منتدى كلية تربية المنصورة

اهلا بك زائرنا العزيز
إذا كنت عضـــــــــو
فيجب عليك تسجيـــل
الدخـــــــــــــــــــول
اما إذا كنت زائر جديد
فيجب عليك التسجيل أولا




 
الرئيسيةبوابه تربيهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يوم في حياتي... قصة قصيرة ساخرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهد الحب
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

انثى
الحمل الماعز
عدد المساهمات : 12221
العمر : 27
المزاج : يارب احفظ مصر
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 48461

مُساهمةموضوع: يوم في حياتي... قصة قصيرة ساخرة    الجمعة أكتوبر 05, 2012 7:24 am

يوم في حياتي...

تسألونني عن كيفية قضاء احد أيام حياتي؟ سؤال جميل ...حسنا..
إن اليوم يبدأ عندي في الثامنة صباحا ، عندما يرن جرس هذا المنبه الأحمق التافه ليوقظني من وسط أحلامي الوردية العامرة بالفتيات اللائي يضربنني بالأحذية طبعا !! ثم انهض في تثاقل و عيناي مغلقتان ... و لا بد من الارتطام بثلاثة أشياء أو أربعة ثم اسقط أرضا مثل جوال البطاطا قبل أن اذهب إلي ال (w.c.) ...!
و بعدها احضر لنفسي فطورا مكون من قطعة من الخبز المحمص التي لها طعم شيطاني .. و بيض مقلي له رائحة الظربان الأمريكي الشهير و بعض الحساء ... أنا لا ادري من أي شئ هذا الحساء و لكنه حساء و كفي .. و إن كانت له رائحة أرجل الماعز البرية !
ثم ارتدي ثيابي علي عجل و كيفما اتفق الأمر.. حيث إنني لست رجل " سبسوب" !..و اغسل أسناني بتلك الفرشاة التي تبقت بها 3 شعرات فحسب... و تأتي بعد ذلك مرحلة ارتداء الجورب الذي له رائحة الكبريت المركز المضاف إليه بعض النشادر الحارقة و لا ادري ..ربما لو أن أهل الجيش و العلماء شموا رائحة شرابي العجيبة لتوصلوا إلي تركيبة لصنع قنابل غاز قاتلة جديدة !
و في الطريق إلي الكلية .. هناك مصاعب جمة لا حصر لها أبدا ..و لا بد من الإفلات منها....
أولها :- وسيلة المواصلات ..فحين تنتظر الحافلة ..يجب أن تنتبه لوضعك جيدا جدا ..فهناك بشر مثل الجراد لا عد لهم .. لقد أحسنت صنعا عندما تدربت علي الجري و الركض و الجمباز و الملاكمة و مصارعة المحترفين و رمي الجلة !..فهذه الأشياء سوف تساعدك كثيرا جدا و دروس التايكوندو ...إنها سوف تعضد من موقفك كثيرا جدا جدا في هذه الحالة...
و ثانيها :- هي الأنماط الموجودة داخل تلك الحافلة .. فهذا السائق المخبول المجنون الذي يقود الحافلة مثل الأرنب المذعور الذي فقد عقله و يطارده خرتيت بري و هو - السائق لا الأرنب- يضحك في خبل واضح و عيناه تلمعان و يصفق في قوة.. و ذلك الشخص الذي ينظر لك شذرا و هو يضع يده علي مقبض سيفه في حزم ... و تلك الفتاة التي تغمز لك بلا مبرر و أنت تحاول أن تتجاهلها و ذلك الشخص الأرعن الذي يحاول أن يلصق جسده بجسد فتاة يبدو الاحترام عليها بدعوى أن الحافلة مزدحمة ..حسنا إن صفعة علي قفاه لن تضر أحدا و ها أنت صفعته و قد ارتدع !..
و ثالثها :- هو الخروج من الحافلة ..نعم ليست هذه غلطة كيبورديه إن صح التعبير .. فعندما ترتكب أعظم ذنب و تحاول الخروج من الحافلة تجد طوفان من البشر يدفعك إلي الداخل و هم من يكون في انتظارها و يريدون الركوب ..لذلك فيجب عليك أن تستنفد كل قوتك للخروج و لا باس من بعض الركلات و اللكمات و الصفعات إن لزم الأمر.. و حاذر من اللصوص ..إنهم ينشطون في هذه الأوقات بالذات.. انتبه علي حذائك و ملابسك نفسها...
و ها أنا قد وصلت و سجدت لله شكرا و قبلت الأرض فرحا بوصولك سالما و لم تنقص احدي أعضائك و لا زلت تبصر حتى الآن حمدا لله..
و أخيرا تأتي الطامة الكبرى عندما تحاول دخول المدرج وسط هذه الجحافل الرهيبة التي لا تقارن أبدا بجيش هولاكو نفسه ...لو انه استعان بهم لغزا الأرض كلها !!.. و الأكثر من ذلك انك إذا أصابك الجنون و فكرت مجرد فكرة في أن تجلس علي أحد مقاعد المدرج ...و التي حتما لا يوجد بها موضع لقدم بعوضة !!

و لكن الحل جد سهل يا أصدقائي.. إذ انك تقول لأحد الطلاب البلهاء الحمقى الجالسين في ود مصطنع طبعا :-
- هذه الفتاة تريد أن تحدثك يا صديقي هي تقول إنها متلهفة و شغوفة لمقابلتك...
و تشير نحو أجمل فتاة في المدرج ... و طبعا سوف يندفع مثل أي خرتيت اعمي لا يري ما أمامه و سوف ينسي كل شئ عن المدرج و المكان و الموضع الذي تركه...بل سوف ينسي اسمه أيضا !! و هكذا سوف تأخذ أنت الموضع في بساطه و تجلس في راحة و لن يقدر احد أن يجعلك تتركه ..حتى و إن كان يحمل معه أصابع ديناميت....
و بعد ذلك تحاول أن تنتبه لكلام هذا الدكتور الأخرق الذي لا طائل من كلامه و لا احد يسمعه سوي صدي صوته نفسه ...فكل إنسان في فلكه الخاص ..هذه الفتاة لا تنظر له أساسا إنها تنظر في مرآة لكي تعدل ماكياجها ..و هذا ينفث غليونه في استمتاع رهيب .. و ذلك يرسم رسومات بلهاء أمامه لا تعبر عن أي شئ ..و هذا يكلم حبيبته في ود هائم شديد وهي تنظر له بكل حب الكون و ذلك الأحمق الذي أمامك يقفز في الهواء مثل قرد حقيقي و... أنا اجلس وحيدا مثل الهر التعيس...!
و بعد كل هذه الساعات التي لا تنتهي إلا بإزهاق روحك .. تنتهي المحاضرات السخيفة المملة جدا..و تذهب إلي المنزل فقط كي تنقض علي الطعام مثل عشرة أفراس نهر و تأكل مثل كرياكوس نفسه...ثم تحاول أن تسترجع ما قيل بالمحاضرات ...و لكن هذا جهد يا صديقي لا طائل منه أبدا و لا لبشر أن يقدر عليه..
و تتابع التلفاز بعينين خاويتين ..و إن حالفك الحظ يفرغ جهاز الكمبيوتر و تجلس عليه لتتابع و المواقع و المنتديات و مواضيعك التي لا يجيب عليها احد سواك ...حقا كم هو جميل هذا !!.. أن تكتب من لا يقراه و لا يهتم به سواك!!!!!
و تذهب علي مضض إلي فراشك في الحادية عشر ليلا لتتفكر قليلا ..هذا إن تبقي لك عقل لتتفكر أساسا قبل أن تنام في عمق مثل الدب القطبي الذي لم ينم منذ عشرة أعوام...
ذلك باختصار يوم في حياتي ...ها قد قلت لكم ....فما رأيكم؟

تمت بحمد الله سبحانه و تعالي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يوم في حياتي... قصة قصيرة ساخرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلية تربية المنصورة  :: مكتبه تربيه :: روايات وقصص مكتوبة-
انتقل الى: