بباب شقتها يطرق .. وتفتح الباب وتكون الطارقة هى حماتها
..
تلك
المرأة الحنون .. فترحب بها
..

آية
: اهلا ياماما اتفضلى
..
عواطف
: انتى حتفضلى لحد امتى كدة قاعدة لوحدك
..
آية
: ما انتى عارفة ياماما ان شغل
البيت كتير ومبلحقش اجى
اقعد عند حضرتك قبل ما يجى حاتم
..
عواطف
: وايه المشكلة لو خلصتى
وتيجى تقعدى عندى لحد ما
جوزك يجى
..
آية
: حاتم معودنى انه لما يجى من الشغل يلاقينى فى بيتى وبعد كدة

نبقى
نروح اى مكان نحبه
..
عواطف
: حاتم اللى معودك واللا انتى اللى مش عايزة تدخلى بيتى
..
آية
: وليه بس ياماما محبش
..
عواطف
: انتى مش كنتى قلتيلى قبل
كدة انك بتكرهينى يبقى
طبيعى متحبيش تدخلى بيتى
..
آية
: ارجوكى ياماما متلومنيش على
وقت انا كنت منهارة فيه
عشان اقرب الناس لقلبى مات ومعدتش حشوفه تانى .. انا كنت فى

حالة
مش طبيعية .. ورجعت بعد كدة اعتذرتلك يبقى ايه لزمته كلامك ده دلوقتى
..
عواطف
: قلبى بيقولى انك فعلا مش
طيقانى ..
آية
: قلبك غلطان ياماما فى احساسه
واللى مبيطقش التانى هو
انتى اللى مبتحبنيش ولا بتيطيقنى وانا عارفة كدة كويس
.. متقلبيش علية انا بقى
الترابيزة وتجيبها فية
..
عواطف
( فى انفعال ) : انا بقلب
عليكى الترابيزة .. يعنى
ايه يعنى انا كدابة
..
آية
: لا حول ولا قوة إلا بالله
.. لا طبعا انا مقصدش كدة ..
انا اقصد
انـــ..........
عواطف
: تقصدى واللا متقصديش .. لما يجى حاتم انا حتكلم معاه فى

الموضوع
ده
..
آية
: هو انا مجبرة انى اسيب بيتى وافضل طول النهار عندك واللا عند

اى
حد .. اومال بيتى ده اسيبه لمين .. للهوا يسكن فيه واللا اجيله للنوم بس .. بصى

ياماما
متتعبيش نفسك لانى مبحبش اتقل على حد كتير فى زيارته ومبحبش اصلا اسيب بيتى

كتير
.. وبعدين ما احنا تقريبا كل يوم بنيجى نقعد معاكو من الساعة 6 لحد الساعة 10

بالليل
نعمل ايه اكتر من كدة
..
عواطف
: والله وعرفتى تنطقى يامدام .. لكن العيب مش عليكى العيب على

اللى
خلاكى تقفى قدامى .. العيب على سى حاتم وانا لية تصرف تانى معاه
..
آية
: فى ايه ياماما .. انتى مرة
تبقى معايا زى امى ومرة
احسك فعلا حما وبتقفيلى على الواحدة وبتتلككلى .. انا مش
فاهمة انا عملت لك ايه
عشان تكرهينى كدة واللا حتى تعاملينى كدة
..
عواطف
: لا ان كان عملتى ايه فأنتى
عملتى كتير .. واهم حاجة
انك بتتحدينى
..
آية
: انا بتحداكى .. واتحديتك فى ايه بقى
؟
عواطف
: اتحدتينى انك اتجوزتى ابنى
غصب عنى وعلى غير إرادتى ..
آية
: ولما انتى رافضة ليه مأثرتيش على حاتم عشان ترجعيه عن قراره
..
عواطف
: حاولت بس للاسف مسمعنيش
.. شكلك عملتيله عمل ..
آية
( فى صدمة ) : عمل ؟!!!! هى وصلت ياماما تقوليلى كدة
..
عواطف
: وصلت ووصلت ووصلت .. وانا
لية كلام مع جوزك ..

تركت
عواطف زوجة ابنها حائرة وغاضبة من حديثها تلك .. وكانت تقصد أن

تغضبها
.. وفى ذات الوقت لا تدرى لماذا تفعل ذلك فهى لم تعد تريد أن تبتعد آية عن

ابنها
أو عنها .. واحتارت فى طريقتها تلك ورغبتها تلك
..

وصل
حاتم إلى بيته بعد عناء يوم
طويل من العمل .. ولكنه
يجد والدته تنتظره على باب شقتها وطلبت منه الجلوس معها ولو

لـ5
دقائق .. وبالفعل دخل حاتم مع والدته للجلوس معها قليلاً
..

حاتم
: خير ياماما .. فى ايه
؟
عواطف
: فى ان الست مراتك قلت أدبها
علية النهاردة ..
حاتم
: نعم ؟!! يعنى ايه قلت أدبها عليكى
..
عواطف
: يعنى الهانم قالت لى كلام
فى منتهى قلة الأدب ..
بقولها تعالى يابنتى اقعدى معايا شوية وكفاية تقعدى لوحدك

تقولى
مش حبة اقعد مع حد وانا حرة اقعد مطرح ما انا عايزة وانا بحب اقعد فى بيتى

واللى
عايزنى يجينى بيتى .. قمة قلة الأدب
..
حاتم
: انتى بتقولى ايه ياماما .. انتى متاكدة من الكلام ده
..
عواطف
: يعنى انا حكدب عليك بتاع
ايه ..
حاتم
: ياماما مقصدش
..
عواطف
: ما ايه يااخويا .. لا تقصد
ونص انت مشوفتهاش بتكلمنى
بأنهى اسلوب
..
حاتم
: بانهى أسلوب ياماما
..
عواطف
: اسلوب زفت وعيب اوى انها تكلم حد كبير بالشكل ده
..
حاتم
: خلاص ياماما حقك علية انا
حتكلم دلوقتى مع آية فى
اللى حصل
..
عواطف
: اه ونبه عليها انها متكلمنيش تانى كدة .. وفهمها انى عندك

بالدنيا
كلها .. واللا هى يعنى حتسوق فيها عشان جدها مات وحتدلع
..
حاتم
: ما خلاص ياماما ايه لزمة
الكلام ده .. انا حتكلم
معاها وانبه عليها حاضر
..

وبعد
دقائق كان حاتم قد دخل شقته
ووجد آية تنتظره فى قلق ..

آية
: ايه ياحاتم اتأخرت كدة ليه
..
حاتم
: اتأخرت ايه بس .. ده هما 5
دقايق ..

آية
: يعنى اتأخرت اهو .. متستهونش
بالـ5 دقايق ياحاتم لانهم
بالنسبة لى عمر تانى
..
حاتم
: ده ايه الرومانسية اللى انا
فيها دى ..
آية
: بتتريأ حضرتك
..
حاتم:
: هههههههههههه لا مبسوط بيكى
يايويو ..
آية
: المهم قولى كنت فين بقى الـ5
دقايق دول ..
حاتم
: كنت عند ماما
..
آية
: اااااااااه .. خلاص عرفت اللى فيها
..
حاتم
: انا بقى عايز اعرف الحوار
بالظبط ..
آية
: هى قالت لك ايه طيب
..
حاتم
: قولى انتى بس وانا حقولك هى
قالت لى ايه بعد كدة ..
آية
: ماشى ياسيدى، اللى حصل
.......

حكت
آية لزوجها ما حدث بالفعل مع
حماتها دون كلمة تزيد بل
أنها لم تخبره بإهانة حماتها لها حتى لا يتعارك معها حاتم

ولا
تتسبب فى أية مشكلة بينهما
..

لم
يصدق
حاتم أمه فيما قالته وذلك لأنه يعرف مدى كره والدته لآية وكم عانى حتى وافقت

على
زواجه منها .. ويعلم أيضاً بأن غيرة أمه عليها لها دوراً أساسياً فى حديث أمه

الزائف
له .. وانتهت آية من إخبار حاتم ما حدث
..

حاتم
: بالظبط اللى هى قالته .. هى
بس مش عيزاكى تقعدى لوحدك
تانى عشان بس نفسيتك متتعبش تانى .. يعنى هى خايفة عليكى
يايويو ..
آية
( غير مصدقة ) : بتخاف علية
؟!!! طيب ماشى عموما ححاول بعد كدة اقعد معاها ساعة قبل انت ما
تيجى
..
حاتم
: يبقى جزاكى الله خيرا
ياحبيبتى .. هى كمان
قاعدة لوحدها ومبتحبش القعدة لوحدها
..
آية
: حاضر ياحاتم .. عشان خاطرك
ياحبيبى حقعد معاها شوية
بعد ما اخلص شغل البيت .. ياللا بقى ادخل خد شاور على ما
اجهزلك الغدا ..
حاتم
: اه ياريت لاحسن جعان اوووووووى
..

لم
يخبر حاتم آية بما قالته أمه
وذلك حتى لا تحمل النفوس
من بعضها .. ونبه آية بطريقة جميلة لم تشعر فيها بأى شئ
مهين لها .. وفهمت آية
محاولته تلك ولم تناقشه فيها بل احترمته كثيراً وأحبته أكثر
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SOSHEY
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى
الجدي الماعز
عدد المساهمات : 1140
العمر : 26
المزاج : habbiby mahma roht beed maak daymaa!!!
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 34239

مُساهمةموضوع: رد: لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)   الأحد مايو 27, 2012 5:39 am

الحلقة ( 16 )

وأما
عن فاطمة وأيمن .. فلهما من الحب نصيباً كبيراً
..

أيمن
: حبيبتى بتفكر فى ايه
..
فاطمة
: بفكر فى اسم بنت لو جت بنت
وولد لو جه ولد ..
أيمن
: وتفكرى من دلوقتى ليه ما تستنى شوية لحد ما نعرف ولد واللا

بنت ..
فاطمة
: ومين قالك انى حعمل سونار
عشان اعرف ولد واللا بنت
.. انا حخليها على الله .. انا سمعت كلامك وبتابع مع
دكتورة مع انى مش تعبانة
يعنى بس برده عشان نطمن على الحمل وعلى البيبى لكن سونار
عشان اعرف نوعه ايه، اهو
ده اللى انا مخلياه لربنا
..
أيمن
: عندك حق .. خلاص انتى اخترتى
ايه .. او بتفكرى فى ايه ..
فاطمة
: ايه رأيك لو بنت يبقى نسميها خديجة
..
أيمن
: ولو ولد نسميه محمد على اسم
الرسول عليه أفضل الصلاة
والسلام
..
فاطمة
: عليه أفضل الصلاة والسلام .. خلاص حلو اوى الاسمين دول
..
أيمن
: لا فكرى فى اسمين كمان
..
فاطمة
: ليه
؟
أيمن
: افرضى جه توأم
..
فاطمة
: صح عندك حق .. طيب قول انت
اسم البنت التانية وانا
اقول اسم الولد التانى
..
أيمن
: البنت تبقى عائشة
..
فاطمة
: حلو اوى الاسم ده .. طيب
الولد يبقى أحمد وبرده على
اسم الرسول عليه الصلاة والسلام
..
أيمن
: عليه أفضل الصلاة والسلام
.. خلاص ياحبيبتى وانا موافق
.. حتختارى اسمين كمان
؟
فاطمة
: لالالالالالالالالا ايه
حفتحها مدرسة ..
أيمن
: هههههههههههههه .. ربنا ما يحرمنى منك يافاطمة ويخليكى لية

ياحبيبتى
طول العمر
..
فاطمة
: يارب ياحبيبى ويخليك لية يارب
..
أيمن
: مبسوطة معايا يافاطمة
..
فاطمة
: مش حعرف اوصفلك انا مبسوطة
معاك قد ايه .. انا حسة
انى مالكة الدنيا كلها بيك .. واللى حيربطنى بيك اكتر هو
البيبى اللى جاى .. انا
نفسى اشوفه وابوسه لانه حتة منك .. منك انت ياأيمن
..
أيمن
: ولا انا يافاطمة حعرف اوصفلك
حبى ليكى .. مكنتش اتوقع
احب اصلا .. مكنتش اتوقع انى لما اتجوز يكون جوزاى عن حب
.. وحب بالطريقة دى ..
فاطمة
: خلاص بقى لاحسن نحسد بعض
..
أيمن
: ههههههههههههه .. لا لا
.. اللهم لا حسد .. ربنا
يباركلى فيكى ويحفظك لية .. آمين يارب
..
فاطمة
: ربنا يخليك لية ياأيمن
وميحرمنيش منك ابدا ابدا
ابدا
..

كان
حواراً
بسيطاً ولكنه دل على أن الحب بين فاطمة وأيمن ليس له حدود .. وحباً حقيقياً

خالصاً
.. فما أعظمك ياالله عندما تريد
..

رجعت
مروة من شهر العسل الذى كان
بمثابة أروع أيام قضتها مع
انسان مثل أمجد .. لم تشعر برهبةٍ منه فى أول يوم للزفاف
بل طمأنها جهته .. وجدته
جنوناً ويحبها .. بالفعل يحبها .. أكثر من روحه .. وتحمد
الله انه رزقها وأكرمها
بذلك الرجل الحنون .. وبعد أن وصلا إلى بيتهما
..

أمجد
: حمدالله على سلامتك ياحبيبتى
..
مروة
: الله يسلمك ياأمجد
..
أمجد
: انبسطتى يامروة
..
مروة
: ياه ياأمجد انا شوفت معاك
ايام عمرى فى حياتى ما كنت
اتوقع اعيشها ولا حتى احلم بيها .. انت خليتنى بقى
اعيشها وادعى ربنا افضل
فيها معاك طول العمر
..
أمجد
: اعتبر كلامك ده حب لية .. انك
بتحبينى يعنى ..
مروة
: اعتبر كدة طبعا وهو فعلا كدة .. اللى حسة بيه من ناحيتك حاجة

كبيرة
اوى ياأمجد .. رنبا يخليك لية ياحبيبى
..
أمجد
( وهو سعيداً بكلمة حبيبى
) : ربنا يخليكى انتى لية
ياحبيبتى وميحرمنيش منك ابداااااااا
..

أما
فى منزل حاتم .. فقد زارته أخته
رودينا وجلست معه جلسةً
سرية
..

حاتم
: خير يارودى فى ايه .. عايزة تكلمينى فى ايه
..
رودينا
: بص ياحاتم فى حاجة انا
عرفتها ومقلتش لحد عليها ..
حاتم
( فى قلق ) : فى ايه يارودينا .. قولى قلقتينى
..
رودينا
( بتردد ) : انا عندى سرطان
فى المخ ..
حاتم
( بانفعال ) : انتى بتقولى ايه
.. انتى اكيد غلطانة ..
رودينا
( فى بكاء ) : ياريتنى غلطانة .. انا عملت اشعات كتير وفى

كذا
مركز اشعات وروحت لـ5 دكاترة مخ واعصاب وكلهم أكدولى نفس المرض .. انا عندى

سرطان
فى المخ ياحاتم
..
حاتم
: اهدى كدة واحكيلى من الاول عشان انا مش فاهم اى حاجة
...
رودينا
: فاكر اليوم اللى اغم علية
فيه ومناخيرى اتكسرت وانتو
جيتولى فى المستشفى
..
حاتم
: ايوة طبعا فاكر .. وساعتها
عملولك فى المستشفى اشعات
وقالوا ان ده مجرد ارهاق
..
رودينا
: مش مظبوط .. لما دوخت وانا
عندك تانى يوم جوازك قلت
لازم يكون فى حل للدوخة دى ورايحة على اساس انه فعلا ارهاق

او
انيميا وقلة تغذية وكان اوقات بيجينى صداع رهيب مبيروحش حتى لو اخدت شريط مسكن

بحاله
.. فروحت لدكتور باطنة وحولنى على دكتور مخ واعصاب .. طلب منى دكتور المخ

والاعصاب
اعمل اشعات .. عملتها وروحتله
..
حاتم
: وقالك نسبة السرطان قد ايه
؟
رودينا
( فى بكاءٍ مرير ) : مرحلة
متأخرة ..
حاتم
( فى خوف وصدمة ) : يعنى ايه مش
فاهم ..
رودينا
( بثباتٍ وحزن ) : يعنى مسألة
وقت ياحاتم واقابل رب كريم ..
حاتم
: ازاى يعنى مفيش ادوية .. مفيش عمليات .. لازم يكون فى حل
..
رودينا
: لا الادوية ولا العملية
حيفيدونى ..
حاتم
: طب والكيماوى ؟

رودينا
: ياحاتم من فضلك مفيش حاجة نافعة وكل الدكاترة قالولى كدة
.. انا عايزة اطلب منك طلب ..
حاتم
( دامع العينين ) : اطلبى عنية يارودينا
..
رودينا
: خد بالك من أولادى .. ملهمش
غيرك ياحاتم ..
حاتم
: ربنا يخليكى ليهم انتى وابوهم يارودينا .. وارجوكى كفاية

تتكلمى
كدة .. رحمة ربنا كبيرة وكله بإرادته .. ان شاء الله يكون فى حل
..
رودينا
: انا واثقة فى ربنا ياحاتم
الحمد لله .. بس ارجوك
تاخد بالك من أولادى .. محدش غيرك انت وآية اللى حيعتبروهم

زى
ولادهم .. ولا حتى ابوهم
..
حاتم
: ازاى ده .. ابوهم حيكون احن عليهم مننا يارودينا .. ازاى

تقولى
كدة
..
رودينا
: ابوهم .... ابوهم متجوز واحدة تانية وعايش حياته بعيد عننا

ياحاتم ..
حاتم
( متفاجئاً
) : اييييييييييييييييييييه ..
انتى بتقولى ايه .. يعنى ايه يتجوز عليكى .. امتى حصل
الكلام ده ..
رودينا
: من سنتين ياحاتم .. محمد متجوز من سنتين
...
حاتم
( بغضب ) : ازاى يعمل كدة فى
بنت عمه .. ده قليل الاصل
اوى .. ده انا حبهدله
..
رودينا : لا ارجوك ياحاتم .. مفيش
داعى
لأى حاجة .. الموضوع ده حكاية كبيرة وحكاية تانية ومفيش داعى نتكلم فيها
.. انا قد ايه مجروحة بسبب
الموضوع ده والفكر كان حيجننى بسببه
..
حاتم
: يعنى عشان خاطر واحد ميستاهلش
مرضتى بالمرض ده .. حسبى
الله ونعم الوكيل
..
رودينا
: لا ياحاتم ارجوك .. ده برده جوزى ارجوك ولا تدعى عليه ولا

تحسبن
عليه .. اسمع مراته التانية مش حبة الولاد وكل ما بيروحوا يقعدوا عنده هناك

يومين
بيرجعوا معيطين وحالتهم زفت .. عشان كدة بقولك راعيهم انت وآية .. أرجوك
..
حاتم
: ادى تالت مصيبة يارودينا
.. هو كمان سايبكم عايشين
لوحدكم ؟
!!!!
رودينا
: ايوة بس بيجى يقعد معانا كل اسبوعين يومين تلاتة
..
حاتم
( غير مصدقاً ) : لا لا انا بجد
مخى حيفرقع من الكلام اللى
بسمعه ده .. اسمعى احنا حنروح لدكتور تانى وبعدين بقى
نبقى نشوف جوزك المصون
حنعمل معاه ايه
..
رودينا
: وهو يعنى الدكتور حيقول حاجة اكتر من اللى قالوه اللى قبله
.. ارجوك ياحاتم متقولش لماما
حرف واحد من اللى قلتهولك .. انت عارف ماما لو عرفت
حتعمل ايه ..
حاتم
: اسمعى متجادليش انتى اصلا ملكيش رأى فى الموضوع ده .. انتى

لازم
تروحى لدكتور تانى .. وبكرة ححجزلك عند أكبر دكتور فى البلد
..
رودينا
: ياحاتم
......
حاتم
: مفيش حاتم ولا بتاع .. بكرة
حتصل بيكى واقولك احنا
رايحين للدكتور امتى
..

ثم
قال بتهكم
..

حاتم
: وياترى بقى البيه جوزك ناوى
يقف جنبك فى محنتك واللا
مراته التانية اولى
..
رودينا
: انا مقلتلتوش ياحاتم
..
حاتم
: ليه يارودينا مش مفروض انتى
مراته واللا للدرجادى
شايفة انه مش حيهتم لو عرف
..
رودينا
( فى بكاء ) : ارجوك ياحاتم
كفاية كدة انت بتدوس علية
كل مادا
..
حاتم
( مشفقاً عليها ) : متزعليش منى ياحبيبتى .. انا اسف انا مصدوم

اوى
وكل كلمة قلتيهالى بتصدمنى زيادة .. معلش متزعليش منى .. بس بالله عليكى

متقعديش
تقولى لا مفيش داعى دكتور .. احنا لازم نعمل اللى علينا يارودينا
..
رودينا
( منفجرةً بالبكاء ) : انا
خايفة على ولادى من بعدى
ياحاتم .. ارجوك متسيبهمش لحد غريب .. ارجوك ياحاتم
..
حاتم
: ولادك هما ولادى يارودى
.. وعمرى ما حتخلى عنهم ولا
عنك
..

وفى
الليل
وبعد مغادرة رودينا بيت أخيها .. تدخل آية حجرة النوم فتجد زوجها سارحاً

وحزيناً ..

آية : مالك ياحبيبى .. سرحان فى
ايه .. وليه زعلان
؟
حاتم
: هو انا باين علية زعل ياآية
..
آية
: بص فى المرايا وانت تعرف
.. مالك بقى ياحاتم متقلقنيش
عليك ياحبيبى
..
حاتم
: حقولك ياآية عشان انا مش قادر اشيل السر ده لوحدى
..
آية
: سر .. سر ايه .. ويخص مين
..
حاتم
: يخص رودينا ياآية
...
آية
: مالها رودينا ياحاتم
..

بدأ
حاتم فى قصّ مأساة أخته على آية
.. وهو باكياً ومتأثراً ..
ولا يعرف ما هو التصرف الصحيح تجاه والدته
..

آية
: لا حول ولا قوة إلا بالله
.. ياعينى يارودينا .. دى
عايشة فى عذاب بين مرضها وجواز جوزها لوحدة غيرها ومبتقولش

لحد
.. ياحبيتبى يارودينا
..
حاتم
: انا مش عارف اعمل ايه مع ماما .. مش قادر اقولها
..
آية
: لازم تعرف ياحاتم
..
حاتم
: انتى عيزانى ياآية اروح
اقولها بنتك عندها سرطان
ومسألة ايام وحتموت
..
آية
: انا عيزاك تتخيل ياحاتم لو
اختك لا قدر الله توفاها
الله وماما اتفاجئت بكدة واتفاجئت كمان انك كنت عارف
ومقولتلهاش ممكن تخاصمك
العمر كله لانك مدلتهاش الفرصة تقف جنب بنتها .. لازم تعرف

لان
دى بنتها ولازم تقف جنبها وجنب اولادها ياحاتم
..
حاتم
: مش عارف ياآية .. انا تعبان
اوى ومخى حينفجر من
التفكير
..
آية : بص مهدلها .. قولها انك
رايح مع رودينا للدكتور عشان تطمنوا عليها .. وشوية
تقولها طلب تحاليل وشوية
أشعة وشوية علاج .. وشوية حالتها صعبة ومتأخرة .. تحسباً
لأى ظروف ياحاتم ..
حاتم
: عندك حق ياآية .. خلاص انا بكرة الصبح حقولها ان رودينا طلبت

منى
اروح معاها عند الدكتور عشان جوزها مسافر .. آآآآآه .. جوزهااااااااا .. ده له

معايا
حساااااااب بس اخلص من موضوع اختى
..
آية : فعلا خلينا فى رودينا
الاول وبعد كدة نبقى نشوف جوزها
..

ماذا
سيفعل حاتم مع والدته .. كيف
سيخبرها بذلك الخبر الأليم
.. هل سيخبرها .. وماذا سيفعل فى زوج اخته .. ابن عمه
.. وماذا ستفعلين ياآية فى
أيامك القادمة فى تلك الظروف
..!!!!!!!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لقاء ف القطاااااااااااار(الجزء الثاني)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلية تربية المنصورة  :: مكتبه تربيه :: روايات وقصص مكتوبة-
انتقل الى: