منتدى كلية تربية المنصورة

اهلا بك زائرنا العزيز
إذا كنت عضـــــــــو
فيجب عليك تسجيـــل
الدخـــــــــــــــــــول
اما إذا كنت زائر جديد
فيجب عليك التسجيل أولا




 
الرئيسيةبوابه تربيهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الــحــــــــــب والانـتـرنـــــــــــــــ ـــــت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهد الحب
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

انثى
الحمل الماعز
عدد المساهمات : 12221
العمر : 27
المزاج : يارب احفظ مصر
الدوله :
المهنه :
الهوايه :
النقاط : 49631

مُساهمةموضوع: الــحــــــــــب والانـتـرنـــــــــــــــ ـــــت    الإثنين يناير 28, 2013 11:28 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


أحمد و ايمان وما اتت به الايام عليهما


كان احمد شاب لطيف وجميل جدا. وكان


يستخدم الحاسوب للدخول الى شبكة الانترنت مما قاده الى التعرف على فتاة تدعى ايمان


مرت ايام عديدة واحمد وايمان يتحدثان مع بعضهما عبر شبكة الانترنت، وبعد نصف سنة من بداية علاقتهما


دخل احمد كعادته الشبكة وانتظر ظهور ايمان على الانترنت للتحدث معها ولكن ايمان غابت ذلك اليوم فجلس


احمد امام شاشته اكثر من 3 ساعات ينتظرها، ولما فقد الاملاقف لحاسوبه ونهض.




وفي اليوم التالي دخل احمد شبكة الانترنت من جديد وهو يأمل ان يلتقيها واذا بايمان تنتظره قائلة له


انتظرتك كثيرا من الوقت اين كنت فاجابها انا انتظرتك امبارح لكنك لم تدخلي لماذا





فاعتذرت بوجود امتحانات لديها



واستمرت اتصالاتهما بعد ذلك كالمعتاد الى ان جاء يوم وقال لها احمد . ايمان انا بدأت افكر فيك كثيرا اعتقد

انني احبك


فردت عليه دون تردد وانا احبك مثل اخي تماما ولم تعجبه اجابتها فقال لكنني يا ايمان احبك بمعنى

الحب نفسه


صمتت ايمان طويلا ثم قالت انا لا اريد الارتباط مع اي شخص وخصوصا عن طريق الانترنت لماذا قال

احمد. فقالت لانني لا أؤمن بهذه الخرافات.


واصر احمد على الاعتراف لها بصدق حبه قائلا انه لا يستطيع الابتعاد عنها وانه يريد الاقتراب منها اكثر

واكثر وما الى ذلك. الى ان بدت الليونة في موقف ايمان وكأنها بدأت تؤمن بصدق نواياه فوافقت على



الارتباط بالحب بالرغم من انها خائفة جدا.

وتطورت العلاقة بين الاثنين واصبح الحديث بينهما ليس فقط عن طريق الانترنت وانما عبر الهاتف ايضاً.

وبعد علاقة استمرت ستة اشهر من الاتصالات عن طريق الانترنت والهاتف،



اتفق الاثنان على الالتقاء وجها لوجه ليريا كل منهما الآخر لأول مرة، وبالفعل تقابل احمد وايمان وشاهد


الواحد منهما الآخر فجن جنون احمد من جمال ايمان فهي فتاة جميلة لدرجة انه ارتبك من شدة جمالها


شعر اشقر عيون خضراء ملامح بريئة.


كبر الحب بين احمد وايمان اكثر واكثر وصارا يتقابلان بكثرة. وفي احدى هذه اللقاءات بدأت ايمان تبكي

وتقول لاحمد بينما الدموع تغمر وجهها.احبك احبك احبك حتى الموت. استغرب احمد بكاءها وسألها عن


السبب فاكتفت بالقول .لانني احبك جدا. فبادلها احمد نفس المشاعر واقسم لها انه لم يحب فتاة

اخرى قبلها.

وجاء اليوم الذي ابلغ احمد ايمان بأنه سيتقدم لطلب يدها من والديها، وبدل ان تفرح تجهم وجهها وكشفت

لأحمد ان عائلتها لن ترضى به عريسا لها لأن اهلها قطعوا على انفسهم عهدا بتزويجها لابن عمها في

المستقبل القريب وهذه كانت كلمة شرف من اهل ايمان لا يمكن التراجع عنها.


كانت كلمات ايمان كالصاعقة بالنسبة لاحمد الذي لم يصدق ما تسمعه اذناه. وبعد تفكير عميق راودتهم

فكرة الهروب معا ولكن ايمان رفضتها بالكامل، ورفضت الخروج من البيت.

ومرت الايام وبدأ احمد يبتعد عن ايمان وشعرت ايمان بذلك فصارحته وهي تبكي لانها تريده ان يبتعد عنها

مهما كان لانه يضيع وقته معها في حب بلا امل وبلا مستقبل.


وهذا ما فعله احمد، فقد سافر الى الخارج يحمل في احشائه قلبه الممزق. واما ايمان فلم تعرف الجهة

التي ذهب اليها ولا تملك عنوانه ولا تستطيع الاتصال به فاصبح المسافة بين الاثنين بعيدة جدا.




اصيبت ايمان بمرض من شدة حزنها ودخلت المستشفى عدة ايام وهي تتمنى ان ترى احمد لأنها

مشتاقه له وامنيتها ان تراه. كانت تتعذب في سريرها من مرض خبيث.

عندما سمع ابن عم ايمان هذا الخبر، ابتعد عنها ولم يزرها في المستشفى. اعتاد الاب والام ان يجلسوا

بجوار سريرها في المستشفى وهما يبكيان, وعذاب الضمير يقلقهما اكثر واكثر بسبب رفضهم احمد

عريسا لايمان

وبعد اشهر قليلة عاد احمد من الخارج ولا يعلم بما جرى فتوجه الى بيت ايمان لكثرة اشتياقه وهناك ابلغوه

بان ايمان ترقد في المستشفى بسبب مرض خطير.


دخل احمد غرفة ايمان ولكنه وصل متأخرا فوجد رسالة على سريرها تقول




عزيزي احمد

انني متأسفة لانني لم استطع التحدث معك لكن الله سبحانه وتعالى شاهد على ما اقول، كنت انتظر

عودتك كل يوم، وعندما دخلت المستشفى شعرت بانني لن اخرج منه حية ابدا. وها انت تقرا الرسالة

وانا مدركة انك ستأتي لرؤيتي يوما ما.


انني احبك احبك احبك .



اريدك ان تواصل حياتك بدوني.


اذا كنت تحبني افعل هذا لي.

الى الوداع


حبيبتك ايمان


وقرا الرسالة احمد وتمزق قلبه، وبكى حتى جفت دموعه. وواصل حياته فقط لأن ايمان طلبت ذلك منه، وتزوج احمد من فتاة اخرى وانجبا طفلة واطلق عليها احمد اسم ايمان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الــحــــــــــب والانـتـرنـــــــــــــــ ـــــت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلية تربية المنصورة  :: مكتبه تربيه :: روايات وقصص مكتوبة-
انتقل الى: